الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شام صافي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شام صافي. إظهار كافة الرسائل

2014-10-13

إن كنت ثائراً في يوم من الأيام فإليك: - بقلم: شام صافي

إن كنت ثائراً في يوم من الأيام لا بد وأنك أكثر من تعبت وأنهكت وربما مللت بل وربما شارفت على اليأس أو يئست .. خاصة بعدما تحالفت دول العالم على قضيتك وتراها في تعقد متعاقد مع التعقيد .. وخاصة بعد أن رأيت من فقدان الكثير من الثوار لبوصلتهم وسقوط كثيرين وانحرافهم، وموت كثير من المخلصين والتخلص منهم بكافة الأشكال .. لا بد وأن هناك من يطرق مسامعك كل حين أن تسافر أو تهاجر فلا أمل من سورية التي كنت تعرف.. أو التي كنت تأمل أن تكون .. لا بد وأن الصورة التي رسمتها في مخيلتك حين قمت بالثورة لا تمت لصورة سورية اليوم بأي صلة مطلقاً.

اختلفت عليك النتائج التي لم تكن تتوقعها، لربما أنت تؤثر اليوم الهجرة في البحر خائضاً خطراً يمثل ما يقارب 50% على حياتك أو ترى من يفعلون ذلك فيزيد يأسك بالمستقبل ..
لا بد وأنك قد تساءلت يوماً .. لماذا نحن (على دورنا) خربت الدنيا وانكشفت سوءة العرب وصرنا في ذل لا ثاني معه! تساؤلات وتساؤلات مما يخطر على البال.

2014-06-05

يوم تزوير انتخابات الدم – بقلم: شام صافي

وقبل ساعة من إعلان نتائج المهزلة بدأ إطلاق الرصاص بشكل كثيف، حتى يلفتوا النظر إلى حدث ما، وإذ بكلمة على الشريط الإخباري تعلن خبر "إعادة تسلطه" قبل إعلان النتائج! وتتملص من آثار إطلاق الرصاص الذي أمطر كل مكان في دمشق .. إذ كانت الأوامر على ما يبدو تشمل كل الأماكن بإطلاق ذلك الرصاص العشوائي ومختلف الأسلحة وليصاب من في الطرقات على وقع حدث مأساوي في تاريخ السوريين، كانت مناسبة تذكرهم بمأساتهم التي مضى عليها عدة عقود بدأت من تسلط عائلة سفاحة على شعب كامل بمباركة عالمية.

2014-05-01

إلى الجنة قبيل تخرجهم من مدارسهم – بقلم: شام صافي

يتشدق إعلام النظام بسبق صحفي مدعياً بأن الإرهابيين من نفذوا مجزرة "مدرسة بدر الدين الحسني" وهل هناك عاقل قليل الخبرة في مجال ملاحقة الجريمة ضمن ظروف دمشق خاصة وسورية عامة، يشك بأن النظام من نفذها بعدما استعرضت الدلائل وكشفت هيئة القصف وإمكانيتها ودقتها!، يحاول النظام تكريس فكرة أن الأمان في ظله وإن كان الخروج عليه فالخراب والدمار هو الثمن المقابل، الأمان مع النظام ودونه لا أمان!!، اشتعلت مؤخراً جبهة جوبر حتى أعلن النظام ساحة العباسيين منطقة عسكرية بعد أن ذهب هناك من أعوانه العديد من القتلى اشتغلت بهم كل سيارات إسعاف دمشق بل وسيارات الجنائز أيضاً ، ساءه هذا فأراد أن يملأها -كما عودنا بنار حقده- وينتقم بضربة موجعة ولا أوجع من أطفال يدرسون بطريقة محكمة، ترى أي مدرسة ستكون ضربة موجعة -كما عودنا- المدرسة التي تدرس الشريعة الإسلامية في وسط دمشق والمحاطة بأولئك .. (المارون بين الكلمات العابرة) ..

2014-04-30

في غياهب الجراح – بقلم: شام صافي

أول ما بدأت الثورة أصبحت أخشى من الدم (ولم أكن أخاف)، ثم وبعد فترة الكثير من الأعراض ترافقت مع رؤية صور المعذبين والجرحى ، أقلها وجع المعدة وعدم القدرة على رؤية صور الشهداء والأطفال المعذبين بالطرق الأسدية الوحشية، ثم اختفت تلك الأعراض ليكون الوجع كبيراً وبدأ يغور من السطح إلى الأعماق، وخلال تلك الفترة كثيراً ما كنت أعبر عن ألمي بالكتابة لأعيد إخراجه للسطح قبل أن يتعمق أثره، فيبدع القلم وجعاً وأسقط ألمي على الكتابة التي تنقل آلامنا وفجيعتنا بالمعتقلين والشهداء والمعذبين .. مرت الأيام واليوم أجدني في حال غريب جداً ..

2014-04-19

لأخذ الحيطة والحذر .. النظام يعمل على التخلص من الشباب الذكور بخطة محكمة - بقلم: شام صافي

بعض الأساليب وليس كلها موجزة فيما يلي بنقاط..
*
التهجير بيسر وسهولة لمن يريد الخروج (طبعاً مع أخذ ما أمكن من ماله كرشاوى لتمريره واستغلال إصراره على السفر)
*
يلملمون عشوائياً الشباب من أماكن عادة يوجد فيها نمط معين من الناس، مثلاً من المناطق القريبة من المساجد والتي يضمنون بشكل شبه مؤكد أن فيها شباباً من فئة معينة، لأجل أن يجبرونهم على أعمال فيها خطر شديد على الخط الناري الأول مثل بناء متاريس لتحمي الحواجز والجيش على الخطوط الحامية، بحيث إن حصلت الاشتباكات فهم أول الضحايا كعمال وليس كمقاتلين ولا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم.

2014-03-03

تهمة بكثافة تضاف إلى سجل بقايا النظام الأسود – بقلم: شام صافي

يشيع النظام إشاعات توهن نفسية الأمة كوسيلة في حربه ضد الشعب، وينشرها بين الناس ليتلقفها بعضهم، ويستعمل ويساهم في ذلك أدواته الشهيرة (التكاسي) أو سيارات الأجرة التي تجوب الأماكن وتنشر بين الناس عدة أفكار منطلقين من أنهم لا ينتمون إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء أي لا إلى النظام ولا إلى الثوار مدعين أن كليهما دمر البلد وأن كلاهما لا ينفع وأن كلاهما خرب كل شيء .. طبعاً كل ذلك بأمر من النظام كي ينشروا الضعف ظانين أنهم سيسحبوا ورقة الدعم لأبنائهم الثوار بعد أن أيقن أن أوراقه جميعها قد اخترقت  ..

2014-02-22

ثلاث حوادث تجعلك في حيرة أي الأنظمة تعلم من الآخر أولاً؟ - بقلم: شام صافي

أن يقف وفد النظام مع وفد المعارضة دقيقة صمت على أرواح الشهداء أو القتلى السوريين في مؤتمر جينيف ؟ ونسوا أن الراعي للمؤتمر مسؤول عن تحديد الجلاد ومحاسبته!

وفي مخيم اليرموك أدخلوا السلل الغذائية أو ما يسمى بالمساعدات إليها .. وفي محفل! ذلك، أشاروا إلى أن السبب في ذلك خلاف بين الفصائل الفلسطينية، ونسوا الحقيقة الأساسية أن النظام هو الذي حاصر المخيم!

وهل يصلّون فعلاً اليوم صلاة الاستسقاء في المساجد التي يسيطر عليها النظام ومشايخ السلطة؟ ونسوا أن الشرط الأساسي لصلاة الاستسقاء هو رفع الظلم!

2014-01-14

قرارات الدولة تحت السيطرة الأسدية .. للداخل السوري – بقلم: شام صافي

فضحت الثورةُ الدولةَ تحت نظام الأسد وخلال الثورة لم تكن قرارات الدولة في سورية غايتها تسيير البلد لخدمة أبنائه أبداً بل كان جل ما يهمها هو استمرارها الشكلي خاصة في دمشق، كان من أكثر ما يقلق النظام في السنتين الفائتتين أن يكون هناك عصيان مدني فصدرت كل القرارات التي تمنع التفكير بهذا الأمر بل وصارت التسهيلات وجرت كل الطاقات لمنع تنفيذ هذا الأمر بل واستجلبوا المستفيدين من فئات معينة على حساب المتوافقين مع العصيان .. أما وقد انتفت هذه الفكرة في هذا العام فقد سحبت القرارات تلك تدريجياً وجاري كقرارات العودة لسابق العهد مع أن الثورة لم تنته ومع أن الفوضى أكثر من سابقتها ما يعتبر دليلاً قاطعاً بأن المنظومة الأمنية هي التي تسيرر قرارات البلاد وكان جل همها أن تمنع أي حركة عصيان عام ولا يهمها معاناة الناس فهي لا تبحث في هذا المحور بل ما تبحث فيه هو استمرار قبضة النظام على حساب هلاك الناس وفوضى البلاد .. وليموتوا وليفنى منهم من يفنى وليهلك منهم من يهلك المهم ألا يرفعوا رؤوسهم في وجه الدولة التي يمثلها الآن النظام.

2014-01-13

فلسطينيون ولكن .. حينما يكون الموت رحمة في سورية! – بقلم: شام صافي

تستجيب الأجسام والنفوس البشرية تلقائياً وبشكل لا إرادي مع قساوة الظروف بالتأقلم والمرونة حتى إذا كانت شديدة وفجائية كانت الصدمة هي ردة الفعل المناسبة لإيقاف الحدث الصادم .. أما إن كانت الظروف بتدني مستمر في منسوب ينخفض تدريجياً فتتعامل معه الأجسام والنفوس وفق مبدأ التأقلم .. وفي هذا يستطيع الإنسان مجاراة الظروف القاسية التي لا يتوقع الإنسان مشاهدها عن بعد أنه يستطيع تحملها ..

2014-01-03

ترى ما سر النظام في أيام الأعياد والمناسبات؟ - بقلم: شام صافي

بضع تساؤلات أثارها انتشار القوات الأمنية والجيش فيما يسبق نهاية السنة الميلادية الجديدة .. وتدقيق وتمحيص للناس ومضايقات في بعض الأحيان كما هي العادة في المناطق التي يسيطر عليها النظام في دمشق وريفها ..
ومع نهايات آخر يوم في العام تجرأوا في إبداء الحماية للناس بعد إخبارهم بأن بعض المناطق مهددة بإمطار القذائف .. والتساؤلات المطروحة في هذا الجانب:
كيف عرفوا ذلك؟ إن قال البعض هي تسريبات وأنهم يعرفون ما يدور من تحركات الجيش الحر فالتساؤل التالي ما معنى إمطار الرصاص في المناطق التي لا يمكن أن يصلها أفراد الجيش الحر وما معنى أن الراجمات في ليلة آخر يوم من العام لم تهدأ .. وما معنى تلك القذائف التي نزلت في أكثر من مكان .. مع استباق كل ذلك بتبييض وجه النظام أمام الناس وإرسال رسائل تفيد أمنهم كما يدعون!! هل إطلاق الراجمات من عمل الجيش الحر مثلاً أو إمطار الرصاص في كل مكان ؟! وما معنى أن تكون الجبال التي في أيديهم أول المصادر للقذائف وما معنى أن يكون سماع أصوات أزيز القذائف وهي تنطلق من تلك المنطق التي يسيطر عليها النظام؟!!

2013-12-25

قصة وطن – بقلم: شام صافي

الوطن هو مصطلح كان مرتبطاً بالنظام ارتباطاً عضوياً لا انفكاك به عنه! .. فإذا مس أحد شخص الرئيس وسابقاً أي صفة في الدولة يعتبر بأنه يمس الوطن وأسهل تهمة جاهزة هي المس بهيبة الدولة لكل من يقارب النقد البناء الذي يحاول فيه التعريف بالفساد أو كشفه أو الإشارة إلى المتلبسين به إن كانوا تحت جناح الدولة أو لهم صفة رسمية .. ثم وبنفس الوقت يستفيدون من هذه التهم كورقة ضغط لإمساك تهم على كل شخص بينهم حال غضبهم من هؤلاء فيستعملونها ضد الصغار بينهم وحتى يبقى الجميع عبيداً لهم ينفذون أوامرهم بلا تردد أو مناقشة...

2013-12-14

أمة تعرف كيف تخطط لا تعرف كيف تموت – بقلم: شام صافي

شاع مؤخراً حملات التدفئة والدفء في هذا الجو البارد والثلوج والعاصفة التي طالت مناطق سكن ومهجر السوريين، أتساءل .. الكل تعاون وكأن هناك موعداً لحملة قد حان وقد تمنيت لو كان هناك حملات أخرى منظمة شاعت على هذا المستوى بتنظيم وتخطيط وتقسيم للمهام، للأسف .. الحملة تؤتي أكلها إن كان هناك صور مؤثرة ومؤلمة للغاية فقط!!!

ما أتساءله، أليس هذا البرد والعناء الشديد كان متوقعاً قبل أن تحدث العاصفة أم كان خافياً على أحد ؟؟! .. ألا نعلم حال النقص الشديد الذي يعيشه السوريون في المهجر والداخل كونهم نازحون من بيوتهم ومناطقهم وقد فقدوا أملاكهم؟؟ ألا نعلم بالتنبؤات الجوية أن عاصفة ثلجية ستحل عليهم وبهم؟! ألا نعلم أن المآسي تكلها ستحل في هذه الحالة؟؟؟!!!!!

2013-12-11

الآن والعمل – بقلم: شام صافي

قد يخيل للمرء أن شريحة ضد النظام تتساوى مع شريحة أخرى معه ولذلك عندما تساوت الفئتان لم ترجح إحداهما على الأخرى .. وقد يخيل أيضاً أن الفئة التي عارضت النظام ولازالت هي الأكثر عدداً ولكنها أضعف عدة (والمقصود بالعدة كل ما يشملها) .. بغض النظر عن كل ما سلف من نقاط تثير نقاشاً، هناك بالتأكيد في دمشق عناصر دخيلة تدعم النظام دعماً عميقاً لا تتوقع إلا أنها سورية ولكن عندما تبحث في خصوصياتها تجد أنها إما من حزب الله موالية مسلحة ضد الثوار والمعارضين أو عراقية موالية أيضاً .. المفارقة هي: لماذا هم حصراً ممن مددنا لهم أيدينا قبل سنوات قليلة؟ من قدم لهم الشعب وقاسمهم ما يملك دون سؤال عن أجر أو مقابل، يتأسف صاحب التساؤل دون أن ينتظر ذكر النتيجة وهذا يراكم في القلب الشعور بالخذلان ويتجاوز ذلك إلى مستوى الشعور بالخيانة حين يفاخر أحدهم بأنه يحمل السلاح في وجه من يعارض النظام من أفراد الشعب!!

2013-11-19

لنرتفع إلى أولوياتنا ولنثق بقدراتنا – بقلم: شام صافي

في داخل سورية اليوم أصناف متلونة بكل الألوان تستطيع أن تعمل بشكل جماعي تحت إطار منظم متعاون يؤدي مهامه وواجباته كما تطلب منه، طالما حكمهم العدل واحترم فيهم الإنسان، الأمر فقط يحتاج هيكلية مؤسساتية معترفاً بها ومستقرة، ونستطيع أن نكون إن حل الاستقرار، وتحررت الإرادة البناءة، حال تخلصنا من الاستبداد والتسلط والظلم والقهر والاستعباد من أي كان (وهي مطالب الثورة).

2013-11-08

فرصّوا الصفوف وسدوا الخلل! - بقلم: شام صافي

ما فتئ النظام السوري يحاول جاهداً استغلال نقاط ليمعن في القتل أكثر وليشغل الثوار ببعضهم، كلما حاولنا فك ألغاز مبهمة أو غير واضحة المصدر تشير إبرة البوصلة إلى حتمية زوال النظام السوري إن أردنا أن تنتهي معاناة الشعب.

لم يترك النظام ثغرة إلا وعبر منها للإيقاع بين المناطق المتجاورة ليقلب الحقائق .. ومن أكثر ما استغله مؤخراً كمثال: هو تصريح الجيش الحر لسكان دمشق بالابتعاد عن المناطق المستهدفة، فبدأ حملته التي سبق وأضمرها في مسلسل حرق البلد بأكملها، أكثر من 25 قذيفة هاون عشوائية معظمها يصيب أطفالاً ومدنيين،، والتهمة الجاهزة أو الموكلة إلى الأفهام في اتهام الجيش الحر جاهزة طبعاً وعملية التضليل من قبل النظام هي المرتكزات.

2013-10-18

حبة عنقود الذعر – بقلم: شام صافي

لم يمر سابقاً على دمشق وريفها معاً وبهذا الشكل من الاتساع -مساحة وزمناً- ما مر أول أيام العيد (عيد الأضحى) ورغم ذلك لم تنقل وسائل الإعلام شيئاً مما حدث ، فقد غطى على كل الأحداث بضع أخبار مسيسة، منها مؤتمر جنيف 2 ومشاكل داعش وغير ذلك من الأحداث التي نرى نهاية مسارها وغاياته المسيسة عالمياً.

أما على الأرض ..
قابلت القذائف وقضينا وقتنا في العيد، أخبرتها أنها إن كان ولا بد أتت سأتعرف دون الرغبة بأن أقابل .. لن أجادل ودون أن أردد ما تفعل، قلت لها إنني سمعت صوتها مراراً على شاشات بلادي وألاقي في الناس أوجاعها كل يوم، لكن اليوم قابلتها وأكثر أخواتها في أول أيام العيد وجرى حديث طويل بيننا استمر لساعات.. 

2013-10-12

مجازر إبادة بلا دماء ولا خطوط حمراء! – بقلم: شام صافي.


الشهيدة دعاء الشيخ (7 سنوات)


مجازر بنكهة جديدة لمن يتابع أخبار المجازر في سورية على يد نظام الأسد وأعوانه الدوليين.
الطفلة دعاء الشيخ (7 سنوات) هي سادس طفلة -في المعضمية فقط- تستشهد بتاريخ  11 10 2013 بفعل سلاح آخر (لا دموي) .. ليس سلاحاً كيماوياً كما قد يتبادر للذهن ولم يذكره أحد من رؤساء العالم على أنه خط أحمر!! الموت كان نتيجة سوء التغذية وجميع مقومات الحياة في المدينة والنقص الشديد للغذاء والعناية الصحية المرتبطة به والشح الشديد بالماء أدنى حقوق الإنسان لا بل والطفولة أيضاً لا تتوفر .. والآن قد منعت جميع متطلبات الحياة من وقود شتوي قادم هذا ينذر بمأساة حقيقية لا ينبغي السكوت عنها من قبل العالم .. الحصار الخانق منذ أحد عشر شهراً والقاتل البطيء بات سريعاً الآن لأنه شارف على السنة مدعماً بالقصف والتنكيل الشديدين الذين تمطر بهما المدن المحاصرة من أحياء ريف دمشق الجنوبية ..

2013-10-04

الشباب والثورة (3) – مشاكل قد تظهر في مرحلة البناء – بقلم: شام صافي - مراجعة: المختص د. جاسم المنصور

في معرض الحديث عن هذا الجزء أولاً نود أن نشير إلى أن هذه المشاكل قد تظهر في حالات، هي من باب التوقعات التي شوهد أنها تلي حروباً أخرى والتي قد تنطبق على حالات في الوضع السوري، إذ هي ثورة قاسية، وهذا القسم من باب الاطّلاع على ما يمكن ظهوره بين فئات الشباب من إشكالات تلي مرحلة العنف المفرط -على اختلاف أشكاله وأساليبه- التي يمارسها النظام ضد شعبه بمشاركة دولية وبصمت عربي مشين وفي ما يلي بعض هذه الإشكالات تم فرزها تحت أربعة بنود أساسية: الجانب الاجتماعي – الجانب النفسي – الجانب الدراسي – الجانب العسكري، وسيتم عرض الأقسام الثلاثة الأولى في هذا الجزء والذي يمثل الجزء الثالث، أما الجانب الأخير الناجم عن التسليح فقد أفرد لوحده في قسم تال هو القسم الرابع:

2013-10-03

الأسلوب الناجح في مواجهة سلطة دموية فاسدة – بقلم: شام صافي

أبسط مثال في هذا المنحى عرقلة الناس وإذلالهم وتلك طريقة ممنهجة، علماً أن النتيجة يمكن أن تكون لصالح الناس -ولو كانت السلطة في يد سلطة تمتهن هذا وزرعته لسنين طويلة في عقلية ومنهج الدولة- فقط إن عرف الناس السبيل أفراداً وجماعة وتبدأ بالتطبيق الفردي.

2013-09-30

الشباب والثورة (2) – الانعكاسات الإيجابيات للثورة على جيل الشباب – بقلم: شام صافي - مراجعة: المختص د. جاسم المنصور

إن ما يميز هذه الثورة هو الهدف منها "التحرير" .. ولنجاحها أثر بالغ في ارتفاع الثقة بالقدرة الجماعية للمجتمع على التغيير وبالتالي قوة الإرادة والتصميم وترسيخها من خلال المرور بالمراحل والمدة الطويلة وصولاً للانتصار .. خاصة وأن النصر يصنعه الثوار أنفسهم دون مساعدة من أحد. "من وجهة النظر النفسية يمكن ملاحظة واقع جديد يرافق نهاية الحرب ألا وهو انخفاض درجة العدوانية عند الأفراد وبالأخص عند موجهي القتال والمقاتلين الأكثر ضراوة" لكن واقع حرب النظام على شعبه السوري يوحي بعكس هذا فإجرامه وفداحة المآسي تزداد مع اقتراب النصر إذ أن ثورتنا حرب من نوع خاص لا تنطبق في كل معاييرها على معايير الحرب. لكن ما يبشر أنه "يمكن القول بأن نزعة العقل الطبيعية تميل لاعتبار كون كل حرب كبيرة تنهي عهداً وتبدأ آخر جديداً إذ مع انتهاء الحرب تنشط المشاريع المستقبلية وتنتعش الروح المؤسسية بشكل عام .. خاصة وأن أحد أهم تأثيرات الحرب يكمن في الطلب المتزايد لليد العاملة" ويشير واقع الحرب النفسي إلى أنه في حالات الحروب تتميز المجتمعات بأنها تتوق لحالة السلم بعد حالة الارتياح النفسي للتخلص وتحقيق الغرض من الحرب فتسبب حالة من الارتياح النفسي.