الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2016-05-03

الشكوى لمن؟؟!!!!!!!!!! – د. عبد الغني حمدو

عندما يضيق الحال بشخص يكون أمامه حلان لاغير
الأول : أن تصمت وتصبر وتشكو أمرك لله وتبحث عن الحل وتتكل على من شكوت أمرك إليه وهنا نسبة الخلاص ستكون الأقرب أكيد
الثاني : أن تلعن حظك وتندب عليه وقد يقودك إلى الأسوأ المرض أو الانتحار أو الضياع أو المخدرات وتكون النتيجة واحدة الضياع ولا أمل في النجاة
ماجرى وما يجري في سوريا من تدمير ممنهج لحلب هو بحد ذاته خطة خبيثة اتبعت في مناطق عدة من سوريا وكان آخرها جبال اللاذقية الشرقية والشمالية في القصف على المناطق المدنية وفي العمق لتهجير السكان ومن ثم الحملة العسكرية والاحتلال
فالشكوى إن كان صديق لك ولا يقدر فإن الحزن انتقل اليه والشكوى أيضا , وإن كانت الشكوى لعدوك , فهو شامت فيك

ونحن نتميز عن باقي الشعوب بكثرة اللعن والمسبات والشتائم وعلى رأي أحد مذيعي البرامج في ألمانيا العرب يسبون شجرة العائلة كلها , فنسب الحكام ونسب العرب , فمن كان عنده ذرة من ضمير نطمثها بتلك الشتائم لكي لايكون هناك صحوة لضمير أبدا , ونساهم في نشر كلام الخبثاء والخونة والذي يفرح عندما تسبه أو تشتمه كأحمد شلاش مثلا أو حسون ثانيا
نحن نحتاج لثقافة جديدة ثقافة تبيان الحقائق والبحث عن ثغرات نفسية تلهب بها عواطف الطرف الذي تريد منه العون والمساعدة .فإن شذ شخص عن قاعدة منهجي يصبح هو والعائلة والعشيرة والعرق والجنس في قعر جهنم , ليس علينا الا تبيان الحقائق ونسعى جهدنا ونتوكل على خالقنا ونعمل باستطاعتنا ونبحث عن الأفضل وبالتالي تكون قد نفضت عن كاهلك الكثير من الأثقال المزعجة وقد تجد من يقف إلى جانبك ويحمل معك أو عنك لمواصلة المشوار , وكنت تحسبه من المستحيل .
د.عبدالغني حمدو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق