/ الموتُ مُشبعٌ بموتٍ
رماديِّ الصُبحِ في لوحةٍ
ارتدى رسّاميها ظِلُّ الموتْ
/ الموتُ هاجِسُ شعبٍ
يهرولُ بينَ قذيفَةٍ ومنفى
كأنّه من سربِ غِربانٍ أتى!
/ الموتُ صدى الحُريّة
كأنّ شمسَاً من أضلعِ
الثوّارِ تَبزغُ . . فهسهسَتْ
الرصّاصة بأذنِ "بشّاريها"

