الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتصر منصور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منتصر منصور. إظهار كافة الرسائل

2012-10-27

مشهد من سوريّة - شعر: منتصر منصور


/ الموتُ مُشبعٌ بموتٍ
رماديِّ الصُبحِ في لوحةٍ
ارتدى رسّاميها ظِلُّ الموتْ
/ الموتُ هاجِسُ شعبٍ
يهرولُ بينَ قذيفَةٍ ومنفى
كأنّه من سربِ غِربانٍ أتى!
/ الموتُ صدى الحُريّة
كأنّ شمسَاً من أضلعِ
الثوّارِ تَبزغُ . . فهسهسَتْ
الرصّاصة بأذنِ "بشّاريها"

2012-05-10

بلبل الثورة ... إهداء إلى روح الشهيد "إبراهيم قاشوش" - بقلم: منتصر منصور










يحبو صوتُه بالحريةِ
كأنّهُ الطفلُ .. يجرُّه
 الألمُ خلفَ أمِّه
روحٌ تصدحُ في رحابِ الظُلمِ
كالشّهبِ تلمعُ في سماءِ العدمْ
يهزُّ بنا نحوَه . .
لأنّه رأى في المنامِ
أنّه يُذبح كفكرةٍ صغيرةٍ
تسقطُ من حُلمِ الأمَمْ

2012-05-09

فرسان سورية - بقلم: منتصر منصور


فرسان سورية

/ الألمُ يجرحُ بذلةَ الحريّةِ /
المطرّزةِ بسوطِ المستبدِّ
يفتّتُ الصرخةَ حروفاً
تُصلَبُ على صدرِ سورية
كفراشةٍ تطيرُ في سماءٍ من نارٍ
(أسدٌ) يزأرُ يلوّح بيدٍ فولاذيةٍ
يقبضُ على حُلمٍ يجرّه
الطفلُ من وحلٍ يمسحُ
عن جسدِه ألمَ الذاكرة . .
الحريةُ حافيةُ اليدينِ
تحبو فوقَ حصى الموتْ
وتشيُّعُ الوقتَ المسلوبَ
من غدٍ خلف الأسوار
في سورية يلْعَقُ الموتُ خدَّ الوردةِ
وتثقُبُ الريحُ السوداءُ نجومَ السّماء.