أخي
الفاضل وضَّاح، جاء في تعليق خاصّ لكم ما يلي:
«وَبمَ
تخالف هذه الأحاديث نصَّ القرآن الكريم، ثم كيف لا ينظر إلى وجود الحديث في
الصِّحاح؟ وقد أجمعت الأمة على البخاري ومسلم، أرجو التَّوضيح».
وللتَّوضيح
نقول:
أولاً:
القول
إنَّ ما في «البخاري»، و«مسلم» صحيح على إطلاقه،
هو قول يخالف الحقيقة، ولا تثبتُ هذه الحجّة عند التَّحقيق، لعددٍ من الأمور:










.jpg)















