جيش الفتح في إدلب يتقدم ويحرر ما
تبقى من المحافظة في فترة قياسية ما
يعد نصرا كبيرا يستطيع به رفع المعنويات
وجذب اﻷنصار
وبما أن الجماهير تؤثر فيها العاطفة بشكل كبير وبما
أن جيش الفتح تجمع
يتكون من فصائل إسلامية وعلى رأسها
الفصائل الجهادية من اﻷحرار وجبهة
النصرة فهي تنتمي لنفس الشارع الذي
يسعى تنظيم البغدادي لكسب اﻷنصار والعناصر منه.
فلم يتحمل تنظيم البغدادي أن يكون هناك مشروعا آخر
يسحب البساط من تحته
ويفقده زخم انتصاره بالموصل وما نتج
عنه من سيطرته على مساحات واسعة من
العراق وسوريا

