الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2017-01-28

سألوني أتعرفُ لما أفسدهُ الزمانُ دواءً؟ - بقلم: طريف يوسف آغا

سألوني  أتَعرَفُ  لما  أفسَدَهُ  الزّمانُ  دَواءً؟
فقلتُ  ماأفسَدَهُ  الزّمانُ  لايُصلحُهُ  عَطّارُ
سألوني  وماذا  عَنْ  جِسمٍ  باتَ  أنقاضاً؟
فقلتُ  ماهدّمَتهُ  الأعمارُ  لايَنفَعُ  فيهِ  إعمارُ

طالِبُ  الشّـبابِ  بعدَ  الهَـرَمِ  يَحلَـمُ
وفي  قهرِ  المشـيبِ  أهلُ  العِلمِ  حاروا
طُعونُ  السِنينِ  أعمَقُ  مما  يُخلِفُهُ  خِنجَرٌ
وحُروقُ  الكُهولَةِ  أبشَعُ  مما  تتركُهُ  نارُ
لايَبقـى  للنَبـعِ  إذا  جَـفَّ  مـاءٌ
ولايبقى  للنَخـلِ  إذا  هَـرِمَ  ثِمـارُ
ويبقى  طَريقُ  العُمرِ  باتجـاهٍ  واحِـدٍ
والنهايةُ  واحدة  مهما  تعددتِ  الأسفارُ
***
نثرية (يسمح بنشرها دون إذن مسبق)
طريف يوسـف آغا
كاتب وشـاعر عربي سوري مغترب
هيوسـتن / تكسـاس
31 كانون الأول، ديسيمبر 2016
http://sites.google.com/site/tarifspoetry





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق