الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-03-16

هل أمريكا دولة متفككة وفي طريقها إلى الانهيار؟! – بقلم: محمد فاروق الإمام

واقع الحال وما يصدر عن مسؤولي الولايات المتحدة الأمريكية غير المتوافقة وغير المتجانسة؛ تنبئ بأن هذه الدولة العظيمة بقوتها العسكرية وقوتها الاقتصادية وقوتها التكنولوجية المتطورة وقوة إعلامها؛ هي في انحدار سريع نحو الهاوية ووصولها إلى القاع بات مسألة وقت، أرجو أن لا يسخر من قولي البعض لأن سنن الحياة تقول أن الدول كالإنسان والحيوان والشجر يمر في مراحل متعددة حتى إذا ما وصل إلى الهرم والشيخوخة زوى ثم هوى فمات، فمن منا كان يفكر للحظة واحدة أن الاتحاد السوفياتي بكل جبروته وقوته وعنفوانه يتفكك وينقرض ليصبح من الماضي، وبالأمس وقف أحد زعمائه بكل غرور في قاعة الأمم المتحدة يضرب بحذائه على الطاولة والآن ينبش قبره ولا يعرف مصير بدنه في أي حفرة طمر.

كلمة فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية الدكتور محمد حكمت وليد بمناسبة الذكرى الرابعة للثورة السورية المباركة

 


كلمة فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية الدكتور محمد حكمت وليد بمناسبة الذكرى الرابعة للثورة السورية المباركة

خمس سنوات من الثورة السورية انتصارات لشعبنا وانهيار أخلاقي وقيمي للعالم – بقلم: مؤمن كويفاتية*

برغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها شعبنا السوري من الدماء والدمار والآلام والمعاناة الكبيرة التي فاقت ببشاعتها أي تصور على يد أعتى عصابة عرفها التاريخ البشري من الطائفيين الأسديين والايراني المحتل وأذرعته الإجرامية المتمثلة بمليشيات أبو زميرة الحالشي حسن ناصر اللات المُسمّى بحزب الله وقوات غدر –بدر- وعصائب الحق وغيرهم من طاثفي الشيعة وعلى رأسهم الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس ممن هم امتداد لآبائهم القرامطة والعبيديين ومجوس ، ولكن الأكيد أن شعبنا انتفض على أعتى عصابة عرفها التاريخ البشري في همجيتها ووحشيتها وبشاعتها وشناعتها، والأهم أنه خرج من قمقمه وحقق انتصارات كبرى تفوق أي تصور رغم تكالب العالم علينا وتآمره الذي أثبت هذا العالم المُسمّى بالمتحضر انحطاطه وسفالة قيمه، وانه

شيخُ الجبلِ – بقلم: بقلم طريف يوسف آغا

سبحان من ألحق الحبل بالدلو
في  الأمسِ  (هِلالُ)  واليومَ  (شيخُ  الجبلِ)
سُبحانَ  مَنْ  ألحقَ  الحبلَ  بالدَلو
مُجرِمٌ  سَـعرانٌ  مِنْ  أُسرَةِ  مُجرِمينَ
وهَلْ  تُخَلِّفُ  الكِلابُ  إلا  جَرو؟
اغتصَبَ  وعِصابَتهُ  الحرائِرَ  وقَتلوا  الأبرياءَ
لِكُلِّ  المُدُنِ  السـورية  بالدِّماءِ  طَلوا
دَمّروا  الوطَنَ  وحوّلوهُ  أنقاضاً
آنَ  لمنْ  سَـببوا  البَلاءَ  أنْ  يُبْتلوا

وبدأت الخامسة – بقلم: طريف يوسف آغا

جمعة (4 سنين ومستمرين، موجة ثانية من الثورة)
أربعُ  سنواتٍ  مَضَتْ  وبدأتِ  الخامسة
والعالَمُ  مِنْ  دَمِ  سورية  بعدُ  ماارتوى
لامصلحةَ  لأحدٍ  في  ايقافِ  المجازرِ
لاصوتَ  إلا  لمنْ  نَهَقَ  ومَنْ  عوى
أربعُ  سنواتٍ  مَضَتْ  ونحنُ  كُلَ  يومٍ
نُصبِحُ  على  مانُمسي، والقتلُ  مِنّا  مااكتفى

إيران عدو تاريخي للعرب – بقلم: محمد فاروق الإمام

يحار الإنسان عندما يريد أن يكتب عما تريده إيران وما تعمل عليه من أين يبدأ، فتاريخ هذه الدولة وأفانين مكرها وحقدها وغدرها يضرب جذوره في عمق التاريخ، ولا نغالي إذا قلنا إنه يعود إلى ما قبل الإسلام؛ عندما أرادوا إذلال العرب في قتلهم لأحد ملوكهم النعمان بن المنذر لرفضه تزويج ابنته من ملكهم كسرى، وحتى بعد الإسلام ظننا أن إقبال الفرس على الإسلام ودخولهم في هذا الدين السمح العظيم قد جلا عن قلوبهم كل ما فيه من أدران وأمراض، ولكن الأيام أثبتت أن هؤلاء – إلا ما رحم ربي – دخلوا الإسلام خدعة وتقية بعد أن تيقنوا أن مقاومة أصحابه ضرب من الخيال؛ وأن عليهم إذا أرادوا وقفه أو حرفه عليهم بالحيلة والخديعة والغدر، فسلكوا هذا الطريق الأسلم والأقل خطورة عليهم، ولما كان الإسلام يَجُبُ ما قبله تعامل معهم المسلمون العرب بكل شفافية وود وحب واحترام، ولم يتوقف الفرس عن التغول في حبك الفتن والغدر، فقد بيتوا لقتل الخليفة الفاروق عمر رضي الله عنه وقتلوه، ثم شحنوا الناس على عثمان بن عفان رضي الله عنه وقتلوه، وأوقدوا الفتنة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ثم غدروا بعلي فقتلوه، وما لبثوا أن قتلوا الحسين رضي الله عنه حتى لا يستتب الأمن والسلام في ربوع الخلافة الإسلامية، وكانوا على مر تاريخها معاول يريدون نقض غزلها؛ إلى أن توجوا مكرهم على يد ابن العلقمي الذي سلم بغداد لهولاكو عام 656ه وفعل فيها الأفاعيل، حتى ليقال أنه قتل فيها ما يزيد على مليون مسلم من بينهم الآلاف من العلماء والفقهاء، وأن دجلة ظل ماؤها أسوداً لستة أيام نتيجة ما ألقى فيها من كتب عمرت بها مكاتب ودور علم في بغداد عاصمة الحضارة والنور والعلم والإبداع، ومن ثم تناوب الفرس على حكم بغداد لقرون على يد البويهيين الفرس الذين عُرفوا بالظلم والقسوة والاستبداد، وغيبوا بغداد عن محيطها العربي والإسلامي، فكانت مصر وبلاد الشام تتعرض للحملات الصليبية والتترية، والأندلس إلى الهجمة الفرنجية دون أن تحرك ساكناً وكأن الأمر لا يعنيها.

جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى الشيخ حارث الضاري

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار. بنفوس مكلومة بالفقد وموجعة بالفراق ومفعمة بالرضا بقضاء الله وقدره؛ تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الشيخ الجليل الدكتور حارث الضاري؛ سليل المجاهدين ومناهض الاحتلال والمحتلين .. واالذي وافاه قدره ظهر اليوم الخميس في إسطنبول بعد صراع مرير مع المرض أشهر طويلة .

والشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري أحد علماء السنة في العراق الثابتين على مقاومة الاحتلال الأمريكي وتابعيه الحاكمين في بغداد، وقد قضى الشطر الأخير من حياته في منفاه في الأردن مناضلا من أجل حق العراقيين في التحرر من الاحتلال الثاني بزعامة إيران المهيمنة على القرار العراقي.

والفقيد الراحل؛ هو مؤسس هيئة العلماء المسلمين في العراق وأمينها العام، وأبرز القيادات السنية التي ناهضت الاحتلال الأمريكي عام 2003، كما أنه أستاذ جامعي على مدار ثلاثة عقود في الجامعات العراقية والعربية؛ درس علوم التفسير وأصول الدين والحديث.

وكانت الحكومات العراقية المتتالية بعد الاحتلال قد وضعته على قوائم الإرهاب، مصدرة بحقه العديد من مذكرات الاعتقال. غير أن الضاري كان من دعاة الوحدة العراقية، واستقلال القرار الوطني، والإعلاء من سيادة العراق بعيدا عن التبعية والقبول بالأمر الواقع.

رحم الله الفقيد الغالي .. وعوض العراق والعراقيين خيرا، وأعاد للبلاد قرارها وسيادتها من ربقة المحتل الغربي والإقليمي والمحلي .. وكان في عون محبيه وأهله، والحمد لله رب العالمين.
  
المكتب الاعلامي
جماعة الإخوان المسلمين في سورية

١٢-٣-٢٠١٥

«حوارٌ قرآنيّ» بين المسلم «العربيّ»، والمسلم «المسيحيّ»، والمسلم «اليهوديّ» «1» - د. محمد عناد سليمان

إنَّ اعتماد النَّصّ القرآنيّ كأصل في توضيح وتبيان المفاهيم والمصطلحات التي تزخر بها المؤلَّفات قديمًا وحديثًا يُبدِّدُ كثيرًا من الأوهام التي لحقتها، والتي بثَّها أصحابها بين ثنايا كتبهم ومصنَّفاتهم، حيث أصبحت مفاهيم مقدَّسة، ومصطلحات ثابتة، اتَّخذ أصحابها من «التَّأويل» بابًا في تحريف الأصول، وسَعَوا من خلاله إلى ترسيخها، وإثباتها، حتى غدت معتقدًا لا يخالطه شكٌّ، ولا يقربه ريبٌ.

الخوارج تاريخ وعقيدة الحلقة (23) الرد على ضلالات الخوارج – بقلم: محمد فاروق الإمام

لقد تصدى للخوارج كثير من علماء وفقهاء المسلمين داحضين أباطيلهم وبدعهم وضلالاتهم، التي أرادوا من خلالها الانتقاص من هذا الدين العظيم، والعبث بأركانه، والتلاعب بعقول الجهلة وأهل الهوى ممن اعتنقوه عن قناعة أو تقليد أو تقية، مركزين على الموالي والعبيد والأعراب، الذين كان جلهم ينتمون إلى أعراق غير عربية، وكان إسلامهم لدوافع دنيوية، فكانوا ينضمون لكل ناعق يبغي هذا الدين أو شق صف السلمين.
ونسوق هنا قصة أحد الملوك من بني بويه الذين حكموا العراق ردحا من الزمن، وكان رافضيا متشيعا عن غير علم. تقول الرواية: ولما كان ثالث عشر ربيع الأول من سنة (356ه/967م) توفي (أبو الحسن أحمد بن بويه الديلمي) الذي أظهر الرفض، ويقال له معز الدولة، فصار لا يثبت في معدته شيء بالكلية، فلما أحس بالموت أظهر التوبة وأناب إلى الله عز وجل، ورد كثيرا من المظالم، وتصدق بكثير من ماله، وأعتق طائفة كبيرة من مماليكه، وعهد بالأمر إلى ولده بختيار عز الدولة، وقد اجتمع ببعض العلماء فكلمه في السنة وأخبره أن عليا رضي الله عنه زوج ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فقال الملك: والله ما سمعت بهذا قط، ورجع إلى السنة ومتابعتها، ولما حضر وقت الصلاة خرج عنه ذلك الرجل العالم، فقال له معز الدولة: إلى أين تذهب؟ فقال: إلى الصلاة. فقال له: ألا تصلي ههنا ؟ قال: لا، قال: ولم ؟ قال: لأن دارك مغصوبة.

2015-03-10

كلمة الأستاذ هيثم المالح في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم في جامعة الدول العربية‎

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية

اصحاب المعالي و السعادة السادة وزراء الخارجية العرب الأفاضل

ايها الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعلَ مشيئةَ المولى سبحانه وتعالى شاءتْ أن تتزامن كلمتي هذه مع دخول الثورةِ السورية عامَها الخامس , اربع سنواتٍ كاملات من القتل والتهجير الممنهج يتعرضُ لها الشعبُ السوري على يد عصابةٍ استباحت البلادَ والعبادَ , لم يردعها رادعٌ أخلاقي , ولا قيمي , ولا قانوني , ولم يقف أمام مجازرها توحدٌ عربي أو موقف دولي , وقد وجدت من تعطيل مجلس الأمن غطاءً لاستمرار المجازر بحقِّ أبناءِ الشعب السوري.

أيها السادة :
أعلمُ يقيناً أنّ شعبي قد نفضَ يده من موقفٍ عربي , وهو يراجع سنواتٍ أربع , انتهى المطافُ بالمهجرين في مخيمات لا تصلح للأنعام , أو أنّ البلادَ والحدود تغلق دونه , أو أنّ الدعمَ لم يكن بمستوى طموح الشعب السوري.

على أعتاب العام الخامس للثورة السورية. – بقلم: الدكتور عامر البو سلامة

1-   ونحن على أعتاب العام الخامس، لثورة العدل والكرامة والحقوق، في سورية الحبيبة، لا بد أن نتذكر، صبر هذا الشعب الأبي، وصموده الاستثنائي، وقوته في مواجهة طغيان نظام الجريمة في سورية، ومن معه ومن يسانده من قرى الشر والظلام، فنقول : اللهم ارحم الشهداء، واشف الجرحى، وفرج عن المعتقلين، ويسر عودة اللاجئين والمهاجرين والنازحين، وانصر شعبنا على بشار وزبانيته وشبيحته ومن معهم وساندهم، حتى تقوم دولة سورية، على نموذج الخير، وقانون العدل، وبركات الأرض والسماء . ( وبشر الصابرين ).

فاجعة الثامن من آذار - بقلم: الدكتور محمد بسام يوسف

كان انقلاب الثامن من آذار عام 1963م فاجعةً حقيقيةً ما تزال سورية تعاني منها حتى الآن، إذ دخلت البلاد في نفق حكم الحزب الواحد المنفرد المتسلط القمعيّ، فقُمِعَ الإنسان السوريّ على نحوٍ لم يسبق له مثيل في تاريخه، وأُدخِلَت سورية في مرحلة تدمير البنية التحتية الأساسية للمجتمع، عبر صراعاتٍ اتخذت فيما بعد الصبغة الطائفية الواضحة، حين فتح حزب البعث الباب على مصراعيه أمام الحالة الطائفية التي تعيشها البلاد حتى اليوم، لتمسك بمفاصل القوّة والسلطة في البلاد، وبدأت تظهر الحالة العدائية الحزبية لهوية الأمة، عبر تحدي قِيَمِها وعقيدتها، وعبر إكراه الناس على عقائد وسلوكياتٍ مُعاديةٍ فجّة، وعبر منهجٍ تدميريٍّ ثابتٍ أصيلٍ تمتّعت به كل الحكومات المتعاقبة.. التي سارت على منهج قائلهم الملحد:
آمنتُ بالبعثِ رباً لا شريكَ لهُ = وبـــــالعروبـــةِ دِينـــــاً مـــــا لَــــهُ ثـانـــــــي

سفارات الاجرام الأسدية في الخارج سبّة عار في جبين الإنسانية – بقلم: مؤمن كويفاتية*

لا يختلف موظفي السفارات الأسدية في الخارج بالعقلية والتفكير والتبعية والسادية على السوريين عن بعضهم في التعاطي مع قضايا السوريين بكل معاني الامتهان للمواطن السوري ، وبالطبع فإن المعلم واحد حيث يتلقوا أوامرهم من رأس الهرم الطائفي البغيض الحاقد النصيري المتطرف الضليع بالإجرام وفقدان الإنسانية المجرم السافاك بشار الأسد، تنظر الى وجوههم فلا تراها إلا غضب وسخط من الله، وقد طُبعوا بخسّة الطبع والنذالة ، رأيتهم في مصر كيف كانوا يتلذذون بعذابات الناس الذين كانوا يحشدونهم تحت أشعة الشمس الحارقة وأحياناً لأيام لمعاملة قد تكون لتوكيل أو تسجيل طفل أو تمديد وتجديد جواز ، انتهاء بسفارتهم بتركيا التي زرتها مؤخراً لتمديد جوازي الذي لايستغرق أكثر من دقائق ، ليُعطوا الموعد الى بعد شهر ونصف ، ومن ثم مواعيد على نفس الشاكلة ، هم لاينظرون الى المواطن بحسب التوجيهات إلا كرعاء وعبيد ، رغم اعتراف كبيرهم بشار الأسد الذي علمهم السفالة التي رضعها من أبيه

2015-03-08

رجالات سورية ... رائد النهضة الفكرية (الشيخ طاهر الجزائري) – بقلم: محمد فاروق الإمام

الشيخ طاهر الجزائري إحدى الشَّخصيات البارزة التي شاركت مشاركة فعَّالة في المرحلة التَّاريخية التي اصطُلح على تسميتها (عصر النَّهضة أو اليقظة) في البلاد العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين، ولم تنلْ حظَّها الكافي من الدِّراسة العلمية، مع أنَّ الشيخ يعد نموذجاً يعبِّر تعبيرًا واضحًا عن التيَّار الذي تبنَّى التَّواصلَ الفكري والرُّوحي مع التُّراث العربي الإسلامي، مع الانفتاح على الغرب وثقافته، والانتفاع بثمرات علومه الحديثة، ذلك التَّيار الذي مثَّله في بلاد الشَّام عددٌ من العلماء المجددِّين أمثال الشَّيخ حسين الجسر، والشيخ جمال الدين القاسمي.
فمَنِ هو الشيخُ طاهر الجزائري؟ وماذا كان أثره في النَّهضة؟ وماذا عن آثاره ومؤلفاته؟
ولد الشيخ طاهر في دمشق سنة 1825.
أما نسبه، فهو طاهر بن صالح بن أحمد بن حسين بن موسى بن أبي القاسم الجزائري الدِّمشقي الحسَني.
وقد نُسب إلى دمشق موطن ولادته ونشأته ووفاته، ونُسب إلى الجزائر لأنه البلد الذي جاءت منه أسرتُه مهاجرةً إلى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي.

رسالة إلى طهرانْ – بقلم: طريف يوسف آغا

جمعة (سليماني مصنع الارهاب برخصة دولية)
إنْ  كُنتَ  قاصداً  طهرانَ
فاحملْ  مني  لحكّامِها  رسالة
مَنْ  زينَ  لَكُمُ  احتلالَ  سورية
لابُدَّ  وأنّهُ  يسكُنُ  الخيالَ
أو أنّهُ  أرادَ  بِكُمْ  سوءاً
فأرسلكُمْ  حَيثُ  تُلاقونَ  الوَبالَ
فهناكَ  شعبٌ  لاينامُ  على  الضَيمِ
إنْ  ضجرَ  يوماً  قامَ  يهدُّ  الجِبالَ
وإذا  دُعِيَ  إلى  ساحاتِ  الوغى
سقىَ  عدوَهُ  كؤوسَ  الموتِ  حتى  الثَمالة

بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي

يُحيي العالم ومنظماته في الثامن من آذار في كل عام يوم المرأة العالمي وقد كان الإسلام سباقا في كفالة حقوق المرأة كاملة منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، قال تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض".

تعيش المرأة السورية ظروفاً قاسية، وتتعرض لشتى أنواع الانتهاكات من قتل واعتقال واختطاف واغتصاب. فحسب لجان حقوق الإنسان تجاوزت حصيلة الشهيدات 13.279 شهيدة في سورية منذ بدء الثورة وحتى كانون الثاني 2015، ولا يُعرف على وجه الدقة العدد الكامل للمعتقلات السوريات في سجون النظام السوري، إضافة إلى ما تشكله النساء من نسبة عالية تتجاوز النصف من أعداد اللاجئين والنازحين في سورية والذين بلغ عددهم أحد عشر مليون لاجئاً و نازحاً حسب تقديرات الأمم المتحدة الأخيرة.

لقد أكدت مشاركة المرأة السورية في الثورة على وجود شراكة حقيقية مع أخيها الرجل في مرحلة تُعد الأصعب، فهتفت مع المتظاهرين وخرجت في تشييع جنازات الضحايا وساعدت في كتابة شعارات مناهضة للنظام، وتوزيع المنشورات ، وتنظيم الحملات، كما عملت على جمع التبرعات وايصالها إلى المتضررين .

نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والدفاع عن المرأة والطفل ،بتحمل مسؤولياتها أمام الشعب السوري في منع النظام والدول الداعمة له في استمرار استخدامه السياسة القمعية وانتهاكات حقوق الإنسان ،وتفعيل الملاحقة القضائية للنظام السوري في مسؤوليته عن ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية.

تحية إلى كل حرائر سورية، إلى كل يد خاطت عَلماً، أو رسمت لوحةً، أو عالجت جريحاً، تحية إلىالأم والأخت والإبنة والزوجة، تحية إلى كل معتقلة وشهيدة.


مكتب الأخوات في جماعة الإخوان المسلمين

الفجوة الثقافية - بقلم: محمد عادل فارس

لمَ هذا التأكيد كله للثقافة؟! فمرة نتحدث عن الغزو الثقافي الذي يمتد في فراغنا، ومرة عن تعريف الثقافة وأنواع الثقافات، ومرة نحرّض أهل الخير والسعة أن ينفقوا في مشروعات الثقافة الإسلامية؟!.
والجواب هو أن ثقافة الأمة هي هويتها، هي قيمها وأخلاقها ومفاهيمها. فلا عجب أن نسلط الضوء اليوم على خلل ثقافي في الصف الإسلامي.
نلحظ، فيما نلحظ، لونين متباينين من ألوان الثقافة في التجمعات الإسلامية، إلى جانب ألوان أخرى:
اللون الأول، وهو الذي نسميه أحياناً بـ "الثقافة المشيخية" وأصحابه يهتمون بالعلوم الإسلامية تجويداً وتفسيراً وعقيدة، وفقهاً وأصولاً.. ونحواً وصرفاً وبلاغة.. وينهلون من نتاج علماء هذه الأمة في صدر الإسلام وما أعقبه من قرون.

الاتجاه نحو سورية من جديد – بقلم: د. عامر البو سلامة

لما قامت هذه الثورة الشعبية المباركة، القوية العارمة الشاملة، في منتصف الشهر الثالث من عام ألفين وأحد عشر، ثورة الكرامة، ثورة الحرية، ثورة البحث عن حقوق الإنسان، ثورة إثبات الذات من خلال المطالبة بقيم العدل، الذي هو جماع الحسنات، ورد الظلم الذي هو جماع السيئات.

ونتيجة هذا، استحرَّ القتل في أبناء الشعب السوري، وبدأ النظام - كعادته في التعامل مع القضايا - بشن حملة همجية عشوائية، حتى وصلنا إلى الحال التي هي عليها الآن، من محنة عظيمة، وكارثة كبيرة، ومصاب جلل، حيث مئات الألوف من الشهداء، وأضعافهم من المعتقلين، والجرحى والمعوقين، مع ملايين اللاجئين والمهاجرين، داخل سورية وخارجها، ويكتمل المشهد بملايين البيوت المهدمة، وتعطيل شبه كامل لكثير من مرافق الحياة.

2015-03-04

الصهيونية هي السبأية راعيتا الباطنية الصفوية وكل حركات المعادية الإسلام - بقلم: مؤمن كويفاتية *

الكثير أرسل لي يسأل وهل كان على زمن رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم  باطنية أو روافض ، لم أستغرب السؤال ممن لايملكون المعرفة من عامّة المسلمين وحتى من مثقفيهم ، وبالطبع هم غير معذورين شرعاً في لامبالاتهم بمعرفة عدوهم وألاعيبه ومكره الذي منه لتزول الجبال والبلدان ، وتُسحق به الشعوب المسلمة ،وتستحل أراضيهم وتنتهك حرماتهم ومقدساتهم ، وهؤلاء لايشعرون وهم لامبالون ، ولايسألون ، مع كل البلاء المُحاط بالأمّة ، وملايين الأرواح المسلمة زهقت في العراق وسورية ولبنان وغيرهم من وراء حقدهم وعنصريتهم وطائفيتهم المقيتة، واستحلالهم للدماء ، وتعاونهم مع الأعداء على الأمّة منذ تاريخ صناعتهم على يد السبأية " عبدالله بن سبأ " اليهودي المتطرف الحاقد الذي ادعى الاسلام ليطعن من وراء ذلك أمّة الاسلام،

الخوارج تاريخ وعقيدة الحلقة (22) ضلالات الخوارج وافتراءاتهم – بقلم: محمد فاروق الإمام

لقد كان للخوارج الكثير من الضلالات والافتراءات، التي جعلوا منها قواعد أساسية بنت عليها مجمل اعتقاداتها المنحرفة. والتي يمكن إيجازها بالآتي:
1-قولهم بأن من زنى أو سرق أو قذف فإنه يقام عليه الحد ثم يستتاب مما فعل، فإن تاب ترك، وإن أبى التوبة قتل على الردة.
2-كانوا يحرمون طعام أهل الكتاب، ويحرمون أكل قضيب التيس والثور والكبش، ويوجبون القضاء على من نام نهارا في رمضان فاحتلم، ويتيممون وهم على الآبار التي يشربون منها إلا قليلا منهم.

إليك يحن الجذع يا رسول الله – بقلم: الدكتور عثمان قدري مكانسي

حين بُني مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيه جذع شجرة نخيل، يقف إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم  فيمسكه بيده الشريفة وهو يخطب في المسلمين،ويتكئ عليه، كان هذا حتى جاءت السنة السابعة للهجرة، فقال أصحابه يوماً: نصنع لك يا رسول الله منبراً له ثلاث درجات، فترتفع عليه، فنراك وترانا، قال: فاصنعوا ما بدا لكم، وهكذا فعلوا، فلما جَهُزَ المنبر، وقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم  يخطب، سمع المسلمون صوتاً، تلفتوا حولهم، من هذا الذي يبكي؟ من يئن؟ من أين هذا الصوت المتقطع، تكاد نفس صاحبه تخرج من صدره؟ صمت الناس، يبحثون عن مصدر هذا الصوت، ويا للعجب إنه يصدر من جذع النخلة، كان المسجد يغَصُّ بالمصلين، فوصف كثير منهم هذا الصوت.

زيارة ليلية - بقلم: الدكتور عثمان قدري مكانسي

روت أم المؤمنين صفيّة بنت حيي رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  معتكفاً في مسجده، فجئته زائرة في الليل فمكثتُ عنده أكلمه، ثم قمت لأعود إلى بيتي، فلم يرضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعود وحدي في الليل فقام يوصلني، وهذا مما يجب أن يحرص عليه المسلم، فظلام الليل يغري الفسقة والمفسدين وأصحاب الأهواء أن يرتكبوا المفاسد.
فمرّ رجلان من الأنصار رضي الله عنهما ولعلهما كانا أُسَيدَ بنَ حُضير، وعبادَ بن بشر، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم معي أسرعا في مشيهما فناداهما النبي صلى الله عليه وسلم  قائلاً: ((تمهلا في المشي، فليس هنا ما تكرهان، أنا واقف مع أمكما صفية بنت حيي بن أخطب)).

تفْسيرُ القُرْآنِ بِالقُرْآَنِ «أكلُ ذوات النَّاب» - بقلم: د. محمد عناد سليمان

]قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}الأنعام145.

أشرنا في مقال سابق بعنوان «الحلال والحرَّام» إلى أنَّ مسألة تحديد «الحلال» و«الحرام» لم يكنْ متروكًا لبشر خلقه الله سبحانه وتعالى، سواء أكان «رسولاً»، أم «نبيًّا»، أم «وليًّا»، أم «فقيهًا»، أم «مجتهدًا»؛ بل إنَّ من ادَّعى ذلك فقد أدخل في «دين الله» ما ليس فيه؛ لأنَّ الله الخالقَ هو العالم بما يصلحُ عبادَه، ويعلم الغيب المستقبليّ لهم، ولا يكون هذا لبشَرٍ.

2015-03-03

فقدان الأحبَّة – د. محمد عناد سليمان

كتب الأخ الفاضل الشَّاعر عامر الحسين قصيدةَ مطلعُها:
نــَقـِيـْـضـَـان ِكـُـنـَّــا ولَـمَّــا نـَـزَلْ
فــَـكـيـــفَ يــكــونُ لـديـنـا أمَــلْ؟!
وختمها بقوله:
لـعـلَّ البـِعَـادَ يــُـداوي السـَّقِـيـْـمَ
فـمـا لـعـَديــْـم ِالحـَيـَــاءِ خَـجـَــلْ
-فشاركتُه بقولي:
عليــكَ الدُّعــا والــرَّجَــا أن يَـصِـلْ
لقلْــبِ الحبيــبِ الذي لــم يَــــزلْ
حبيـــسَ الفُــؤادِ رَهيــنَ المُقَــــلْ

دعينا نفكر – بقلم: أحمد كنعان

قصة قصيرة:
مهداة إلى ربيع الشقيقتين مصر وسورية

كان اسمها"أمل"
وكان اسمه"جهاد"
تخرجا من"السوربون" في شهر واحد
أصبحت طبيبة
وأصبح مهندساً

كانت فتاة عذبة، تحب الحياة، وتعشق البحر والسباحة إلى حد الجنون، كأن جدها كان حوتاً !
وكان مثلها شاباً عذباً، يحب الحياة، لكنه على عكسها كان يعشق البراري إلى حد الجنون، كأن جدته كانت فراشة !

سنن التغيير الحضاري – بقلم: د.أحمد محمد كنعان

لعل أول ما يلفتنا في القرآن الكريم تلك الدعوة التي تتكرر في آيات عديدة إلى التبصر بأحوال الأمم السابقة لكي نتعرف من خلال مسيرتها على سنن النهوض الحضاري فنأخذ بها، ونتعرف على سنن السقوط فنجتهد في تجنبها، وقد كان لهذه التوجيهات الإلهية الحكيمة أثر حاسم في تحقيق تلك النهضة الحضارية الإسلامية العظيمة التي لم يعرف التاريخ مثيلاً لها، والتي تحقق خلال فترة وجيزة جداً من عمر الزمان لم تتجاوز عشرات من العقود والسنوات!
فالتاريخ بمنظور القرآن الكريم هو المختبر الحقيقي لصواب الفعل البشري، وهو المصدر الأساسي للفقه الحضاري، ويؤكد القرآن الكريم على أن اكتشاف سنن الله في الخلق هي من لوازم البناء الحضاري الصحيح.

تفْسيرُ القُرْآنِ بِالقُرْآَنِ... لغات الأمم السَّابقة من «القرآن» - بقلم: د. محمد عناد سليمان

أشرنا في مقال سابقٍ  إلى أنَّ «القرآن الكريم» قد تضمَّن ما وردَ في الكتب السَّابقة كـ«التَّوراة»، و«الإنجيل»، ولم تخلُ كتبُ المفسِّرين الأوائل من أخبار وراويات تؤيِّد ذلك وتدعمه، منها أنَّه تضمَّن تصحيحًا لكثير ممَّا اختلفت فيه «بنو إسرائيل» فقال تعالى: ]إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} النمل76، ولا شكَّ أنَّ هذا دليلا واضحًا على وجود بعض ما جاء في «التَّوراة»، وجعلوا ذلك من معجزات «القرآن الكريم» نفسه فقال «الرَّازيّ»: «إنَّ الأقاصيص المذكورة في القرآن موافقة لما كانت مذكورة في التَّوراة والإنجيل»، وقال «القرطبيُّ»: «إنَّ هذا القرآن يبيِّنُ لهم ما اختلفوا فيه لو أخذوا به، وذلك ما حرَّفوه من التَّوراة والإنجيل، وما سقط من كتبهم من الإحكام»، ونظيره قول «أبي حيَّان»: «ومن جملة إعجازه إخباره بما تضمَّن من القصص الموافق لما في التَّوراة والإنجيل».

أم سُلَيم بنت مِلْحان - بقلم: محمد عادل فارس

من منّا لا يعرف الصحابي المحبوب أنس بن مالك، خادم النبي r، وأحد السبعة الذين أكثَروا من رواية الحديث النبوي، بل إنه الثالث بين هؤلاء الكرام، لم يسبقه في هذا الشرف إلا أبو هريرة وعبد الله بن عمر، رضي الله عنهم.
وحديثنا اليوم عن أم هذا الصحابي، وإحدى المبشرات بالجنة، فقد قال عنها رسول الله r فيما رواه البخاري: "دخلتُ الجنة فسمعتُ خَشْفةً بين يديَّ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان". والغميصاء، والرميصاء كذلك، لقَبان لأم سُليم، واسمها سهلة، وقيل رملة.

دم الثوار (إيران بعد فرنسا) – بقلم: بقلم طريف يوسف آغا


بعد أن تم الاعتراف رسمياً بأن إيران قد أصبحت قوة احتلال عسكرية في سورية، تعرضت لهزيمة على جبهتي ريف حلب شمالاً وسهل حوران جنوباً حيث بلغت خسائر الهجومين أربعمئة مابين قتيل وأسير من الايرانيين ومقاتلي نظام الأسد والميليشيات المرتزقة الشيعية من لبنان والعراق وأفغانستان وغيرها

رجالات سورية... شهيد معركة ميسلون البطل يوسف العظمة – بقلم: محمد فاروق الإمام

يوسف العظمة قائد عسكري سوري استشهد في مواجهة الجيش الفرنسي الذي قدم لاحتلال سوريا ولبنان حيث كان وزير الحربية للحكومة العربية في سورية بقيادة الملك فيصل الأول.
هو يوسف بك بن إبراهيم بن عبد الرحمن آل العظَمة. ينتمي إلى عائلة العظمة الدمشقية. ولد في حي الشاغور بدمشق عام 1884، وترعرع وتلقى تعليمه الأولي في دمشق. أكمل دروسه في المدرسة الحربية في اسطنبول وتخرج منها ضابطاً برتبة يوزباشي أركان حرب عام 1906. وتنقّل في الأعمال العسكرية بين دمشق واسطنبول. وأُرسل إلى ألمانيا للتمرن عمليًا على الفنون العسكرية، فمكث سنتين، وعاد إلى سوريا فعين كاتباً للمفوضية العثمانية في مصر فترة من الزمن وبعدها عاد إلى دمشق.