أعلنها فتيان من درعا صرخة حرية فتبعهم شبابها و
رجالها, فكان الردّ عليهم رصاصاً سقط على إثره أوّل شهداء الثورة السورية و منذ
ذلك الحين لم تتوانى عصابة الأسد عن ارتكاب أبشع أنواع المجازر تلو المجازر, و قد
انتهجت عصابة الأسد في ذلك أنماط متعددة , أستطيع تمييز نمطين منها بشكل واضح:
النمط الأول: مجارز يومية يُقتَل على إثرها عدد محدود و
لكن في أماكن كثيرة مختلفة في اليوم ذاته و هي تقوم بذلك بواسطة (القناصين, القصف
المدفعي, قصف الطيران الحربي, الاختطاف على الحواجز المنتشرة الذي يتبعه قتل بعد
التعذيب, قتل المعتقليين في السجون) و بشكل عام فهذا النمط يقوم على قتل عدد محدود
في كلّ مرّة و لكن في أماكن كثيرة, و يتميز هذا النمط بالنسبة لعصابة الأسد
بإمكانية اتّباعه يومياً دون أي تخوّف من الأثار الناتجة عنه, و من أمثلة
المجازر التي تمت وفقاً لهذا النمط: