مضى على الثورة السورية المجيدة ما يقارب الأربعة
عشر شهراً والسوريون صابرون صامدون يقدمون الشهيد تلو الشهيد وكلهم ثقة وأمل بمعونة
الله ونصره ، وقد لاحظت في الشهرين الأخيرين أن همة الشباب الداعمين للثورة في الخارج
قد فَتَرت على صعيد اللقاءات وعلى صعيد الدعم المادي ، وكأن الملل قد تسرَّب إلى نفوسهم
مع أنهم واثقون من النصر وسقوط النظام .
يا أيها الإخوة الكرام شكر الله سعيكم و أثابكم،
وأقرَّ أعينكم بنصر مبين ووطن عزيز ليس هذا الوقت هو وقت الملل ، بل وقت الاستبشار
بقَطف الثمرة ، ووقتُ الحماسةِ لرؤية النهاية المأساوية لعصابات الأسد المجرمة ورؤية
أهلكم المشردين وقد عادوا إلى بيوتهم ورؤية الساحات وقد ازدَانت بكم وبأعلام الثورة
ودبكات النصر ...
