الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2014-04-17

قراءة في تجارب الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية (1) .. حزب العدالة والتنمية المغربي – بقلم: أحمد محمد كنعان

في أواخر عام 2010 انطلق "الربيع العربي" من تونس الخضراء، وما لبثت نسماته العطرة أن عمت الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه، وقد اصطبغ هذا الربيع العطر منذ انطلاقته الأولى بالصبغة الإسلامية، ما جعل الحركات الإسلامية مام تحديات كبيرة، في مقدمتها تطلعات الشعب العربي لهذه الحركات باعتبارها المرشحة لتخليص الأمة من الأنظمة الدكتاتورية، وتأسيس حالة ديمقراطية بديلة طال انتظارها، ويبدو أن معظم الحركات الإسلامية استعدت منذ زمن لهذه المرحلة الحرجة، فعمد معظمها إلى خطوات جريئة تمثلت بعدد من التحولات:
-        فقد أقدمت هذه الحركات على مراجعات واسعة لأفكارها الماضية حول بعض المفاهيم التي ظلت لوقت طويل موضع شك وريبة من قبل هذه الحركات، منها : الديمقراطية، الدولة المدنية، المواطنة.

2014-04-16

تطورات جديدة على الساحة السورية - د. عبد الغني حمدو

المثير للسخرية أن إيران كانت قد شكلت مايسمى محور الممانعة لتحرير القدس , مع أن إيران بحد ذاتها تحتل من الأراضي العربية بمساحة تفوق فلسطين أضعاف المرات , وكانت إسرائيل هي الدولة الوحيدة والتي زودت إيران بالسلاح والموثقة بفضيحة (إيران غيت) فمعظم القوميون العرب وقفوا مع بشار وساندوه ويداً بيد مع إيران وتوابعها ضد الشعب السوري والمساهمة الفاعلة في تدمير سوريا وقد سقط بشار أخيراً وسقط معه كل العرب والذين ساندوه في الحفرة التي حفرتها إيران للجميع , عندما سهل بشار المجرم والغبي الطريق لدخول القوات الايرانية والعراقية واللبنانية الشيعية والمنضوية تحت مايسمى ولاية الفقيه من الشيعة.

كيف استطاع الغرب تحويل العداوات في الشرق الأوسط وكيف جعل أعدائنا (مِنّا وفينا) – بقلم: طريف يوسف آغا

لم يعرف التاريخ عدواً للشرق العربي وطامعاً فيه مثل الغرب الأوربي. فهو احتل بلادنا مما قبل الميلاد في عهد الامبرطورية الرومانية، ثم حاول استعادتها تحت راية الدين خلال الحملات الصليبية في العصور الوسطى (1096-1291)، وبعدها في حملة نابليون على مصر وسورية (1798-1801)، ثم في عصر الاستعمار في القرنين التاسع عشر والعشرين، فاحتلت إيطاليا لليبيا (1911-1943) وإسبانيا لشمال المغرب (1912-1956) وغزت ألمانيا شمال إفرقيا (1941-1943) لمساعدة حليفها الإيطالي، في حين غزت فرنسا وانكلترا واحتلتا بقية البلاد العربية. ولكن الغرب الأوربي قرر أخيراً أن يحتل هذه البلاد (بالوكالة) عن طريق تنصيبه أو غضه الطرف عن قادة جزارين محليين يرعون مصالحه من جهة، ويتحملون نقمة شعوبهم وعدائهم بدلاً منه من جهة ثانية، فكيف حصل ذلك؟

2014-04-14

حين يصيبنا الجّرح في الجذور "حكاية من الواقع...لكن لا تتكلم بالتفاصيل عن أشخاص معينين ؛ فقد جرى التعامل مع الحدث بكثير من المخيلة الأدبيّة" - بقلم: د. سماح هدايا

     يعتصره الألم   أنّ زوجته ماتت. وأن عائلته تشرّد نصفها ونصفها الباقي بين معتقل ومقتول...
مئات الوجوه المؤلمة انحفرت في الذاكرة.. مع تذكرها تنبجس الآلام، لكنْ، ما يكسره عميقا في غور أحاسيسه،  هو ابنته الصغرى.... ومع كل لحظة  تتساقط أجزاؤه من كلّه، جزءاً جزءاً،  مشهدا بعد مشهد،  وذكرى بعد ذكرى....وتتوالى صور الحادث في مخيلته كأنها شريط سينمائي مرعب..
    أكثر ما يستحوذ عليه...وقد  انحفر عميقا في ذاكرته،  هو صورة قدميها الصغيرتين اللتين ضرّبتهما بندقيتهم؛ لكي لا تهرب ولا تقاوم. قدماها الصّغيرتان اللتان كانتا تجذبان الانتباه في حفلات الدبكة وهما ترقصان برشاقة مذهلة وابتهاج. الآن مهشّمتان.

يداً بيد لمكافحة الطابور الخامس في ثورتنا السورية ومنهم مأمون الحمصي 2 " - مؤمن كويفاتية *

" ثوارنا في سورية يخوضون أشرس المعارك والبطولات وبأقل المعدات بما تتطلبه ظروف المعركة ، وهم يُقدمون دماءهم وأرواحهم رخيصة لله في حماية الوطن ، وتحريره من دنس عصابات آل الأسد ، بينما على المقلب الآخر خونة وعملاء ووصوليون لبسوا ثياب الوطنية التي باسمها يطعنون ثورتنا السورية من الخلف ، لا بل ويسعون الى الاقتتال البيني بين أقوى فصائلها ، تحقيقاً لرغائبهم الدنيئة وأهدافهم الوصولية ، حالمين بإمكانية تحقيق ذلك عن وهم ، والبعض الآخر عن مكر وعمالة ، وقد واجهنا هؤلاء بكل الوسائل التي تقتضيها الحكمة لعدم إثارة البلبلة ، فاستجاب البعض لذلك والبعض خنس عن عهوده ، ليصار علينا لزاماً كشفهم الى الرأي العام لحماية ظهر ثورتنا ، لا لضغينة بينية أو حظ في النفس ، بل دفاعاً عن الثورة والثوار أن يتمكن هؤلاء من غاياتهم لاسمح الله"

2014-04-12

وما أدراك ما نظام إيران – بقلم: طريف يوسف آغا









جمعة (أنقذوا حلب)
نِظامُ  إيرانْ  وماأدراكَ  مانِظامُ  إيرانْ؟
عِصابةٌ  اشتقَّتْ  اسمَها  مِنَ  الشَيطانْ
إنْ  تجسَّدَ  الغدرُ  تجسَّدَ  بِهمْ
وإنْ  ضاعَ  الحقدُ  وجدتَّهُ  في  طَهرانْ
وإنْ  كانَ  للشُؤمِ  وجهٌ  فوجههُمْ
ولتنازلتْ  لهمْ  عنهُ  الخفافيشُ  والغربانْ

يداً بيد لمكافحة الطابور الخامس في ثورتنا السورية ومنهم مأمون الحمصي "1 " - بقلم: مؤمن كويفاتية *

الطابور الخامس في المصطلح السياسي هم المُعطّلين ممن يقفون بجانب العدو عن عمالة أو حماقة، او بمعنى أخر يتعاونون مع العدو عن قصد أو غير قصد بحيث يُشكلون جيشاً يُضاف الى جيش الأعداء، وهذا ينطبق على الحالة السورية بالطبع وما أكثرهم، ونموذجنا اليوم شخص مُدّعي للوطنية بقصد الوصول ولو كان على حساب الدماء والأعراض السورية والوطن الحبيب، ترك المذابح والمجازر وما يجري في سورية، ولم يكن عنده من هم سوى التيارات الإسلامية والوطنية ورموز الثورة السورية والثوّار السوريين وأخرهم الجبهة الإسلامية التي كان آخر انجازاتها تحرير المنطقة الغربية من القنيطرة بالكامل، ومواجهتها لعصابات داعش، أولئك الأبطال الذين نفديهم بدمائنا وأرواحنا وأهالينا، وإذ بنا نسمع من صعاليك وأقزام يتجرأون بالتطاول عليها، وعلى غيرها، ظناً منهم بأسلوبهم البلطجي والتشبيحي الذي تربّوا عليه في أحضان السلطة الأسدية يُجدي نفعاً، ومنهم بالطبع ما أقصده هنا مأمون الحمصي، والذي هو بطبعه عنصري وممقوت من الجميع،

2014-04-11

تفْسيرُ القُرْآنِ بِالقُرْآَنِ ... الصَّارمُ المَسلولُ في مِعْراجِ الرَّسول – بقلم: د. محمد عناد سليمان

إنَّ حادثة «الإسراء والمعراج» من المعتقدات البديهَّية التي تلقَّاها الخلَفُ عن السَّلَف، حتى أصبحتْ جزءًا لا يتجزَّأ من أصول الدِّين، ولا يجوز المسَاس بها، أو الاقتراب من حماها؛ بل إنَّ مجرَّد العودة إليها، والبحث في مكنوناتها تجعل من الباحثِ عرضةً للاتِّهام، وسببًا في التَّكفير، على اعتبار أنَّ مثل هذه الحوادث والقصص قد أصبحت من مستلزمات الدِّين، ومن يتحدَّث عنها، ويبحث فيها، فكأنَّما يهدم الدِّين.

2014-04-10

الفجرُ الموعُود - شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل


حُلُمًا  عَشِقتُكِ   كلُّ  جُرحٍ    يَشهَدُ         أنتِ  الفِدَاءُ  ودِفءُ  حِضنِكِ  مَعبَدُ
تِيهي  افتخارًا  يا  فلسطينَ  المُنى          أنتِ السَّنا ، والمَجدُ،  أنتِ  السُّؤدُدُ
تيهي  بلادي  أنتِ   نبراسُ  الهُدَى         وَمَآثرُ    التاريخِ     فيكِ     تُخَلَّدُ
أنا  في هَواكِ   شذا العروبةِ حَالِمًا          طولَ  المَدَى وأنا  الأسيرُ  المُبْعَدُ 

2014-04-09

المتطرف الحقيقي – بقلم: د. عثمان قدري مكانسي

أنا عضو في ملتقى رابطة الواحة الثقافية ، نشرت فيها خاطرتي بعنوان ( وأعدّوا ) ثم رايت أخوين صديقين يعتقدان أن التطرف انتشر في سورية والعالم الإسلامي ويتساءلان عن السبب.
فكتبت ما يلي :
أرى غير ما يرى إخواني ، فالتطرف صنعه الغرب وأعداء الإسلام
ففي سورية مثلاً حين قام الشعب بثورته ووقف بشار ضعيفاً ينسحب بمرتزقته أمام المجاهدين بدأ مكر الكفر ، فوجدنا جماعات (تسمى إسلامية) تغذيها إيران والنظام الأسدي والغرب ، يقودها الشيعة الإيرانيون والعراقيون وضباط المخابرات الأسدية ، يشوهون الإسلام 

نداء للعقول لاتتركوا الثورة السورية يتيمة - د.عبدالغني حمدو

دائماً نشاهد هذا التعبير أين المثقفين ودورهم في الثورة السورية ؟

وفي تعليق لأحد المقاتلين الشباب عندما كانت توجه لهم انتقادات على التشرزم وعدم الانضباطية والتشتت الموجود بين الثوار , فكان رده أين أكابرنا وشبابنا ومثقفينا لقد تركونا وانطووا أو هربوا ونحن نعاني لوحدنا ؟؟

يوجد المثل المتداول عند الناس عناصرالتفوق ثلاثة أكانت خاصة أو عامة ( العقل والقوة والمال ) , فلا قوة الساعد ولا قوة المال لهما قيمة ايجابية على المستوى القريب أو البعيد إلا إن وجد العقل الواعي والصحيح حتى يستخدم عنصري القوة بمسارهما الصحيح , وإن لم يحركهما العقل الواعي سيكونا وبالاً على من امتلك القوة والمال .

لمن لايستحي لازال وسيبقى هيثم المالح أيقونة الثورة السورية " 1 " بقلم: مؤمن كويفاتية *

كما هي طل الملوحي الطفلة والشابّة التي أذهلت العالم أجمع بشجاعتها وثباتها وجرأتها في قول الحق والحقيقة ، وكانت أيقونة الثورة مع الأستاذ القاضي المناضل الكبير هيثم المالح ، الذي قضى جزءاً كبيراً من حياته في سجون النظام ، وهو يُقارع الباطل والطاغوت ، كما هو المناضل اليساري رياض الترك الشهير الذي نسأل الله له الشفاء والصحة ، كما هي رموز الثورة السورية التي ستبقى شامخة رغم أنف الحاقدين ، ورغم أنف الطغاة والمتآمرين على ثورتنا المجيدة ، فهيثم المالح لمن لايعرف ولا يدرك هو رمز سورية بلا منازع ، ولمن يريد المزيد فليقرأ عنه وعن تاريخ، 

2014-04-08

وأعدّوا - خاطرة بقلم: الدكتور عثمان قدري مكانسي

قال تعالى : ((وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ، ومن رباط الخيل ، ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم وآخرين من دونهم .. لا تعلمونهم ، الله يعلمهم .))
1- لا بد من إعداد القوة لهؤلاء الذين يستبيحون بيضة الإسلام.
2- الإعداد يرهب العدو ويُخزيه .. فيسعى لمنعه.
3- المنافقون - وهم كفار ضمناً بنص القرآن- لُعب بيد الأعداء  يحركونهم كما تًحرّك الدمى .
4- عدوُّنا هو عدوّ الله سواء بسواء
5- يجب الإعداد قدر ما نستطيع ، ولو كان قليلاً ، لنكون أهلاً لنصر الله.

حكم البابا يكتب في صميم الواقع السوري بعنوان الأقليات والثورة السورية – بقلم: مؤمن كويفاتية

مع أني امتعضت من حكم البابا في إحدى اللقاءات بعد خروجنا من أحد المؤتمرات منزعجا من المشادة التي حصلت بيننا وبين هيئة التنسيق الخائنة الذين كانوا حينها يرفضون تجميد عضوية سورية وطرد سفراء النظام من الجامعة العربية والدول العربية الذي كنّا نعمل آنذاك بما يُحقق ارادة الشعب السوري فحصل بيننا تلاسن كاد أن ينقلب الى التشابك ، لكنه اليوم يكتب مقالة أستطيع أن أسطرها بماء الذهب ، وقبل أن أنشرها لابد أن أستعرض ماقاله لنا حازم نهار بنفس المعاني التي اشتغلوا عليها، ممن ذهبوا للغرب وبرلماناتهم ليطلبوا منهم عدم تسليح الثوار ، وهي نفس الخاتمة التي خنم البابا مقالته الرائعة أن مفهوم الأقليات عندهم : تفضيل نار المجرم بشار الأسد عن جنّة الاسلاميين واليكم المقالة

2014-04-07

تداعيات الانتخابات التركية على النظام السوري وأنصاره بقلم: فادي شامية

قبل 12 سنة وصل حزب "العدالة والتنمية" إلى السلطة في تركيا. في العام 2002 كان الدخل السنوي للمواطن التركي 3500 دولار، وفي العام 2014 صار 10.500 دولار. ليس هذا هو المؤشر الوحيد على نجاحات حزب "العدالة والتنمية"؛ فقد انتقلت تركيا من المرتبة 111 في ترتيب القوة الاقتصادية عالمياً إلى المرتبة 16، وارتفع إجمالي الصادرات من 23.5 مليار دولار إلى 153 مليار، وتقدمت الصناعة التركية على نحو مذهل في المجالات المدنية والعسكرية، كما البنية التحتية ومستوى الخدمات في البلد، وفازت الخطوط الجوية التركية كأفضل ناقل جوي في أروبا 3 مرات على التوالي، وأصبح مطار اسطنبول الدولي (أتاتورك) يستقبل وحده 1260 طائرة يومياً.

قالها الهولنيون المسيحيون : نحن نحب العثمانيون أكثر من البابا فهل يتسنى لنا أن نقول نحن نحب الدولة الفلانية المسيحية العادلة أكثر من بني العروبة بقلم: مؤمن كويفاتية *

هذه المقولة لم يقلها المسلمون بل قالها الهولنديون المسيحيون في القرن السادس عشر ، وكان هؤلاء الهولنديون بشكل عام والجنود بشكل خاص يلبسون ميدالية في أعناقهم مكتوب على وجهييها شعار " نحن نُحب العثمانيون أكثر من البابا " وأثناء قتالهم مع الإسبان كانوا يرددون هذا الشعار أثناء المعارك ، وذلك لوقوف العثمانيون مع قضاياهم العادلة ضد الاحتلال الاسباني المدعوم آنذاك من البابا ، وكان البابا يقف وبقوه مع اسبانيا التي كانت ايضا تحمل راية الحروب الصليبية ضدهم مع أنهم مسيحيين ، لكنهم وجدوا من عدالة المسلمين مالم يجدوه ممن يُفترض أن يكون أباً للجميع فأحب الهولنديون الدولة العثمانية وقدسوها وخصوصا انهم لم يطلبوا مقابلا لتلك الخدمات وهم من غير دينهم.

2014-04-06

يا سورية ما للعرَبِ تنتَحِبُ - بقلم: طريف يوسف آغا








جمعة (استكمال انتصارات الساحل)

ياسورية  ماللعرَبِ  تَنتحِبُ؟
يَبطُلُ  العَجَبُ  إذ  يُعرَفُ  السَبَبُ
فَرّقَ  الأعداءُ  أمّتَنا  أقطاراً  وبُلداناً
ودقّوا  بينها  الأسافينَ  ولأهلِها  نَكبوا
وولّوا  عَليها  جَزّارينَ  سَـمّوهُمْ  حُكّاماً
قَطّعوا  أوصالَ  شعوبِهمْ  ولأموالهمْ  نَهبوا

حلب تتقدم الصفوف رغم كل معاول الخذلان وفكرة التجنيد التطوعي بقلم: مؤمن كويفاتية *

ثوارنا وأبطالنا على كل الساحات لهم أباء وأمهات وعوائل وبيوت وأفواه بحاجة من يسد رمقها ، وينفق عليها ، ومع كل التقصير تجاههم فهم يُقدمون دمائهم والتضحيات المجانية ابتغاء وجه الله تعالى وخدمة الوطن وإعلاء شان المواطن السوري ، وبناء المستقبل الواعد لشعبنا السوري الحبيب ، ولأجل ذلك علينا التفكير والبحث عن تأمين قوت يوم مقاتلينا وعائلاتهم ، والتكفل بأسرهم بعد استشهاد أي منهم ، وعلاجه عند إصابته ونحو ذلك .

2014-04-04

الأفاعي في الثورة السورية – د. عبد الغني حمدو

من المعروف أن الأفاعي تتكاثر عن طريق البيض , ولكن بعض الأنواع منها تحافظ على بيضها داخل جسمها حتى تفقس تلك البيوض وتخرج الأفاعي كأنها مولودة ولادة طبيعية

إن الثورة السورية واستمرارية الحرب فيها بين أطراف كثيرة , وبعد أن تحولت لحرب حقيقية بين شعب يريد وطنه حراً علياً غير مرهون لعائلة أو طائفة أو عرق , وبين أطراف أخرى تقاتل عن عقيدة طائفية يتزعمها بشار الأسد وإيران ومن صف بجانبهم
ظهرت حقائق كثيرة وانكشفت على العلن شخصيات وأحزاب وطوائف وأعراق ومذاهب ونحل شتى , منهم من كان ينادي بالتخلص من الديكتاتورية والظلم والقهر والقمع وللتخلص من النظام البوليسي القمعي والذي سيطر وعشعش على البلاد عقوداً عديدة

فهديات (6) شوفو بقى هالقصّة من فهد المصري حيدر خضور – بقلم: مؤمن كويفاتية

بعد أن كشفت هذا الخسيس وتناولته بخمس مقالات وأقصد من وراءه لكونه أتفه من أن أتناوله بأهدافهم وانتماءاتهم ، وكان ذلك بعد ادعائه أنه الناطق الرسمي للقيادة المشتركة للجيش السوري ، وتصريحه الأخطر بأن الجيش السوري الحر قرر تصنيف جماعة الإخوان في سورية كمنظمة إرهابية ، وهو يستبيح دماءهم وأموالهم وأعراضهم ، ويدعو منتسبيهم للتوبة ، ومن تبقى منهم الى مغادرة سورية ، ولم أكن أنوي الدخول معه ولا مع أمثاله في مهاترات وكشف الأوراق إلى أن طفح الكيل ، وما كان يقصد من وراء ذلك إلا الفتنة في هذا الوقت العصيب للإيقاع بين الثوار والمجاهدين في أحلك الظروف ، وما هو إلا حشرة لايراه أحد حتى تحت المجهر ، بعدما ادعى كذباً أنه الناطق الرسمي للقيادة المشتركة في الجيش السوري الحر ، وبعدما أثبت بالدليل على عدم وجود هكذا تشكيل ، وبعدما كشفته ها هو يُصرح من جديد بأنه لم يكن كذلك وإنما تطوعاً منه 

لا تصح صلاة الحرية بجانب تراتيل العبوديّة - د. سماح هدايا

 لا يمكن في المعارك الكبرى  تخيّل عدو مسالم. ولا يمكن التّوقّع بفوز عدوّ ساذجٍ في حرب شرسة.

مناظير تقليديّة متكرّرة في التعاطي مع معركة الساحل. ولأنّ  الضجيج أثير حول المعركة، فكان المأمول الاستفادة من عبرة مايحدث، من تحد وتصعيد واستحقاق، للقفز نحو  منظور جديد في النقد،  أبعد من توصيف معركة الساحل بمعركة الإرهاب وأعمق من إصدار المواعظ والحكم،  وأبعدمن الخطاب الإنشائي.

   يتناقل  الذين لم يحسموا قرارهم في  توصيف الثورة والاعتراف بحراكها العسكري، متصدرين مساحة واسعة من مشهد المعارضة، الاتهامات الجاهزة الراسخة  ضد الثورة وضد المقاتلين، سواء أكانوا على صواب، أو على خطأ، من دون تحليل عقلاني واقعي لطبيعة ما يجري وتعقيداته، واستخلاص رأي موضوعي ذي مصداقيّة ونزاهة. 

من راهبات معلولا إلى أرمن كسب: تجارةٌ واحدة - بقلم: فادي شامية

لم يكن خطف راهبات معلولا (في شهر كانون أول الماضي إثر دخول المقاتلين إلى البلدة) عملاً مقبولاً أو يخدم الثورة السورية؛ لكن صفقة إطلاقهن (في شر آذار الماضي) أظهرت كم أن نظام بشار الأسد مجرم وبشع؛ ليس لأنه تاجر بقضيتهن فحسب، وإنما لأنه شتمهن بأقذع العبارات لمجرد إنهن لم ينْسَقن مع دعايته، ولأن العالم – وهو الأهم- اكتشف مدى بشاعة النظام السوري؛ ففي حين أكدت راهبات معلولا أن أحداً لم يتعرض لهن بأذى، أو ينزع صُلْبُهن؛ روى من تخطى التقاليد الاجتماعية من السوريات المفرج عنهن؛ أنهن تعرضن للضرب والاغتصاب، وفي حين حمل قائد الخاطفين الراهبات بيديه؛ اكتشف العالم أن في سجون بشار الأسد حالة غريبة؛ تضم امرأة معتقلها أولادها الصغار الأربعة (دون سن التمييز)، لا لذنب ارتكبته سوى أنها زوجة أحد قائدة المقاتلين ضد بشار الأسد.

2014-04-03

ثائر الناشف رقم 2 يتنصل من ادعاءاته بعدما ادعى تمثيل الحر فصنف الإخوان تنظيماً إرهابياً – بقلم: مؤمن محمد نديم كويفاتية

كتبت له على صفحته
ثائر الناشف مثال الانتهازية والوصولية عبر خمخمته ونعيقه وراء كل ناعق
كثر المدعون الوصلى بليلى وآخرهم هذا الانتهازي ثائر الناشف ، والذي يطهر على إعلام الإنقلابيين ليأكل على موائدهم لحوم ثوارنا وينال من ثورتنا وادعاءاته الباطلة بأنه المتحدث باسم الجيش السوري الحر في القاهرة ، لأتحداه أن يُعلن من عينه للعلم أن ليس هناك للجيش السوري الحر الا متحدث واحد هو لؤي اصافي ، ولايوجد له أفرع أو ماشابه ، بعدأن كثرت التسميات الخلبية والوهمية ، وكنت قد تناولت أحقر هؤلاء الخلبين الكاذبين فهد المصري حيدر خضور ، واقصد من وراءه ، واستثقلت أن أكتب مقالة بالأجراء ، وكان هذا الجامد قد ردد مثل البغبغاء مقولة فهد المصري خضّور قهوجي سفّاح سورية بتصنيف جماعة الاخوان المسلمين في سورية على أنهم تنظيم ارهابي ، وهو خبر لا أساس له من الصحة وقد فندته ، ولست بحاجة لكي أُعير أي اهتمام لصبي قهوجي سفاح سوري ثائر الناشف وبالبونت العريض ، ولست بحاجة لفتح فضائحه وأولاها حول خطف زوجته المزعوم وأدلي بالتفاصيل فضلاً عن تمويله ومن وراءه، ومثلما يقولون لنخلي الطابق مستور مالم نضطر لكشفه

2014-04-01

فوز العدالة.....دلالات ومؤشرات – بقلم: د. عامر البو سلامة.

وفاز حزب العدالة، بعد صبر وترقب، وقلق وانتظار، وعمل يتواصل فيه الليل مع النهار، مع وضع اليد على القلب، خشية ممن خاب وبار، ولكن الله سلم، وهذا فضل الله الذي بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير.
ونعم الله، شرط دوامها، شكر الله تعالى. ( لئن شكرتم لأزيدنكم).
                                 (1)
التوكل على الله من لوازمه، الأخذ بكل المتاح من وسائل النجاح، في حدود جهد البشر وطاقتهم، مما يكون فيه الفلاح، وفي التقصير عن هذا يكون الإثم المبين، ثم يعقبها النواح، فالنصر يكون مع تحقق جملة من الأدوات، تعرف بأسباب النصر، فالسماء لا تمطر ذهباً على الكسالى والخاملين والراقدين، وإنما بركات السماء تتنزل على العاملين الناشطين، وأصحاب الأيادي الخشنة من العمل. ( اعقلها وتوكل)، وعلى إثرها يكون الفوز البواح.

عشق يفوق الخيال (قصة قصيرة تجعل من قيس وليلى مبتدئين) – بقلم: طريف يوسف آغا


كان من الواضح أن الرجل التسعيني المسجى على سرير المرض يعيش أيامه الأخيرة، على الأقل من وجهة النظر الطبية. فقد كان العمر قد أحاله إلى مجرد كيس من الجلد البشري الملئ بالعظام، وجعل من رأسه أشبه بالجمجمة من أي شئ آخر. أما تنفسه فكان يتسارع حيناً ويتباطأ حيناً فلا تقطعه إلا موجات السعال الحاد التي تكاد تودي بصاحبها. عيناه تشخصان دوماً إلى سقف الغرفة ماعدا حين يستعيد الوعي لثوان، فيوزع نظرات الامتنان بعينيه والقبلات بشفتيه على من حوله وكأنه يشكرهم على وجودهم حوله، ثم سرعان مايعود إلى غيبوبته. لغة العيون والشفاه كانت هي كل مابقيت له للتواصل مع أسرته وزواره وأطبائه، كما أن كمامة الأوكسجين على أنفه وخط التغذية عن طريق الأنف وانبوب السيروم عن طريق الرسغ، فكلها كانت قد باتت جزءاً لايتجزأ من جسمه منذ أكثر من الشهر.

حكم خواطر ... وعبر ( 43 ) – بقلم: م. محمد حسن فقيه

1 – لا يهنأ الطغاة إلّا إذا استعبدوا الشعوب وأذلّوهم ، وتزلّفت لهم الحاشية وتملّقتهم .
2 - بعض البشر لديهم مواهب نادرة ، فهم يمتلكون خفة الفراشة ولسعة النحلة ، وهم يعزفون على أوتار قلوبنا نغمة اللقاء الأخير .
3 – وللعيون حديث عميق .... لا يدرك سرّه الشعراء .
4 -  في قاموس الدكتاتور ... والطاغوت :
الوطن : مزرعة ...
المواطنوان : عبيد ...
مقدرات البلد وكنوزها : ممتلكات شخصية.
5 - يا من لبس ثلج الشتاء يرتعد من زمهريرها ....
خائفاً على مهجة قلبه وتوأم روحه .
إطمئن .... سوف يأتيك الحبيب مهرولاً قبل أن تلبس السماء عباءتها ...
ليخطفك على حصانه الأبيض إلى حيث الورد والدفء والربيع .

2014-03-31

تصريح صحفي من جماعة الإخوان المسلمين في سورية معركة "الأنفال" خطوة على طريق تحرير الوطن ووحدته

ما يزال شعبنا السوري البطل يخوض معاركه نحو الاستقلال والتحرر والانتصار في كل ساحة من ساحات الوطن وفي كل جبهة مشتعلة من جبهاته .. لا يتوانى لحظة أو يضعف في مكان أو يستكين تجاه منطقة .. معلنا أن هذا الوطن واحد غير قابل للتقسيم أو الانفصال أو التجرئة.

وما معركة "الأنفال" في الساحل السوري إلا واحدة من هذه المعارك التي تسعى إلى تأمين الوطن وحدة واحدة .. لتحقيق أهداف الثورة على كل أزض سورية .. وبمختلف  توجهات أبنائها الذين يمثلون فسيفساءها الواسع المنتاغم على مدى تاريخها  العريض .

انتخبوا السيسي – بقلم: طريف يوسف آغا








وقفَ  (السيسي)  أمامَ  هَرَمِ  الجماجِمْ
وقالَ  للناسِ  أنا  فِرعَونُكُمُ  القادِمْ
كلُّ  مَنْ  يَحلمُ  بالتغييرِ  فليَصحو
وكلُّ  مَنْ  يأمَلُ  بالحريةِ  واهِمْ
فأنا  مَنِ  اختارتهُ  الأقدارُ  لَكُمْ
أنا  مَنْ  بالكُرسيِ  كنتُ  دومَ  حالِمْ
وكما  جَثمَ  الطُغاةُ  على  صدورِكُمْ  قبلي
فأنا  الجاثِمُ  عليكمْ  في  العهدِ  القادِمْ

2014-03-29

المثقفون الخرس – بقلم: الدكتور عامر البو سلامة

الأصل في المثقفين، أنهم بناة الحياة، ومشيدوا أسوارها الحصينة، وهم حجر الزاوية في صناعتها، وعليهم المعول، في أداء المهمة الملقاة على عاتقهم، ومنها أن يكونوا مرآة تعكس هموم الناس، يعبرون عنها بطرائقهم المعروفة، من خلال التوجيه المباشر، الذي يكون بأسلوب من أساليبه المعروفة، أو بنمط غير مباشر، مما هو معلوم فنه كذلك، المهم أن يعبر عن ذلك، ولا يكون فكره حبيس ذهنه، يستمتع به بمفرده، ويحقق بهذا لذة المعرفة المجردة، التي تكون خاملة، لا تلد ولا تتكاثر، بل ليس لها لون ولا طعم ولا رائحة.

أنا غير مقتنع ! - بقلم: د.أحمد محمد كنعان

 في حواراتنا الفكرية كثيراً ما نسمع من يرد على طروحاتنا قائلاً : أنا غير مقتنع ! وهذا يرجع إما لضعف الحجج التي نقدمها له، أو لأننا لا نحسن مهارات الإقناع، وهو الأغلب، ونعني بالإقناع تغيير بعض ما يؤمن به الآخرون وجعلهم يعتقدون بما نعتقد به نحن، وتحقيق هذا الهدف يحتاج إلى مهارات خاصة في التواصل، فليس من السهل تغيير قناعات الآخرين، لاسيما منها ما يتعلق بالمعتقدات، وبخاصة منها المعتقدات الدينية .
وتجدر الإشارة هنا إلى أن مفهوم الإقناع قد يخالطه بعض المفاهيم التي تسيء له، مثل الخداع والتدليس والكذب واللف والدروان، فنحن لسنا بحاجة لمثل هذه الأساليب الملتوية من أجل إقناع الآخرين بأفكارنا، بل الأجدى أن نعرض الحقائق التي نؤمن بها عرضاً سهلاً مبسطاً، مع أدلتها العلمية، وبعض الشواهد التي تؤيدها، والحرص على الحياد والموضوعية في عرضنا، فهذه العاناصر وهذا يقوي طرحنا، ويكسبنا ثقة الطرف المحاور .