بسم الله الرحمن الرحيم
أن تقول لغيركَ: "أخطأتَ"
فهذا له ظروفه وآدابه، ومتى يحسُن ومتى يسوء، وهل الذي تواجهه بهذه الكلمة إنسان أضعف
منك، أم مثلك، أم أنه من أصحاب النفوذ والسلطان...
والحديث في ذلك يدخل في باب النصيحة،
أو في باب النهي عن المنكر، كما يدخل أحياناً في باب "ما لا يعنيك".
حديثنا هنا عن الوجه الآخر: أن تُقِرَّ
على نفسك بالخطأ، فتقولَ بتواضع حقيقي: "أخطأتُ". فهذا لون من ألوان الشجاعة
يَفقِده كثيرٌ من الناس.
الإنسان بحاجة إلى أن يتذكّر بعض البديهيات
والمسلَّمات، ويلتزم بها، ويتكيَّف معها... كما هو بحاجة إلى أن يتعلم الجديد من المعارف
والقيم والمهارات.
ومن البديهيات ذات العلاقة بموضوعنا
أن الإنسان يضْعُفُ ويجهَل ويُخْطِئ ويَنسى.


