إلامَ الصَّمتُ يا حلَبُ وأرضُ الشَّامِ تَلتهِبُ
أترضَينَ
السُّكوتَ وقدْ ألَـمَّ بِشَامِنا النَّصَبُ
غِيابُكِ حَيَّر
الدُّنيا وحارَ الشِّعرُ والأدَبُ
أمِنْ جُبْنٍ
ومَسْكَنةٍ أمِ الأهواءُ والطَّرَبُ
أراكِ اليومَ مُقْفِرةً فلا غَيثٌ ولا سُحُبُ
وقومُكِ رغمَ
كثرتِهمْ غُثاءٌ كُردُ والعَرَبُ
كأنَّ بَنيكِ في
خَدَرٍ كؤوسَ الذُّلِّ قد
شَرِبُوا
وفَوقَ ثَراكِ
أنقاضٌ وبيتٌ
جوفُهُ خَرِبُ
كأنَّكِ لستِ
شَهباءَ الَّـ ـتي للشَّامِ تَنتَسِبُ
