قامت قوات العدو الإسرائيلي بتعد صارخ
على سيادة الدولة السورية وقصفت مقار ألوية ومخازن أسلحة تابعة للجيش العربي السوري
، وأيا ما كانت طبيعة علاقتنا بالنظام السوري فإننا لابد أن نستنكر تعدي إسرائيل على
سيادة بلدنا وأرضنا وجيشنا ، فنحن لا نبوء بدمنا ولا نبيع تراب بلدنا، ونتمثل بقول
الشاعر العربي:
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام
لقد كان النظام طوال أربعة عقود حارسا
أمينا للحدود مع إسرائيل ، يسهر على أمن العدو مضحيا بالبلد والشعب والقضية ، وها هو
اليوم يعجز عن الرد سوى بالخطب والبيانات كما عجز من قبل ، إنه ثمن البقاء في السلطة
، وهو لا يدري أنهم سيضحون به عما قريب كما ضحوا بالقذافي ومبارك وبن علي وأنه لن يفلت
من غضب الله وعقابه ولا من انتقام الشعب ، وأن الغرب عند انتصار المعارضة سيفضل التعامل
مع عدو قوي على صديق ضعيف كما فعل في مصر.


