أبدع
الاسلام – الدين و الدولة و الحضارة – كامل المساواة في حقوق المواطنة و واجباتها
وذلك قبل أربعة عشر قرن.... حينها كانت الحضارات الأخرى و الدول لاتعترف أبدا
بالآخر ... حيث كان المواطنون في أثينا هم
الأحرار الأشراف الملاك من اليونان , و سواهم برابرة ليس لهم أية حقوق .... ولم
تكن الحال عند الرومان بأحسن أبدا ...... ليكون الاسلام هو الذي استطاع تقنين و
اقرار و تطبيق كامل المساواة بين الأمة و الرعية في الدولة الاسلامية .... في حرمة
الأنفس
... و
العقائد ... و الدماء ... و الحريات ... والأموال ... والأعراض ... وفي تكافؤ
الفرص ولهذا فتحت الأبواب مشرعة أمام كل النحل و الملل و المذاهب فأسرعوا للمشاركة في بناء هذه الحضارة
الاسلامية و صنع التاريخ الاسلامي.







