الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2016-06-29

إدانة واستنكار للإرهاب الذي ضرب مطار أتاتورك في اسطنبول

بسم الله الرحمن الرحيم
تعاود اليد الآثمة ذاتها العبثَ بأمن تركيا؛ ذلك البلد الذي يأوي إليه الأحرار والضعفاء والهاربون من جحيم أوطانهم التي يحكمها الطغاة الذين تحوم حولهم الشبهات بكل ما أصاب ويصيب تركيا والمنطقة من فوضى وعدم استقرار.
كيف لا!! وقد تعهد من تولى كبر الاستبداد الطغيان في المنطقة، الأسد الصغير، بفالق زلزالي إذا هز الشعب السوري عرشه، وقد فعل.

مرة أخرى تصيب شظايا الانفجار القائم في سورية هذا البلد الكبير الذي يحتضن ملايين السوريين وآلافا غيرهم، في عمل إرهابي منظم، تقف وراءه جهات متعددة، ليختطف نحو أربعين، ويصيب نحو مئة جلهم من الأتراك، وقليل من المسافرين الأجانب، كانوا يتهيؤون للسفر أو استقبال أو توديع الأهل والأحباب قبيل صلاة التراويح في ليلة رمضانية.

صار جليا أن جهات لا يروق لها هذا الحراك السياسي التركي، ولا هذا العمل الإنساني الذي تقوده تركيا في المنطقة، بل صار واضحا من غير لبس أن من يستهدف تركيا هي ذاتها القوى التي تحارب الثوار والثورة في سورية، حيث الظهير والناصر والمعين.

إننا في جماعة #الإخوان_المسلمين في سورية؛ وإذ ندين هذا العمل الدنيء؛ فإننا نحمل المجتمع الدولي تداعيات الصمت بل التواطؤ، ضد ثورة شعوب المنطقة، وضد الداعمين لها، وإننا جميعا نرى أن المنطقة، بل العالم أجمع صار ساحة حرة لتلاعب الإرهابيين من مختلف التوجهات بالأرواح والأنفس والممتلكات.

ولذا فإن على عقلاء العالم والقادرين على وقف الجريمة المنظمة في سورية والتي يحمل عبئها الروس والإيرانيون وحلفاؤهم؛ أن يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان، وإنه لقريب جدا!

رحم الله شهداء تركيا، وشهداء سورية.. وكان الله لهم ولنا جميعا.

المكتب الاعلامي
جماعة الإخوان المسلمون في سورية
٢٤ رمضان ١٤٣٧
٢٩ حزيران ٢٠١٦
#تركيا_ليست_وحدها



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق