الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2014-08-13

حتمية خلاص ... موت أو حياة... - د. سماح هدايا

حتى الآن لم نعرف أنفسنا ولم نعرف عدوّنا...وإن لم ندرك مرتكزات الواقع الحالي ودعائمه، فسنظل في تيه معارك طاحنة.  إنّ قراءة  المستقبل  بيقين الخراب والتشكيك الهدام، ليس إنصافا...كما ترسيخ يقين النصر من دون دراية وبصيرة وعمل، شكل عميق من الفوضى...

    قد تكون  الفوضى مؤقتة، وغير عميقة  وعابرة؛ ثم يأتي الفرج، على الرغم من كل هذه الفوضى عند منعطف خفي، فتسير الأقدام بهدى، وتمسك الأيدي بالبوصلة الجماعية الجمعية، لتسيير العمل  والتنظيم والانضباط وفق منظور أمّة، لا بتخبط  الفرقاء وعرج الارتجال والعشوائية والقطيعية. المعركة تحتاج جموعا وليس فقط أفرادا. التوحّد وجمع قدرات المختلفين والمتشابهين في سياق حرب تحرير شعبية نهضوية وضمن مفاهيم أولية مشتركة لها سمو القيم، هو القادر على حسم النهايات.

تهنئة للشعبين التركي و السوري بفوز رجب طيب أردوغان

بفوز السيد رجب طيب أردوغان برئاسة الجمهورية التركية ، يؤكد الشعب التركي الشقبق وفاءه للرجل الذي ..خدم العباد وأحيا البلاد ونهض بتركية لتكون في مصاف الدول المتقدمة في العالم أمرين اثنين فهمهما وقدرهما الناخب التركي عبر عقد مزدهر من التقدم والرسوخ في أرض القيم والمبادئ .. مرجعية الأمة .. والسلوك السياسي المستقيم .. وهما طريق الأمة اللاحب للانتصار في معارك السياسة والاقتصاد والاجتماع .. وهو ما سار عليه الطيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية خلال اثني عشر عاما من العمل المنتج الفعال.

غزّة ... آخرُ القِلاعِ (الجزء الثالث والأخير) – بقلم: طريف يوسف آغا








غزّة  لاتحتاجُ  لِمَسيراتٍ  ولالِخطاباتٍ
ومَنْ  غيرَها  أوصَلنا  إلى  مَتاهاتِ  الضَياعِ؟
ولالِمَسرَحياتِ  القِمَمِ  المضحِكَةِ  المبكيَةِ
وهَلْ  بَغيرِ  القِمَمِ  غرقنا  إلى  القاعِ؟
للآخرينَ  مَعَ  القِمَمِ  قِصَةٌ  تُروى
بَدأتْ  فصولها  مُنذ  بَدْءِ  الصِراعِ
هَددوا  إسرائيلَ  أولاً  وبالبَحرِ  توَعَدوها
ثمَ  أتى  عَصرُ  التنديدِ  المتَلفزِ  والإذاعي

العلاقات السورية التركية جمعية سورية تركية - كيليس/ محمد فاروق الإمام

بناء على دعوة كريمة من مدير مكتب التشغيل في كيليس (işkor ايشكور) الأستاذ محمد أمين وبتوجيهات من والي كيليس اجتمع نفر من الإخوة السوريين ومجموعة من الإخوة الأتراك للتشاور في كيفية تأسيس جمعية سورية تركية وعقد الاجتماع في مكتب التشغيل في كلس (işkor ايشكور)، ومثل الجانب التركي كل من:

جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى الشهيد القائد: عزام الرفاعي

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية إلى الشعب السوري الثائر ، وإلى كل المجاهدين الثائرين ضد الظلم والطغيان من أمتنا الإسلامية ، الشهيد البطل : عزام الرفاعي ( أبو محمد ) الذي اختاره الله شهيداً وهو يؤدي واجبه على جبهة القلمون في سورية الحبيبة .
لقد كان شهيدنا البطل يعمل بجد وصمت ، يبتغي رضوان الله تعالى ، مضحياً بالولد والنفس والنفيس في سبيل الدعوة المباركة ، وقد سبقه ولده شهيداً وصلى عليه صابراً محتسبا .

2014-08-11

دمعت عيناي على انسانية وشهامة الحيوان أبو عمامة أوباما المفاجئة – بقلم: مؤمن كويفاتية*

قديماً خلّد الشاعر العربي المتنبي ذكر كافور الأخشيدي الذي حكم مصر قرابة الواحد والعشرين عاماً بقصيدته الشهيرة والذي على مايبدو – كافور -لم ينفك من تأثير عبوديته في بعض تصرفاته المشابهة للعبد الأمريكي باراك أوباما رغم أنه صار ملكاً ، ، فكافور هو من رقيق الحبشة ، كما أوباما هو من عبيد كينيا ممن قدم أباه الملحد كما يصفه هو الى أمريكا العنصرية آنذاك لينضم الى جوقة العبيد في خدمة العنصريين البيض كما هو أوباما اليوم ، وكما الكثير من حكام العالم والعرب، وقائدهم الى المحرقة هو فرعون مصر السيسي، وكافور عانى الكثير من رق العبودية حتى رمته الأقدار بيعاً وشراءً ليقع عند سيده الجديد أحد الكتّاب الذي تعلم على يديه القراءة والكتابة ثمّ يحمل هدية سيده الكاتب الى الأخشيد الذي قربه منه وعينه كضابط في الجيش، وأخلص هذا العبد لسيده أثناء حياته مادامت العصا جاهزة، وعندما غابت تمرد،

2014-08-09

وقفة مع الانتخابات التركية – بقلم: أحمد محمد كنعان

انطلقت اليوم الانتخابات الرئاسية في تركيا ، وقد أظهرت استطلاعات الرأي هناك فوزاً كاسحاً مرتقباً للزعيم ذائع الصيت "رجب طيب أردوغان" بعد أن فاز برئاسة الوزارة ثلاث دورات متتالية ، وقد تابعت اليوم في الصحافة التركية والقنوات الفضائية جملة من التعليقات على النجاح المرتقب لأردوغان فاستغربت قول بعضهم من العلمانيين والقوميين واليساريين إن الرجل يستخدم الدين في السياسة ، فقد اعتبروا هذا الفعل من أردوغان نوعاً من الانتهازية السياسية ، متجاهلين ـ عن سبق إصرار ومكر وحسد ـ أن الرجل يتوجه أصلاً إلى شعب مسلم أصيل يحترم دينه ويقدسه ، فما الضير في أن يخاطب شعبه بما يحب ؟! ثم أن السنوات التي قضاها أردوغان في رئاسة الوزارة كانت حافلة بالإنجازات الكبيرة التي شهد بها القاصي والداني، فلم يكن حديثه عن الدين مجرد شعارات جوفاء كما فعل غيره وأودى بالبلاد إلى الكوارث !

2014-08-08

ما بين غزة وسورية – بقلم: طريف يوسف آغا

قَصفوها  بكلِّ  ما يخطرُ  على  بالْ
قَصفوها  حتى  صارَ  الدمُ  شلاّلْ
سَووا  بيوتَها  بالأرضِ، جعلوها  رُكامْ
وصارتْ  أشلاءُ  الناسِ  تُنقَلُ  بالسِلالْ
دَمّروا  فيها  الحجَرَ  والشجَرَ  والبشَرَ
وأكثرَ  مَنْ  دَفعوا  الثَمَنَ  كانوا  الأطفالْ
أسَرٌ  بأكملِها  زالتْ  مِنَ  الوجودِ
الآباءُ  والأولادُ  والأعمامُ  والأخوالْ

جيش أبو سحسول اللبناني وقضية عرسال أم طرابلس أم السنّة أم أزمة تواطؤ وخذلان – بقلم: مؤمن كويفاتية

متى كان في لبنان جيش يحمي الوطن واللبنانيين ؟ فمنذ الاستقلال لم تكن مهة هكذا جيش سوى حماية مؤازرة طائفة على طائفة أو بمعنى آخر لم يكن إلا طائفياً بامتياز ، وأثناء الاحتلال الأسدي اُستتبع ليكون أحد ألوية نظام الإجرام الأسدي الى مقتل الشهيد رفيق الحريري وخروج الاحتلال الأسدي من لبنان ليرتمي هذا الجيش في أحضان مايُسمّى بحزب الله الذراع العسكري الإيراني وأداة القتل الأسدية في لبنان ، وعلى الدوام هذا الجيش مُساند له ولجرائمه باعترافه ، رغم محاولات القوى الوطنية اللبنانية بأخذه بعيداً عن هذا المنحى ، ولكن الغلبة على الدوام للقوى المتغلبة بقوّة السلاح متمثلاً بالمثل " كل من يتزوج أمّي يكون عمّي "، أي أنه طوال عهده لم يكن بأكثر من أداة قاتلة ومساندة لقوى الإجرام وليست قوة وطنية ، وقد رأيناه مؤخراً كيف ينبري بتعهد هو أكبر منه بكثير من عدم نقل المعركة من سورية الى لبنان ، بينما لايفعل نفس الشيء لمنع عدوان عصابات حالش " حزب الله " إن كان عنده هذه القدرة على الشعب السوري وسفكه لدماء شعبنا وتدمير مدننا تحت عناوين ثلاث كاذبة ووهمية وهي:

وقائع مثيرة .. بعد انتقال مصطفى المقدم إلى المحكمة الإلهية! – بقلم: فادي شامية

عندما مرّ اسم مصطفى المقدم بين قتلى "حزب الله" في سوريا؛ استعاد المتابعون ذكرى الشهيد الطيار في الجيش اللبناني سامر حنا، تماماً كما استعادوا محاولة اغتيال الوزير بطرس حرب بعد نعي الحزب لمحمود حايك.

كان الخبر ليبدو شبه عادي لولا أن نشرت المواقع التابعة لـ"حزب الله" -للمرة الأولى- روايتها عما جرى فوق تلة سجد في 27/8/2008. في هذه الوقائع المثيرة أن المقدم هو من أطلق النار على حنا بنفسه عن سابق تصميم، وأنه هو من طلب من الأمين العام لـ "حزب الله" أن يسلّم نفسه للقضاء اللبناني – رغم أن قانون الحزب يمنع ذلك – تضحيةً منه تجاه حزبه لئلا يتعرض لمزيد من الإحراج.

تفاءَلْ - بقلم: د. عثمان قدري مكانسي










أحب التفاؤل في كل حين ،
 ينير المسالك للسائرين ،
 ويحيي القلوبَ ،
 يقوّي النفوسَ ،
 ورقراق نبعٍ
وأنسام صيفٍ
تعطّرُ أرواحنا باليقينْ

غزة هاشم تنهض من وسط الركام – بقلم: محمد فاروق الإمام

من وسط الركام والدماء والآلام أطلت غزة هاشم إلى الحياة شجرة باسقة تناطح السحاب فلا وقت لأبنائها للنحيب والبكاء على الخرائب والأطلال وجسامين الشهداء على جسامتها وفداحتها.. أطلت غزة هاشم بعيون أطفالها وحرائرها ورجالها تستشرف المستقبل الذي تريد ثمناً لما قدمته من ضحايا ودماء وبناء؛ أقلها انتزاع الحرية والفوز بالكرامة والاستقلال الناجز والتام، وإطلاق سراح الأسرى وفتح المعابر وامتلاك السماء والماء، كما نصت على ذلك المواثيق الدولية وقوانين حقوق الإنسان.

2014-08-05

"داعش" أيقونة بشار... ولو قاتلته! - فادي شامية.

المستقبل - الاثنين 4 آب 2014 - العدد 5110 - صفحة 6
لم ولن يجد بشار الأسد مثل منظمة "داعش" إكسيراً لبقاءٍ يريده، خصوصاً بعدما صارت دولة فعلياً. سعادته بـ "الدواعش" لا تقل عن سعادة "داعش" بانتصاراتها. هم يريدون تحقيق أحلام مجنونة، وهو يريد أن يبني على جنونهم مبررات البقاء.

من خلال "داعش" يركب بشار الأسد موجة مواجهة الإرهاب، التي تهم الحكومات والشعوب الغربية والعربية. من خلال "داعش" يفتح صدره لاحتضان الأقليات الدينية – وغير الأقليات الدينية- التي يرى كثير منها أن إجرام الأسد أقل وطأة من ظلم دولة "داعش". وعبر "داعش" تضعف جبهات الثوار بحرب هذه المنظمة عليها، ويقل نصير مناهضي بشار، لأن "وجود معتدلين قادرين على الإطاحة بالأسد فانتازيا سياسية" على ما قال الرئيس أوباما، أحد مدعي صداقة الشعب السوري.

العدوان على غزة والحرب على "الأخوان" – بقلم: فادي شامية

لولا إعلان حرب بعض العرب على "الأخوان المسلمين" وشيطنتهم واعتبارهم إرهاباً ينبغي استئصاله، لما وقعت الحرب على غزة، أقله بهذا الشكل. ولولا تواطؤ وصمت بعض الأنظمة العربية على العدوان، لما استطاعت "إسرائيل" الاستمرار في إجرامها بحق الغزيين، أقله بهذا الشكل. هذه حقائق مرة لا يجوز القفز فوقها في مقاربة التطورات التي تمر بالمنطقة اليوم. 

غزّة ... آخرُ القِلاعِ (الجزء الثاني) – بقلم: بقلم طريف يوسف آغا








لا تسمَحي  يا غزّة  لجَبانٍ  أنْ  يُعَلِمَكِ  القِتالَ
مُقاومَةُ  الإحتلالِ  لَيسَتْ  بحاجَةٍ  لبَرائَةِ  إختراعِ
ولكنْ  عارٌ  اليومَ  على  بَقيةِ  العَرَبِ
إنتهوا  كأبقارٍ  تجترُ  في  المَراعي
شربوا  مِنْ  حَليبِ  الخنازيرِ
وشربَتْ  غزّةُ  مِنْ  حَليبِ  السِباعِ

أخلاق عالية – بقلم: د. عثمان قدري مكانسي


1-           توفي خنيس بن حذافة  السهمي في المدينة المنورة، من جراحة أصابته في غزوة أحد، فترك وراءه زوجته الشابة حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلم يشأ الفاروق أن تبقى ابنته دون رجل يبني بها، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه قد ماتت زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعثمان، وما أدراك ما عثمان الرجل العفّ المؤمن، من السابقين إلى الإسلام.

أعرابي في صلاة – بقلم: د. عثمان قدري مكانسي

روى معاوية بن الحكم السلميُّ قال: كنت قريب عهد بالإسلام أعرف أركانه، ولكنني أجهل كيف أؤدي الصلاة والزكاة، وما إلى ذلك، صلينا مرة وأمّنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ الفاتحة وسورة ثم ركع وسجد، ونحن نتابعه في صلاته، فنفعل ما يفعل، فعطس رجل إلى جانبي، ولكنه لم يحمد الله، فقلت في نفسي: عجباً لهذا الرجل أما علم أن عليه أن يحمد الله بصوت مسموع كي نشمِّته؟! هكذا أمرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولعله يجهل هذه السنة فلأبادر بتشميته فأنال ثواب الله تعالى، فبادرته قائلاً: يرحمك الله، فكأن القوم رموني بأبصارهم شزراً وإنكاراً لما فعلت، وأحسست أن كل واحد منهم يؤنبني وكأنني أتيت كبيرة، ففاض ما في نفسي وصحت: واثكل أمياه، هلكت إذاً والله، لماذا تنظرون إليَّ هكذا؟ فأخذ المصلون يضربون على أفخاذهم ضربة أو ضربتين وكأنهم بهذا يريدونني أن أصمت،وغضبت لما يفعلون لجهلي بأن هذا يبطل الصلاة، فامتثلت لأمرهم وسكتُّ إلى أن انتهت الصلاة،وأنا أفكر هيّاباً مما قد يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بي.


الرجال مواقف .. سيدي خادم الحرمين الشريفين – بقلم: محمد فاروق الإمام

تأثرت غاية الأثر وانا أستمع لكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التي وجهها يوم أمس الجمعة إلى المجتمع الدولي الصامت صمت القبور على ما يجري في غزة وما يرتكب فيها من فظائع وجرائم وحشية على يد الصهاينة المعتدين، وقد جاء في كلمته قوله: "نرى دماء أشقائنا في فلسطين تسفك في مجازر جماعية، لم تستثن أحداً، وجرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع إنساني أو أخلاقي، حتى أصبح للإرهاب أشكال مختلفة، سواء كان من جماعات أو منظمات أو دول وهي الأخطر بإمكانياتها ونواياها ومكائدها، كل ذلك يحدث تحت سمع وبصر المجتمع الدولي بكل مؤسساته ومنظماته بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان، هذا المجتمع الذي لزم الصمت مراقباً ما يحدث في المنطقة بأسرها، غير مكترث بما يجري، وكأنما ما يحدث أمر لا يعنيه، هذا الصمت الذي ليس له أي تبرير، غير مدركين بأن ذلك سيؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام، ومؤمناً بصراع الحضارات لا بحوارها".

اجتاحت (داعش) العراق بعد الشام - بقلم: بقلم طريف يوسف آغا


من عادة أهل دمشق إذا سمعوا قصة غير قابلة للتصديق أن يشبهوها بالتماسيح والأفيال الطائرة





جمعة (سورية الجريحة متضامنة مع غزة)
قالَ  الراوي  ياسادة  ياكِرامْ
اجتاحتْ  (داعِش)  العراقَ  بعدَ  الشامْ
فاحتلتِ  الموصلَ  واتجهتْ  إلى  بغدادْ
ورفعتْ  على  آبارِ  النفطِ  راياتِها  والأعلامْ
أمامَ  صَهيلِ  خَيلِها  فَرَّتِ  الدَباباتُ
وهوتِ  الطائِراتُ  برِّماحِها  والسِّهامْ

2014-08-03

من مهاد الذكرى - بقلم: أ. د. عبد العزيز الحاج مصطفى

كان يوم خروجي من منغ الخميس 15/1/ 1981م. وكان انتهائي من بناء هذه القصيدة في ذمار اليمن في السبت 15 /1 /2011م. وعدد أبياتها مئة وثلاثة وثلاثون بيتا، وهي إطلالة على ثلاثين عاما مرت، إنها (الملحمة الوطنية الكبرى في سورية المعاصرة) وهي تحكي حال الإخوان بعامة؛ رؤيتهم ومواقفهم وما آل إليه أمرهم بعد خروجهم من الوطن وانسياحهم في أرجاء المعمورة وتعرضهم للملاحقة تعرضا أدى إلى ما هم فيه من ابتلاء عريض وإيذاء كبير.
ثم جد جديدها واشتعلت الثورة ضد النظام الطاغية فأتبعناها بسبعين بيتا تتحدث جميعها عن الثورة وترصد أحداثها بصدق وموضوعية فاكتمل بناؤها من وجهة نظرنا المتواضعة وقد بلغت مئتين وخمسة أبيات. وهذه التتمة بعضها كتبناها في المملكة العربية السعودية، وبعضها في ليبية وبعضها الآخر في اليمن؛ في المحويت، أو في المحروسة صنعاء، وقد انتهيت من كتابتها في الحادي عشر من شوال لسنة ألف وأربع مئة وثلاثة وثلاثين خلت من الهجرة، الموافق التاسع والعشرين من آب \ أغسطس لسنة ألفين واثنتي عشرة خلت من الميلاد.
(الملحمة الوطنية الكبرى في سورية المعاصرة) أو (من مهاد الذكرى)، مهداة إلى السوريين بعامة، وإلى الإخوان منهم بخاصة. إلى أخ منهم؛ شاطرني الهمّ ردحاً من الزمن، ثم شعثت الأيام فتباعدنا. فإلى روحه الطيبة أهدي هذه الأبيات، لعلها تكون الشفيع، بعد انقطاع طويل.

2014-08-02

شكراً بوليفيا – بقلم: محمد فاروق الإمام

بداية لابد أن أقف بأدب واحترام وأنزع القبعة عن رأسي تحية للرئيس البوليفي "إيفو موراليس"، وأن أزين جدار مكتبي بخريطة دولة "بوليفيا" العظيمة، التي وقفت بشموخ وكبرياء في مواجهة الدولة العبرية العنصرية، وقد صدح زعيمها بشجاعة افتقدناها عند القادة العرب: إسرائيل دولة إرهابية".

وجاء هذا الوصف بسبب الهجمة البربرية التي تقوم بها الدولة العبرية على غزة، قائلاً: "للأسف لا تحترم الحكومة الإسرائيلية الاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان"، لافتاً إلى أنه "قرر لهذا السبب إدراج إسرائيل على "القائمة 3" وتعليق اتفاقية خاصة بالتأشيرة موقعة مع الدولة العبرية منذ العام 1972"، وأوضح موراليس أن "إدراج إسرائيل على القائمة 3 يعني بكلمات أخرى إعلانها كدولة إرهابية".

2014-07-31

الراقصون على الدماء – بقلم: محمد فاروق الإمام

إنه الزمن الرديء.. إنه زمن اللامعقول الذي بتنا نعيشه ونحياه بكل مفردات حياتنا اليومية، فمن كان منا يظن ولو للحظة واحدة أن تشارك بلاد العرب أوطاني من الشام إلى يمن إلى بغداد فتطوان أعداء الأمة الرقص على دماء وأشلاء الأمة وهي تنزف شلالات من جنباتها وأعماق أعماقها، وتهز الخصر والأرداف على الواحدة والنصف، وكؤوس الخمرة يرتشفها دعاة المقاومة والصمود وإلى جانبهم دول الاعتدال والسلام الاستراتيجي.. يرتشفون الخمر حتى الثمالة وكل يغني على ليلاه: اليوم خمر وغداً خمر فلا أمر يعقد ولا رأي يصوّب!!!

من يوقف هاتين الدولتين المارقتين عند حدهما – بقلم: محمد فاروق الإمام

أحار بالكيفية التي أنعت فيها "كيري" وزير خارجية أمريكا وهو يعلن في واشنطن عقب زيارة له إلى منطقة الشرق الأوسط بكل صفاقة وبلا حياء، بعيداً عن القيم والأخلاق الإنسانية أو ارتباطه بمفرداتها، ودون حس بالمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق واشنطن بصفتها القوة الأكبر في العالم، وامتلاكها لحق النقض الفيتو في مجلس الأمن: أن " أي عملية لحل الأزمة في غزة بطريقة دائمة ومهمة، ينبغي أن تؤدي الى نزع سلاح حماس وكل المجموعات الارهابية"، متبنياً مطالب الدولة العبرية وشروطها لوقف اعتداءاتها على غزة 

تعود ذكرى ميسلون من جديد – بقلم: طريف يوسف آغا

في 24 تموز 1920، زحف الجيش الفرنسي لاحتلال العاصمة السورية دمشق، ولكن وزير الدفاع حينها، يوسف العظمة، رفض أن يدعهم يدخلون المدينة من دون قتال، فكانت معركة ميسلون الخالدة.










الذكرى 94 للملحمة (24 تموز 1920)
جمعة (عبثية الائتلاف، خيانة لدم الشهداء
تعودُ  ذِكرى  مَيسَلونَ  مِنْ  جَديدْ
تعودُ  لتقرعَ  عَلينا  الأبوابا
مِنْ  بعدِ  أنْ  أخرَجنا  الفَرَنسيَ  واحتفَلنا
أتانا  العَسكَرُ  قِطعاناً  وأسرابا
حَكَمونا  فكانوا  أسوأَ  مِنَ  المحتَلِّ
ونحنُ  مَنْ  ظَنناهُمْ  أهلاً  وأحبابا
أهدوا  الجولانَ  لاسرائيلَ  لِتَسرُقَ  مياهَهُ
فنالوا  عليهِ  رِضا  الغربِ  والثوابا

2014-07-30

عنوان الشمم:.... الدكتور/ عثمان قدري مكانسي









كلما فكرت في حال الأممْ
واجتياح الذئب يفري بالغنم
قلت راعينا: جبانٌ سافل
باعنا، ما فيه دين أو ذممْ
فصفص العظم مع الذئب ولمْ
يكن الراعي (سوى همٍّ وغمّْ)

تصريح إعلامي ... موسم الهجوم على الإخوان المسلمين – جماعة الإخوان المسلمين في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم
الهجوم على الإخوان المسلمين بات موضة العصر، وديدن أولئك النفر من الناس فاقدي المكانة والأهلية في مجتمعاتهم .. علهم يظهرون على أكتاف الإخوان وينالون رضى أولياء أمورهم من أعداء الأمة والمتربصين بها الدوائر، وعندما لم يجد أولئك النفر مآخذ حقيقية على الإخوان، بدأوا بنسج افتراءات يعلمون هم قبل غيرهم عدم صحتها وبراءة الإخوان منها.
فالإخوان يسيطرون على المجلس الوطني!! ويتحكمون بالائتلاف الوطني!! ويجمعون المال والسلاح ولايعطونه للثوار!! و الإغاثة يخصون بها أتباعهم!!!

2014-07-29

غزّة ... آخرُ القِلاعِ (الجزء الأول) – بقلم: طريف يوسف آغا








طوبى  لغزّةَ  أكاليلُ  الغارِ
طوبى  لها  لقبُ  آخرِ  القِلاعِ
غزّةُ  اليومَ  تكتبُ  التاريخَ
بدماءِ  الأطفالِ  والنساءِ  والشيوخِ  الجياعِ
ورجالها  ممن  لايُساومونَ  على الحقِّ
ولايَتكِلونَ  إلا  على الخالِقِ  خيرُ  راعِ

ضيوف تركيا من السوريين في لقاء مع السيد والي كيليس – بقلم: محمد فاروق الإمام/ كيليس

يوم الجمعة 25/7/2014 تم لقاء وفد من الضيوف السوريين المقيمين في مدينة كيليس في قاعة الاجتماعات في مركز الولاية بدعوة كريمة من محافظ الولاية.
المدعوون: مجموعة من الشخصيات تمثل الفعاليات التربوية والثقافية والاجتماعية والطبية والاغاثية والمرأة في مدينة كلس ومخيماتها.
الحضور الرسمي التركي: السيد والي كيليس – الضابط المسؤول عن الجندرما (الجيش)  بكيليس – رئيس بلدية كيليس  - رئيس الأمنيات – مدير آفاد.
الهدف: تشكيل لجان للتقارب بين الشعب التركي المضيف والشعب السوري الضيف والعمل من أجل تخفيف المشاكل الناتجة عن لجوء السوريين لكيليس.

2014-07-28

ماوراء العدوان الرباعي على غزة رأي وتحليل: د. عبد الغني حمدو

في الماضي كانت العداءات المستمرة على أهلنا في فلسطين تأخذ طابع عربي موحد تشمل كل الدول العربية على الأقل في المظهر العام أنها ضد هذا العدوان , وأنها تدعم المقاومة الفلسطينية , ولم يستطع أن يجاهر أحد منها بمساندة الكيان الصهيوني, والسؤال الآن :

لماذا الحكومة المصرية والاماراتية والسعودية جاهرت بوقوفها مع إسرائيل ضد حماس؟
لم يحصل هذا الموقف من فراغ وإنما أعد له إعداداً كبيراً وجهداً شيطانياً كبيراً ومشتركاً بين الحكومات الثلاثة وإسرائيل وبرعاية أمريكية حتمية ويمكننا تلخيص الأمور بالنقاط الآتية :

«نصيحةٌ» وردٌّ بدليل «الصِّحَّة» و «الإجماع» - بقلم: د. محمد عناد سليمان – بقلم: د. محمد عناد سليمان

وردتنا نصائح كثيرةٌ، ورسائل متعدِّدة، تنبِّه على عدم الخوض فيما وصل إليه السّابقون من نتائج، وأنَّ ما وصلوا إليه هو الحقُّ الكامل، والحقيقة الخالصة، التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، ومثل هذا الكلام لا أراه متحقِّقًا إلا في كلام الله سبحانه وتعالى.

لذلك سأردُّ بشيء من الإجمال، ثم التَّفصيل بما فيه من أمثلة، أمَّا الإجمال فأقول: