الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا
على الظالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد إمام المتقين وقائد المجاهدين وعلى آله
وأصحابه الغر الميامين وبعد:
فها هي الأمم تتداعى علينا كما يتداعى
الأكلة إلى قصعتهم ، وكان آخرهم الروس الذين جاؤوا إلى بلادنا بخيلهم وخيلائهم ، وبدأت
طائراتهم تصول وتجول في سماء سوريا التي ضاقت عن صنوف الطيران، فها هو الطيران الروسي
بدأ يأخذ نصيبه من الإجرام وحظه من القتل والدمار، في تدخل سافر فاضح معلن لحماية النظام
المتهالك المترنح، متذرّعاً بمشروعية دعوة النظام له في الحضور لقتل الشعب السوري،
بمباركة من راعي الكنيسة الأرثذوكسية الروسية بدعوى أنها حرب مقدّسة، والمجلس الإسلامي
السوري وهو يراقب هذا التدخل العدواني السافر على الشعب السوري ليعلن ما يلي:
