في أواخر عام 2010
انطلق "الربيع العربي" من تونس الخضراء، وما لبثت نسماته العطرة أن عمت
الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، وقد اصطبغ هذا الربيع العطر منذ انطلاقته الأولى
بالصبغة الإسلامية، ما جعل الحركات الإسلامية مام تحديات كبيرة، في مقدمتها تطلعات
الشعب العربي لهذه الحركات باعتبارها المرشحة لتخليص الأمة من الأنظمة الدكتاتورية،
وتأسيس حالة ديمقراطية بديلة طال انتظارها، ويبدو أن معظم الحركات الإسلامية استعدت
منذ زمن لهذه المرحلة الحرجة، فعمد معظمها إلى خطوات جريئة تمثلت بعدد من التحولات:
-
فقد
أقدمت هذه الحركات على مراجعات واسعة لأفكارها الماضية حول بعض المفاهيم التي
ظلت لوقت طويل موضع شك وريبة من قبل هذه الحركات، منها : الديمقراطية، الدولة
المدنية، المواطنة.






















.jpg)



