الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2013-12-19

تحولات الثورة السورية قد تقضي على كل ما خطط له من قبل ديكتاتورية النظام الأممي – د. عبد الغني حمدو

لأول مرة  منذ انتصار الثورة الفرنسية  وحتى تاريخ اندلاع الثورة السورية تخرج الأحداث فيها من يد الديكتاتور الأممي والذي يقود العالم أجمع  والمتمثل بالماسونية , إلى يد شعب عربي مسلم يصارع قوى الشر العالمية أجمع وبقيادة شر الانسانية جمعاء الصهيونية العالمية وذراعها الضارب والقابض على تلك القوى في الديكتاتوريات العالمية والمحلية بدءاً من الدول الخمسة والدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى أصغر ديكتاتورية ونظام حكم في العالم


فعندما يتحرك ضمير ما متحسساً المآسي التي تحدث في سورية فيخرج وفي صوته بحة أولا وعندما يسمع تمتد له اليد الشريرة إما أن تسكت أو تسكت إلى الأبد او يخرس وينطوي على ذاته كئيباً حزيناً على ضعفه ومتحسراً على حاله أولا في انه لن يلبي صحوة الضمير عنده , وثانياً لم يستطع أن يفعل شيئاً بعدها


فمؤتمر جنيف المخطط له , والائتلاف ومن قبله المجلس الوطني السوري , والمجلس العسكري والأركان , ودولة العراق والشام والعلاقة المرتبطة مع مخططات الماسونية وتفتيت مقومات وقوى الثورة السورية وتلاعب الداعمين وإعطاء المهل والفرص للقضاء على الثورة , وكل القوى العالمية والصراع الطائفي , والقوات الفارسية والعراقية والروسية وحتى الكورية والأفغانية واللبنانية , ولو استطعت إحصاء من يشارك بكل قواته وإعلامه  ضد الثورة  السورية والمرتبطة بالديتاتورية الأممية , فقد أتحداك لوتستطيع أن تقول لي العدد
وفوق كل هذا الحصار ومحاصرة الثوار السوريين ومنع السلاح والدعم اللوجستي عنهم والمجازر التي حصلت وتحصل والتهجير والتشريد , لم تستطع أن تثني حتى عزائم أطفال الثورة وهي ثورة أطفال سوريين هم من فجروا تلك الثورة العظيمة

هناك في سوريا شعب مكبل بالسلاسل منذ عشرات السنين واستطاعت الثورة كسر تلك الأصفاد , فلن تستطيع كل قوى العالم ولو اجتمعت على إعادة تلك الأصفاد مرة ثانية
ترتسم على محياي ابتسامات ساخرة عندما أجد تلك الديكتاتورية العالمية والتي استطاعت أن تحكم العالم ومعها كل عباقرة البشرية , لم تستطع ولم تحسن التعامل مع الشعب السوري الثائر ,

وبعد أن صار واضحاً وجلياً أن عصابات الأسد قد انتهت هي ورئيسها وحزب اللات في لبنان يتهاوى وإيران تخسر وروسيا تبحث عن مخرج والديكتاتور الكبير يحفر قبره بيده , ومع هذا كله يريدون أن ينفخوا الروح في جسد ميت عفن  

فالواقع على الأرض يسير بمعية الله سبحانه وتعالى , وكل من يدعي أن النصر لن يكون حليف المجاهدين في الثورة السورية فهو إما غبي أو واهم أو أنه مازالت عنده عقدة السادية والتي أصبحت تحت اقدام المجاهدين السوريين , أو أن الأمنيات التي في داخله تعميه عن الحقيقة

وكل من يدعي أن الحل السياسي ممكن فهو يعيش في خيال المدينة الفاضلة أو أنه قادم من كوكب آخر
هو واقع وليس بنصيحة لحكام العالم  أجمع ولمن يماطل ويساند عصابات الأسد ولمن يظهر بلمسه كملمس الأفعى كفاك غروراً وتخلى عن تلك العصابة لعلك تجد موطئ قدم لك في الشام كضيف تحل فيها لأيام معدودات .

النصر قادم وقريباً بإذن الله في سوريا وسيعقبها نصرٌ آخر في بلاد الكنانة وفي بلاد الرافدين, فدورة التاريخ قادمة لتنال الشعوب حريتها بعد الاستعباد الطويل في هذه البلاد الطاهرة .

د.عبدالغني حمدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق