الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2014-07-11

جاء رمضان الخير.. فماذا أنت فاعل؟ - بقلم: محمد عادل فارس

رمضان ليس شهراً كسائر الشهور.
إنه موسم للتجارة الرابحة مع الله تعالى.
1- إنه شهر القرآن. عندما شرع الله عز وجل علينا الصيام في رمضان قال: )شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان(. فكأن الحكمة التي اقتضت أن يكون الصيام في هذا الشهر هي أنه شهر القرآن.
وكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل رمضان.
وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم من أيام رمضان!.
وكان بعض السلف يختم القرآن في قيام رمضان كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع، وبعضهم في كل عشر.
وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان جعل عبادته لله قراءة القرآن!

2014-07-09

حلب تستغيث بأهل الشهامة والنخوة – يقلم: محمد فاروق الإمام

تأثرت كثيراً وأنا أقرأ مقال أخي وصديقي الأستاذ زهير سالم الذي كتبه يوم 6/7/2014 تحت عنوان "حلب تستغيث الذين خذلوها فهل يغيثون؟" وتألمت كثيراً لما انتاب أخي زهير من أوجاع وآلام وهو ينتقي كلمات مقاله التي غرفها من بحر العذابات والعتب والشجون، وكانت ذروة آلامي ما قاله: "بعض الناس اصطنعوا لأنفسهم ثأرا تاريخيا عند شخص سموه باسمه أكثر من مرة على محطات الفضاء ليتهربوا به من تحمل مسئوليتهم التاريخية ثم ها هم أولاء يلقون إثم جريمة ذلك الشخص المتوهمة المتخيلة المدعاة على مدينة بأسرها ويسرون حسوا في ارتغاء وهم يثأرون من اليتيم والأرملة من أبنائها ...".

2014-07-08

«العنصريَّة» الدِّينيَّة لدى «العَرَب» - بقلم: د. محمد عناد سليمان

اختصَّ الله سبحانه وتعالى كلَّ أمَّة من الأمم برسول مكلَّف بالدَّعوة إلى هدايتهم، وتوحيد العبوديَّة لله عزَّ وجلَّ، وقد نصَّ «القرآن الكريم» على ذلك في أكثر من موضع، منها قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}النَّحل36، ومنها قوله أيضًا: {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ}فاطر24. وأيَّد كلَّ رسول بدلائل وبراهين على صحَّة تكليفه، وصدق دعوته، وأنزل معهم كتابًا فيه التَّشريع الذي يضبط الحياة البشريَّة، وينظِّم علاقات النَّاس فيما بينهم فقال تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}الحديد25.

أينما توجّهتْ الحرية يرتعب الطغاة ويتلونون – د. سماح هدايا

    ما جلبه الغزاة  للبلاد باسم الديمقراطيّات، أو باسم الإرهاب، كان طغيانا واحتيالا على إرادة الشّعوب؛ فهل ستنجح المؤامرات في تقوية أنظمة الاستبداد وإسقاط قوة الجماهير؟
    من المسلّم به تاريخيا، أنه لا يمكن قهر الشعوب حين تثور بزخم شديد.  ومن الطبيعي ألا تصمد في معترك الثورة وانتفاضة الحرية والعزّة، الحركات المضادّة للثورات، مهما لوّنوها بتضليل ديني؛ فلم يعد الاحتيال خافيا، وأصابع الطغاة التي تشابكت مع أصابع المتعصبين والفاسدين لتجعل الإسلام شيطانا، وتصبغه بالإرهاب والظلامية، وتسخر من الشعوب  ببناء الخلافة الداعشية،  لهدر الخيارات التحررية وسلب الإرادة، قد تنجح في مكان وآخر، وفي وقت وآخر؛ لكنّ مصيرها الزوال؛ لأنّها استعباد وقهر وظلامية، والشعب يريد الحرية والكرامة والنهضة.

الوصايا العشر للمرابطين السوريين – بقلم: د. عامر البوسلامة

إخوتي وأهلي، أبناء سورية الكرام، لست أهلاً لنصحكم، وأنتم على الثغور ترابطون، وفي المعمعة الكبرى صابرون، تحتسبون أمركم لله تعالى، وتثبتون - في كل التفاصيل - أنكم أبطال، بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وكفى ببارقة البراميل المتفجرة، فوق رؤوسكم فتنة، صامدون وأنتم تدافعون عن القيم والعرض والوطن والمال والبيضة، ثابتون على الدرب، تطالبون بالعدل الذي هو جماع الحسنات، وتقاومون الظلم الذي هو جماع السيئات، بل أنتم – لمن فهم المشروع بأبعاده الصحيحة – تدافعون عن الأمة، وتتصدون لمشروع أكلها.

ورغم كل هذا، ورغم ضعفي وعجزي أمام قوتكم وفدائكم، لابد من تذكير ونصح، ولابد من وصايا، "الدين النصيحة".

2014-07-05

البغدادي ووهم عواصم الغرب – بقلم: محمد فاروق الإمام

البغدادي اسم أثار الرعب والخوف في عواصم العالم شرقها مع غربها وسرق الأضواء في هذه العواصم، وتصدر نشرات الأخبار على صفحات وسائلها الإعلامية المقروءة والمسموعة بيان دولة العراق والشام يوم الأحد الماضي، والذي يشير إلى إعلان قيام "الخلافة الإسلامية" ومبايعة أبي بكر البغدادي خليفة للمسلمين، وتبع ذلك عرضاً عسكرياً للتنظيم في مدينة الرقة السورية ابتهاجاً بإعلان الخلافة وتنصيب أبو بكر خليفة للمسلمين، تضمن فيما تضمن استعراض للصواريخ أرض/أرض،

"الموقف الشرعي من إعلان الخلافة" - هيئة التأصيل الشرعي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية.

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على قائد الغر الميامين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
ففي يوم الأحد 1 رمضان 1435 الموافق 29 تموز 2014 أعلنت ما يسمى دولة الإسلام في الشام والعراق الخلافة الإسلامية ونصبت البغدادي خليفة وطالبت كل المسلمين في الشام والعراق، بل في العالم، أن يبايعوا هذا الأمير، ويلتزموا السمع والطاعة.

زمن الضفادع - بقلم طريف يوسف آغا












جمعة (داعش، الخنجر المسموم في العراق والشام)

عِشنا  لِنَشهدَ  زَمَنَ  الضَفادعْ
كُلُّ  العالَمِ  باتَ  بالنَقيقِ  بارِعْ
مابينَ  مَنْ  يُسمّونَ  أنفسَهمْ  أصدِقاءَ  سوريَّةْ
ومابينَ  مَنْ  يُمثلونَ  معارضةَ  الرئيسِ  (الممانِعْ)
أصواتُ  نَقيقِهمْ  تهزُّ  أركانَ  الأرضِ
مابينَ  تَنديدٍ  نازلٍ  وقَلقٍ  طالِعْ
أصواتُ  نَقيقِهمْ  تَصمُّ  الآذانَ  وتمنعُ
استغاثاتِ  الضحايا  أنْ  تصِلَ  المسامِعْ

حوار خاص للمكتب الإعلامي للجماعة مع فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية


-
مؤسف ما يحصل بين الإئتلاف والحكومة المؤقتة ، والأصل أن الحكومة هي المسؤولة عن العمل التنفيذي ويجب أن تُدعم من جميع الأطراف

-
الجماعة لا تتخذ مواقف سياسية مزدوجة ومجموعة العمل الوطني وهيئة حماية المدنيين لا علاقة لنا بهم ولا ينتمون للإخوان من قريب أو بعيد

2014-07-03

الدولة المدنية والدولة الدينية - النشرة الدورية لهيئة التأصيل الشرعي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم
النشرة الدورية لهيئة التأصيل الشرعي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية
الدولة المدنية والدولة الدينية
الدولة المدنية :
ـ هي دولة القانون وليست دولة الملك أو العسكر أو رئيس الوزراء ،
ـ دولة الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية ،
ـ الحاكم بشر ليست له قداسة ولا عصمة يعينه الشعب بالاختيار الحر ، ويراقبه ويحاسبه ويعزله . فالشعب مصدر السلطات .

ما يجوز وما لا يجوز من التعامل بالمثل مع العدو - هيئة التأصيل الشرعي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه
أجمعين
وبعد فقد كثر السؤال عن هذا الموضوع وربما كثر التساهل أو التوسع فيه أحيانا 
ونريد في هذا العدد أن نؤصل تأصيلا شرعيا لهذه المسألة من غير إفراط ولا تفريط مع بيان حكم أهم الصور التي نحتاجها في واقع ثورتنا.

2014-07-02

داعش ... وإعلان الخلافة - م. محمد فقيه

أعلن المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المدعو أبو محمد العدناني إلى إعلان قيام دولة الخلافة الإسلامية ورقعتها بين حلب والموصل  وسماها دولة الإسلام لتصبح خلافة إسلامية مفتوحة وقابلة للتوسع على جميع بلدان العالم الإسلامي بعد إزالة الحدود وكسر وثن وصنم الوطنية وذلك في يوم الأحد الأول من رمضان 1435 هجرية الموافق 29/ 6/ 2014 وبايع  خليفة لها أمير داعش الملقب بأبي بكر البغدادي .

2014-07-01

أوباما الوجه القبيح للإدارة الأمريكية – بقلم: محمد فاروق الإمام

في كل يوم يخرج علينا الرئيس الأمريكي أوباما بتصريح جديد يسفر فيه عن الوجه الآخر القبيح للإدارة الأمريكية التي كانت وراء إطالة عمر النظام الباغي في دمشق وحقنه بأكسيد الحياة كلما شارف على الموت والزوال، وكان وراء أنهار الدم التي سالت وتسيل على الأرض السورية منذ أكثر من ثلاث سنوات، فقد صرح بأن "المعارضة السورية لا يمكن أن تنتصر على الأسد والمجموعات الجهادية لأن ذلك ضرباً من الخيال". وأنه "لا يمكن لمزارعين وأطباء أسنان لم يسبق لهم أن حاربوا، أن يتغلبوا على نظام الأسد والمجموعات الجهادية".

مسلخة القضاء المصري – بقلم: محمد فاروق الإمام

لم يكن يدر في خلدي للحظة من اللحظات أن تتحول مؤسسة القضاء المصري التي وقفت لعقود طويلة في وجه الديكتاتوريات المتعاقبة متحدية صلفها وجبروتها بكل عنفوان وكبرياء، أن تتحول إلى مسلخة يعلق على محراب أحكامها رقاب المصريين الأحرار وقامات الإعلاميين الحرفيين أصحاب الكلمة الحرة والمواقف الوطنية المشرفة التي تتعامل مع الخبر بكل صدق ونزاهة وشفافية ومهنية وحيادية.

مقابلة تلفزيون العصر ... برنامج مسارات (6-13-14) – طريف يوسف آغا

 
موضوع المقابلة: هل نجحت الثورات العربية أم أخفقت وماهو مكان الثورة السورية فيها، وماهي أهم الوجوه السياسية والانسانية لمفرزاتها بعد أكثر من ثلاث سنوات على انطلاقها.

     المقدمة   
     السلام عليكم والرحمة لشهداء ثورات الربيع العربي عامة، وأمها الثورة السورية خاصة، وشكراً لاستضافتي على قناة حقوقية هي قناة (العصر) الكريمة وعلى منبرها الحر برنامج (مسارات).

رمضان أتاكم... فاستبقوا الخيرات - بقلم: محمد عادل فارس

يطيب للخطباء والوعاظ أن يتحدثوا في المناسبات الدينية على أنها مواسم للبر والطاعة والإنابة... وهذا من واجبهم. وتكتظ المساجد بالمصلين في الجمعة والعيدين وفي رمضان... فإذا ما انقضت هذه المناسبات، عاد كثير من الناس إلى ما كانوا عليه من تقصير في الطاعات، وانتهاك للحرمات، وانغماس في الشهوات، وغرق في ألوان الترف والفسوق والعصيان.
وإذا كنا نميز بين "المسلم العادي" الذي ينقصه الوعي العميق بدين الله، أو ينقصه الولاء العميق لهذا الدين... وبين "الداعية الإسلامي" الذي يفترض فيه أن يكون على مستوى طيب من الوعي والفهم والعلم والالتزام الأخلاقي والسلوكي والدعوي...

الدولة الفاطمية نهايتها ودولة ولاية الفقيه 7 ووجه التشابه بينهما وعدائهما للإسلام – بقلم: مؤمن كويفاتية.

من الطبيعي أن يُكتب لهذه الدولة الظالمة نهايتها الماحقة بنفس الأسلوب الذي استخدمته مع خصومها بالتنكيل والقهر والإذلال، وبنفس الطريقة التي جاءءت بها عن طريق المكر والخدا، ولئن قيل عن أن الحاكم بأمر الله بأنه من ضمن الأقوياء في هذه الدولة وآخرهم، لكن الصحيح ان الحاكم بإظهاره الكفر الذي أبطنه آبائه وذلك من الغرور الذي أصابه، كما هي حكاية حافظ الملعونة روحه وإبنه القذر المعتوه بشار، فإنه كتب نهاية دولته من بعده، بعدما عرف المصريين أنّ هذه العصابة العبيدية المُلقبة بالفاطمية ن وذات الجذور والمنشأ الفارسي الكهنوتي والماوي الثنوي لاتمت إلى الإسلام بصلة، وخاصة بعد اطلاعهم على أهم مخرجاتهم وخلفياتهم الدينية والثقافية بما عُرف بدار الحكمة التي يدخل اليها الشباب كطلاب علم، ويتخرجوا منها كملاحدة مُعلمين، وبعدما ذاق منهم المصريين الويلات، إذ جرت العادة في الانتقال من خليفة الى خليفة أن يكون ثمنها عشرات الآلاف من القتلى المسلمين " أقصد السنّة" 

الثورة السورية في رمضانها الرابع – بقلم: د. عامر أبو سلامة

ها هو رمضان الرابع للثورة يدق أبوابه، معلناً بقاء الثورة، وصمود الثوار، وتحقيق كثير من الانتصارات، والبطولات، والمواقف المشرفات، التي تكتب بماء الذهب، وتسطر بصحائف من نور، ثورة شعب انتفض يريد الحرية والعدل والكرامة، ويبحث عن حقوقه التي ضاعت بفعل نظام الجريمة، الذي تسلط على رقاب هذا الشعب، عدة عقود.
يأتي رمضان آخر، ليعلمنا - وهو مدرسة عظيمة - أنه لابد من الصبر، واحتمال الشدائد الجسام، التي تنزل على أبناء شعبنا، بكل ثقلها، وبألوانها كافة، صبراً على تدمير البيوت والتشريد، صبراً على الدماء التي تسيل، وعلى فقد الأحبة، صبراً على البراميل التي تسقط على الآمنين، فتحرق الأخضر واليابس، صبراً على الكيماوي، وغاز السارين، صبراً على الخذلان الدولي، والتآمر العالمي، على هذا الشعب المسكين، صبراً على الخوف ونقص الأموال والأنفس والثمرات، صبراً على بلد تحرق من طرفها إلى طرفها، صبراً على جفاء القريب، وتجهم البعيد، صبراً على ضعف الإمداد، وقلة العتاد.

الدولة الفاطمية ودولة ولاية الفقيه 6 ووجه التشابه بينهما وعدائهما للإسلام الحاكم بأمر الله المتأله وبشار وقصة دار الحكمة الالحادي – بقلم: مؤمن كويفاتية *

الحاكم بأمر الشيطان الجرذ وليس بأمر الله أبو علي منصور ، وسميته بالجرذ لوجه التشابه في القبح والعته والتقلبات مع القذّافي ، وبالمتأله المعتوه لوجه التشابه بمعتوهنا المشين السفّاح بشار ابن الملعونة روحه على الدوام ، استلم السلطة وعمره إحدى عشر عاماً في 386 هجري بعد موت أبيه، وقُتل على يد غلمان أخته الداعرة ست الملك بمشاركة رأس كتّامه كما هو اتهمها بالحمل الحرام عام 411 ذبحاً بالسكين ، وفرمه وصلاً وصلاً ، وقد أخفت موته حيناً من الزمن إلى أن قويت شوكتها ، وتخلصت من شركائها الذين عاونوها عليه كما تخلص السيسي من شركائه وتلك هي قصة طواغيت وفراعنة مصر بالغدر والخسّة ، وكان قتله أثناء خلوته ودخوله الجحر الذي يستطلع به النجوم كعادته على رأس جبل داخل مغارة ، وكان قد خرج في إحدى المرّات قبل مقتله بزعم حديث تمّ واتفاق بينه وبين الله سبحانه ، كما ادعى هذا الأفّاق ونستغفر الله مما قال " أنه إله في الأرض ، والله جلّ جلاله اله في السماء "، وقد قلت في أماكن أُخرى لو لم يكن هناك سورة الإخلاص وقوله تعالى " لم يلد ولم يولد " لادعى الصفويون والقمامات في قم في في وقتنا الحاضر ، ممن أسموا انفسهم بالآيات أيضاً أنّ لله ولداً، وهم بالأساس أبناء وأتباع سلالة الدولة العبيدية الثنوية المانوية والتي تسمّت بالفاطمية،

2014-06-28

الحرب على (الإسلاميين) توقد الكراهية والعنف الكـــاتب: شيماس ميلن (صحيفة الغارديان البريطانية)

ها قد عاد المحافظون الجدد، وتارة أخرى يقتحم علينا في حياتنا العامة مزيج من دق طبول الحرب المهدوية في الخارج والتصيد المكارثي للناس في الداخل؛ ذلك المزيج الذي كان سبباً فيما جرى في العراق وأفغانستان وغوانتانامو وفي تفجيرات لندن. بالأمس، طالب طوني بلير، ذلك الليبرالي بطل التدخل الخارجي، مرة أخرى بعمل عسكري ضد ما أسماه "التهديد الذي يشكله الإسلام الراديكالي".

منطلقاً من تكرار الحديث عن نفس الموضوع، أي "الحرب على الإرهاب"، وهو الموضوع الذي أرشده هو وجورج بوش للجوء إلى الخداع وارتكاب المذابح، نقل رئيس الوزراء السابق حربه المقدسة ضد "الإسلاموية" إلى مستوىً جديد، حيث طالب بوجوب تحالف الغرب مع روسيا والصين في خدمة قضية مشتركة هي دعم أولئك الذين يحملون "نظرة" حديثة في مواجهة تيار الإسلام السياسي.

المالكي على خطى بشار - بقلم: محمد فاروق الإمام

عندما أفلس المالكي في إيجاد طريقة لإخماد ثورة المحافظات السنية الناقمة على نهجه الطائفي، وإخفاقه في حسم الأمر عسكرياً بهجومه البربري على الفلوجة والرمادي، وفشله في تحقيق أي نتائج على الأرض عندما استخدم أسلوب الأرض المحروقة، لجأ إلى نفس الأسلوب الذي يعمل عليه صنوه في سورية فأوجد الجماعات المسلحة والمتطرفة وفتح لها أبواب الموصل، وأوعز إلى فرقه العسكرية وكتائب أمنه هناك أن تفر وهي بعشرات الآلاف أمام زحف المئات من الجماعات المسلحة، مخلفة الآليات الثقيلة والمدرعة والأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة غنيمة لهذه الجماعات، دون إبداء أي مقاومة أو دفاع عن المدينة ومؤسسات الدولة، حيث تسابق القادة العسكريون إلى إلقاء سلاحهم وتغيير ملابسهم والفرار إلى حيث النجاة بأرواحهم في منظر درامي لم يحدث مثيلاً له إلا عام 1967 في الجولان السوري، عندما أمر وزير الدفاع اللواء حافظ الأسد الجيش السوري بالانسحاب الكيفي من الجولان قبل أن تدنسه أقدام الصهاينة ب 18 ساعة، وكان في مقدمة الفارين قائد الجبهة (محمد المير) وأركان قياداته، ويقال أن محمد المير استولى على لباس أحد الرعاة وعلى حماره ليتمكن من الفرار وقد أعطى الراعي سلاحه الفردي ولباسه العسكري ثمناً لما أخذ منه.

كأس العالم وكأس سورية بقلم: طريف يوسف آغا

هذي  البرازيلُ  تَستضيفُ  كأسَ  العالَمِ
وهذي  سوريَّةْ  تَستضيفُ  كأسَ  الحُريَّةْ
الكلُّ  مشغولٌ  بكأسِ  العالَمِ
ولاأحدَ  يشاهدُ  كأسَ  سوريَّةْ
فِرَقُ  العالَمِ  تسجلُ  الأهدافَ  عَلانِيةً
وفرقُ  سوريَّةْ  لها  أهدافٌ  سريَّةْ
فرقُهمْ  مِنْ  كلِّ  البُلدانِ  والألوانِ
وفرقُنا  بعضها  (الحالشيةِ)  وبعضها  (الداعِشيَّةْ)
في  كأسِ  العالَمِ  يركلونَ  الكراتِ
وفي  سوريَّةْ  الكراتُ  رؤوسٌ  بشريَّةْ
جمهورُهمْ  يَملأُ  مُدرَّجاتِ  الملاعبِ
وجمهورُنا  تُملأُ  بهِ  المقابرَ  الجماعيَّةْ

2014-06-27

أَقِطُ أم سُلَيْم – بقلم: د. عثمان قدري مكانسي

أنس بن مالك كان فتىً أنصارياً، لم يبلغ العاشرة من عمره حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم  المدينة، فأخذت أمه "أم سليم" بيده وذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم  فقالت: يا رسول الله هذا أنسٌ يخدمك.

فلازم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم  إلى أن لحق بالرفيق الأعلى ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم  بثلاث دعوات: ((اللهم بارك له في عمره وبارك له في رزقه، وبارك له في ذريته)). فعاش قرابة مئة العام، وكان له حائط نخيل يثمر في السنة مرتين، ورأى ثمانين من ذريته.

علماء الأمّة والشعوب العربية مسئولين عن المذابح في سورية والانتهاكات كما هي مسؤولية حكامهم- بقلم: مؤمن كويفاتية *

عندما أشرقت شمس الربيع العربي بدايةً في تونس تداعت لها شعوب عدّة دول عربية حرّة وليست العبيد ، وكادت أن تُصبح بركاناً يُطيح بكل الأنظمة الشمولية وربما بالنظام العربي المهترئ بأكمله ، المُركب على أنقاض انهيار حضارة اسلامية عظيمة ، ومجيء الكثير من الدُمى الأمساخ حينها وفكرة القومية العربية ، التي خلقت الحساسيات بين شعوب المنطقة ، فصدعوا رؤؤسنا بالشعارات الرنانة والفارغة ، فرأينا كيف وقف معظم هؤلاء مع الفارسي الإيراني الصفوي ضد العربي والمسلم ، وراحوا يعقدون المؤتمرات ويستنصرون العالم على الشعوب العربية المتطلعة لحريتها وكرامتها وهم ينصرون القاتل السفّاح المجرم اين العائلة النجسة الأسدية بشار ، وفي مصر أسقطوا بخبثهم وارتهانهم مشروعاً استنهاضيا ديمقراطياً فيه، وساندوا دموياً أشد إجراماً من سابقيه ، وحفروا الحفر لبني قومهم وتمترسوا في نصرة المشروع الصفوي عن علم أو غير علم لأموال رُميت لهم ، باعوا أنفسهم للشيطان هؤلاء القومجيين وآخرهم ماسُمّي بالمؤتمر القومي العربي ، وتلك هي حال الأمّة العربية اللاهية في بحر آثامها ، والعابثة بمقدراتها حكاماً ومحكومين ومثقفين ونخب وعلماء دين وغير ذلك ، فما قاله الحاكم وإن كان على خطأ وقعوا له ساجدين ، ولذلك ضعف الطالب والمطلوب ، فما قام الطرفان بواجباتهم ، وكلاهما مسؤول عن حالة الخزي والعار التي تمّر بها الأمّة ، وقد وصلت بها الى الحضيض ، بعدما يأتينا الأمريكي جهاراً نهاراً يُفهمنا أنّ عليكم بعد اليوم الطاعة لملالي قم ، وهم أولياء أُموركم ، حتى قال أحد الحكّام عن الخامنئي بأنه ليس مرشد لبني صفيون ، بل للعالم العربي والإسلامي ، ولم نسمع اي انتقاد أو تصويب من برلمانهم المُسمّى بالديمقراطي ، إنها حالة انهيار وانحطاط كاملة ، فكيف بإمكاننا تقويمها ؟

«العلماءُ السُّوريُّون» تحتَ القتل والتَّعذيب – بقلم: د. محمد عناد سليمان

لم يكن العلماء السُّوريُّون بمنأى عن آلة القمع والقتل «الأسديَّة»، ونحن نتحدَّث عن أصحاب العقل والقلم الحرِّ الذين لم يخنعوا ولم يركنوا ولم يخضعوا لظلمه وإجرامه؛ بل كانت ألسنتهم صدَّاحة بقول الحقّ، أمام السلطان الجائر، والدِّفاع عن المستضعفين من أهلهم.

وبالأمس وصلنا نبأ استشهاد الأخ الشيخ الفاضل، والمربِّي العالم الدّكتور «محمد زكريَّا الندَّاف» نتيجة التَّعذيب الذي لاقاه في معتقله بعد عام على اعتقاله على أحد الحواجز التَّابعة لـ«لنِّظام الإرهابيّ الأسديِّ»، وبعد أيَّام فقط على صدور مرسوم رئاسيٍّ بالعفو العام.

2014-06-25

إلى جماعة الإخوان المسلمين: ليكن قدوتكم أمثال الشيخ منير ليبايعكم المسلمون بدون أن يكونوا أعضاء في الجماعة – بقلم: ياسر عبد الله

فقدت الأمة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين في شهر شعبان الفضيل ثلاثة من رجالها الدعاة المخلصين العاملين الذين نذروا أنفسهم لخدمة دينهم ودعوتهم هم: فضيلة الشيخ الدكتور منير محمد غضبان، والطبيب الداعية فارس سعيد علوان، والأستاذ المربي الداعية محمد الشيخ ويس، رحمهم الله .
ولم يعلم الكثير من السوريين عن مناقبهم وفضائلهم وصفاتهم إلا من بعد أن كتب عنهم أحباؤهم الذين عايشوهم وعرفوهم عن قرب وقد شهدوا لهم بالإخلاص والتفاني والتواضع والزهد والكرم وطيب المعشر ومساعدة المحتاجين وسعة الصدر والعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء لا يتطلعون لرئاسة ولا لمنصب ولا لشهرة يتواصلون مع الجميع فقيرهم قبل غنيهم يدعونهم إلى أفراحهم ويعزونهم لمصابهم ويقدمون لهم كل ما يستطيعون تقديمه من مساعدة يحتاجونها.  

ثـَــــورتــــــانِ والـــــــعدوُّ واحــــــــــدُ – د. عبد الغني حمدو

عندما تشتد الأمور في العراق ويزداد الظلم على أهله ستكون الشام ملجأً لهؤلاء المظلومين , كذلك الحال في الشام

وعندما اشتد الظلم في الشام لم يجد أهلها عوناً من العراق , وإنما وجدوا ميليشيات شيعية طائفية تقاتلهم وتقتلهم وتدعم القاتل المجرم في الشام , من مال وعتاد ومجرمين , ولم يكن السبب ضعف النخوة من العراقيين الشرفاء ولكن كان على عاتقهم ظلم كبير والفوضى عارمة والطائفيين فيها عصا بيد الصفويين  باسم شعائر وهمية لاتغني ولا تسمن من جوع
الثورة في بعض الدول العربية لم تكن ثورة جياع ولم تكن ثورة طائفية ولم تكن تُسيُّرها أجندات خارجية , الثورات كانت ضد التخلف وضد الركود وضد الآلهة البشرية التي جعلها الحكام شعاراً لهم

2014-06-24

خطورة التكفير وآثاره - هيئة التأصيل الشرعي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية.

بسم الله الرحمن الرحيم
حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاتهام بالكفر فشدد التحذير منه، ففي الحديث الصحيح: « أيما رجل قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما »([1]) ، فما لم يكن الآخر كافرا بيقين فسترتد التهمة على من قالها، ويبوء بها، لأنه كأنما جعل الإيمان كفراً فيكون كافراً.
وروى البخاري عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  « من حلف بملة غير الإسلام كاذباً فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله » أخرجه البخاري رقم 5754 .
وروى ابن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر » رواه البخاري ومسلم .

2014-06-23

المواقيت الشرعية بين الفقه وعلم الفلك - بقلم: د.أحمد محمد كنعان

بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد :
لقد شهد عصرنا الحاضر ثورات علمية واسعة أسفرت عن عدد لا يحصى من الكشوف العلمية والإنجازات العظيمة التي جعلت حياتنا أيسر وأجمل ، بل كان عصرنا نقطة تحول حاسمة في تاريخ العلم ، فقد حقق العلماء في هذا العصر من الإنجازات والكشوف العلمية ما كان إلى وقت قريب ضرباً من الخيال أو المستحيل ، فلا غرابة أن تغير الثورات العلمية المتلاحقة التي شهدها عصرنا وجه العالم حتى لم يعد اليوم كما كان بالأمس :

أطفال الشوارع في مصر – بقلم: محمد فاروق الإمام

لم يعد يعيب مصر السيسي أحكام الإعدام بالجملة والتي شملت المئات من طيف سياسي محدد، ولم يعد يعيب مصر السيسي القمع الممنهج الذي تواجه به أجهزته الأمنية بعصاها الغليظة كل الأطياف المعارضة، ولم يعد يعيب مصر السيسي عمليات التحرش الجنسي بحق الفتيات المصريات في واضحة النهار في الساحات العامة والشوارع المكتظة بالمارة تحت سمع وبصر أجهزة الأمن والتي يشارك أكثرها في مثل هذا الفعل البهيمي، ولم يعد يعيب مصر السيسي تكميم الأفواه وملاحقة الإعلاميين وإغلاق القنوات التلفزيونية المعارضة وحتى الحيادية وسجن واعتقال العاملين فيها، ولم يعد يعيب مصر السيسي إغلاق المئات من المساجد والجوامع والزوايا ومنع الصلاة وإلقاء الخطب فيها، ولم يعد يعيب مصر السيسي تسريح ومنع آلاف الخطباء والأئمة الأزهريين من أداء مهامهم الدينية، ولم يعد يعيب مصر السيسي منع المسلمين من الاعتكاف بالمساجد إلا بعد أخذ الإذن من دوائر الأمن وموافقتها، ولم يعد يعيب مصر السيسي إغلاق معبر رفح وخنق أهلنا في غزة الصامدة والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني للتضييق على إخوتنا الفلسطينيين، ولم يعد يعيب مصر السيسي التضييق على اللاجئين السوريين وحرمانهم من الإقامة وملاحقتهم واعتقالهم، ولم يعد يعيب مصر السيسي تجييش الآلاف من المثقفين المنحرفين والفاشلين ليكونوا أبواقاً لأباطيله وأكاذيبه، ولم يعد يعيب مصر السيسي الالتفاف على الثورة العظيمة التي أطاحت بنظام مبارك القمعي الفاسد، وذبح أول تجربة ديمقراطية عرفتها مصر في العصر الحديث.