الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-02-21

من آخر جرائم الداعشي بشار الأسد ودواعش الشيعة بالسكين ذبح 21 سوري – بقلم: مؤمن كويفاتية *

لم يكن ذبح 21 سوري بالسكاكين فجر الثلاثاء بالأمس المجزرة الأولى للمجرم السفاح بشار الأسد ودواعش الشيعة التابعين لإيران ، ولن تكون الأخيرة ، بل مئات وآلا لاف المذابح المستمرة ليل نهار بشعبنا السوري وبغطاء دولي لعله يركع ، ولن يركع ، ومستمر في ثورته حتى تطهير سورية من دنس هؤلاء الأنجاس، ولكنها المجزرة التي تزامنت مع ذبح داعش ل 21 قبطي مصري في ليبيا ، فاهتزت للثانية أقطاب الأرض ، وهجومات انتقامية ، وإقامة تحالفات دولية ، بينما الدم المسلم السوري لاقيمة له عند بني عروبتنا وإسلامنا ، والغريب أننا حتى لم نسمع الادانات على هذه الجريمة النكراء ، فلا بأس أن يدخل الفارسي المجوسي الباطني وأذياله لسورية ليقيموا الموالد على جثث وجماجم أهالينا في سورية ، وما هي إلا كُليمات تقال في بعض الإعلام يبرؤون بها ذمتهم ، ولا ندري أأسلمنا حكامنا لجزاري العالم وحثالاتهم ؟

«اللّعب عَ المكشوف» - بقلم: د. محمد عناد سليمان

لم يعُد خافيًا على أحدٍ أنَّ حركات «التَّحرُّر العربيّ» باتت الهدف الأسمى للشُّعوب العربيَّة التي طالما رضخت لسطوة استبداد «الحكَّام»، الذين يرون في البلاد وشعوبها مملكة خاصَّة يفعلون فيها ما يشاؤون، دون رقيب، أو محاسب، ويضعون القوانين التي تساهم بشكل أو بآخر في استمرار حكمهم، واستعباد شعوبهم.

لكن في الوقت نفسه أصبحت هذه «الحركاتُ» بالنِّسبة إلى الدُّول ذات المصالح المشتركة في المنطقة العربيَّة الخنجرَ المسموم الذي يهدِّدُ وجودها واستقرارها، ويزلزلُ مصالحها التي ترتبط بشكل مباشر بسلطة «الأنظمة الدِّكتاتوريَّة» القائمة، أنظمةٌ سعَت جاهدة وباستخدام الوسائل الممكنة وغير الممكنة إلى إجهاض ثورات شعوبها، وحركاتهم التَّحرريَّة والإصلاحيَّة، إذ لا إصلاح دون تحرُّر، ولا شكَّ أنَّ أوَّل درجات الإصلاح العربيِّ تتمثَّل في إِسقاط المنظومة «العصاباتيَّة» القائمة على شكل «أنظمة» حاكمة.

2015-02-17

ثورات الربيع العربي، هل هي مُسَيّرة أم مُخَيّرة؟ وإلى أين تذهب؟ بقلم: طريف يوسف آغا

تطرقت في مقالتي السابقة (ثورات الربيع العربي والثورة العربية الكبرى: هل حيكت من نفس القماشة؟) إلى مدى التشابه بين الاثنتين، وإن كانت تفصلهما حوالي المئة عام. وكان السؤال الذي طرحته هو: هل خُدعنا بالثورات الحالية كما خُدعنا في الماضية، وهل هي لتقسيم المنطقة من جديد كما كانت السابقة؟
     لاأعتقد أن هناك اليوم من يستطيع الانكار أن ماسميت في حينه (الثورة العربية الكبرى) لم تكن سوى مؤامرة (بريطانية- فرنسية) لطرد العثمانيين على حساب أرواح العرب ليتسنى لهاتين الدولتين الاستعماريتين للحلول محلهم وتأسيس الدولة اليهودية (بوعد بريطاني) والدولة العلوية (بوعد فرنسي). السؤال الذي سأحاول الاجابة عنه هنا هو: هل كان من الممكن لثورات الربيع العربي أن تأخذ مسارات غير تلك التي أخذتها وأن تصل إلى نهايات غير تلك التي وصلت إليها اليوم؟ حتى نجيب على هذا السؤال لابد من الاتفاق على أن مصلحة الغرب تكمن في الابقاء على البلاد العربية مقسمة، والاستمرار في تقسيمها حتى إلى قطع أصغر، للامعان في إضعافها من جهة ونهب ثرواتها من جهة ثانية. فليس للغرب ولا للشرق المصلحة في أن يتوحد العرب تحت راية عربية، كما حصل عدة مرات قبل صعود العثمانيين، ولاتحت راية إسلامية، كما حصل تحت راية العثمانيين. وأنا برأي أن الدافع لهذا في جوهره ليس العامل الديني كما هو في الظاهر وكما يظن البعض، وإنما مد النفوذ ونهب الثروات كما ذكرت حسب المثل القائل: المال الداشر، يعلم الحرامي على السرقة.

غوطتي – بقلم: مؤيد طه

أسرتني دموعك الحزينة
واستصرخت في فؤادي
كيد الحاقدينا
وأضحت كلماتي
في أوجاعك سجينة
غوطتي يا شموخ
الجبال المتينة

سوريون في بلاد (الكفار) – بقلم: د. محمد حبش

لك الله أيها السوري التائه في الأرض تتناوبك مآسي الدنيا كلها من شراد وقهر وظلم وقصف وتشريد وذبح وتهديد، وفي سمائك كل يوم طائرات زوَّراة من النظام ومن التحالف ومن إسرائيل ولكنها لا تحمل الا حمولة الموت، ولا شيء آخر إلا الموت في سماء الوطن، أما أرض الوطن فالمظالم والمآثم ترتكب في كل وجه عبر الظافرين والخائبين، فالكل له ثاراته وانتقاماته، وسجونه ومخابراته، وتحاصرك دول الجوار العربية التي ختمت حدودها بالشمع الأحمر يفرقون بين المرء وزوجه، ويرسمون في قاعات مطاراتهم مآسي السوري الغارقة في الدموع والقهر.
حتى إذا تيسر للسوري المعذب سبيل في الأرض يبتغي فيه خلاصاً وكرامة ويطلب فيه من رزق الله، تلقته الفتاوى المتواترة بتحريم الهجرة إلى بلاد الكفار!!
ولو أنهم أمروه بالثبات في الأرض والصبر على أقدارها القاسية لكان لهذه الفتاوى وجه، ولكنهم يدعونه إلى العيش بالذل في خيام المسلمين والعرب، عالة على الناس، بدون حقوق ولا كرامة، ويبررون ذلك بأنها أرض إسلام، فيما يحرمون عليه أن يعيش بالكرامة الانسانية التي حققتها الشعوب المتحضرة التي تلتزم إعلان حقوق الإنسان قانون عدل ومساواة يفرض بقوة القانون وليس منَّة من دولة على لاجئين، ولا مكرمة يمن بها حاكم على رعية.
ولكن لماذا نسميها بلاد الكفار؟؟

الفطرة... التعبير الإسلامي عن الإجماع الدولي – بقلم: د. محمد حبش

لماذا لا تكون الفطرة هي هذه القيم العالمية التي يتوافق عليها حكماء العالم ومشرعوه؟؟
لماذا لا تكون قيم العالم الحر في المساواة والحرية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل وحماية اللاجئين وغوثهم وتشغيلهم وتحريم الاسترقاق والتجارة بالبشر وحماية البيئة هي الفطرة التي فطر الناس عليها؟
تبدو فكرة الفطرة في الإسلام كما في سائر الأديان فكرة ضرورية لبيان قدرة الخالق، وعظمته في خلق البشر على قدر كبير من التشابه في الطبائع والغرائز، ولكنها للأسف تقتصر عند حدود هذا الجانب الايديولوجي، الذي يستخدمه علماء العقائد وقل أن تصل إلى ذلك الأفق الذي يقصده علماء الاجتماع.
من المسلم به فقهياً واعتقادياً أن الخالق واحد وأن هذه الفطرة التي فطر الله الناس عليها متشابهة، نظراً لوحدة الصانع، بل إننا نملك في الوعي القرآني أن نقول إنها متطابقة وليست فقط متشابهة لأن الخالق هنا كلي القدرة مطلق العصمة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

الجهاد.... ضد القبور – بقلم: د. محمد حبش

ومع أن المأساة الأكبر في سوريا هي معاناة الأحياء، ولكن المأساة تتطور وتكتمل فصولاً بانتهاك الموتى ونبش القبور وتفجير المساجد.
فبعد هدم مسجد النبي يونس في الموصل، وقبور الصحابة في الرقة يقوم (ثوار) بتفجير ضريح الإمام النووي في نوى بدرعا، في مشهد همجي لا يعبر إلا عن الجهل والتوحش على الرغم من أن أهل نوى حافظوا على وصية الشيخ المتواضع الذي أمر أن لا يبنى على القبر مسجد ولا مزار، وبقي القبر موصولاً مع السماء تظلله شجرة عجيبة على كل ورقة منها حكاية أنس وبركة يرويها لك أهل نوى بحماس ومحبة، ولا زلت أذكر السياسي الكبير هاشمي موزادي الذي حكم حزبه أكبر دولة اسلامية في العالم وهي أندنوسيا، وكانت أمنيته حين زرته في جاكرتا هي أن يزور الشام وأن يقف عند ضريح الإمام العظيم النووي الذي يلتزم ثلاثمائة مليون مسلم في أندنوسيا والملايو مذهبه الفقهي.

مأساة القَرن في (حماة) تنتظر القصاص - بقلم: الدكتور محمد بسام يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم
لو تحرّك ضمير أدعياء العدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان، باتجاه مجزرة حماة ومأساتها التي بدأت في الثاني من شباطٍ لعام 1982م.. لَـما قُتِلَ الرئيس رفيق الحريري، و لَـما اغتيل مَن سبقوه ومَن لحقوا به.. بدمٍ بارد، ولما أُخرِجَ المقاومون الفلسطينيون من لبنان، ليحلّ محلّهم حرّاس الصهاينة ونواطير يهود، من مرتزقة خميني وخامنئي وقاسم سليماني.. ولَـما استمرّت الحرب العدوانية المجوسية على العراق الشقيق –آنذاك- ست سنواتٍ إضافية، قُتِلَ فيها مئات الآلاف من العراقيين والعراقيات.

من لوازم النجاح للعمل الإسلامي (5) – بقلم: الدكتور عامر البو سلامة.

3- التخطيط الدقيق، منهج سلامة، وبرهان جد، ودليل خير:
تمهيد : في هذه العجالة، نلفت الأنظار إلى أهمية التخطيط، وجعله في ( أجندات العمل الإسلامي)، وليس الغرض من هذه المقالة، الحديث التفصيلي عن التخطيط، فهذا يحتاج إلى متخصصين به، وله رواده، وتصنع دورات خاصة لهذا الغرض، وسنتكلم عن ضرورة التخطيط من خلال النقاط الآتية :
أ - الارتجال من أكبر المصائب، وأكثر ما يؤتى منه الفرد والجماعة.
التصرفات غير المدروسة، تسبب لنا كثيراً من المشكلات، الرؤى الضبابية، تقود نحو المجهول، المضي بلا خريطة، تيه في صحراء العمل، وضياع في بحار التخبط الحياتي، ودهليز نلج منه إلى مسارب الشرود، ودروب التسكع السياسي والاجتماعي.
العفوية قد تكون آمنة أحياناً، ولكنها في الغالب الأعم، تشكل حالة نكسة، في عوالم البحث عن الغاية.

الدَّم والدَّمع في (حماة) مجازر وجرائم لن ننساها - بقلم: الدكتور محمد بسام يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم
ثلاث وثلاثون سنةً مرّت، مظلمةً كظلمة قلوب المجرمين الحاقدين الذين ارتكبوها، وما تزال المجزرة.. الجريمة.. المأساة.. ماثلةً في حدقات العيون، ومآقي الثكالى، ومُقَلِ الآباء والأمهات، وذاكرة شعبٍ عربيٍ مسلمٍ أصيل، صادرت إرادتَه وحرّيتَه حفنةٌ من اللصوص القتلة الطائفيين الخونة!..

هل أعرفكُمْ على نِظامِ المُقاومَةِ والمُمانَعة؟ بقلم: بقلم طريف يوسف آغا

جمعة (دوما تباد)
هَلْ  أعرفكُمْ  على  نِظامِ  المقاومَةِ  والممانعة؟
هوَ  نِظامٌ  جعلَ  مِنَ  الحُكّامِ  أربابا
فحوّلَ  البلادَ  بطولها  وعرضِها
وشوارعِها  وساحاتها  لعبادةِ  الحاكِمِ  مِحرابا
وجعلَ  الناسَ  يسجدونَ  لهُ  ليلَ  نهارَ
وهوَ  لايستحقُ  حتى  أنْ  يكونَ  بوّابا

متى تبدأ؟ ماذا تنتظر؟ بقلم: محمد عادل فارس

كثيراً ما ننوي فعل خير ما، لكننا لا نبادر إلى تنفيذه، بل نعلّقه على حدوث أمر أو مناسبة! فإذا حدث ذلك وقمنا بتنفيذ ما نوينا فقد ربح الشيطان منا ذلك التسويف والإرجاء والتعليق! أما إذا خضعنا لحيلة نفسية أخرى، و"سارعنا" إلى تعليق فعل ذلك الخير على حدوث أمر آخر، فقد فاز الشيطان منا بتسويف آخر وآخر. وكم من كسول مماطل انتهت حياته ولم يبدأ حياته! وانقضى عمره ولم تَنْفَدِ الأمور التي يعلق عليها فعله للخير!.

غراب الشؤم الدولي العربي دي ميستورا يُعلن بوجوب تأهيل سفاح سورية بشار الأسد بقلم: مؤمن كويفاتية *

بابا ماما دي ميستورا المبعوث الدولي العربي وجه الشؤم الى سورية بعد شربه قهوة الدم والدمار السوري ، وتبادل أكواب أنخاب الشمانيا وما لذّ وطاب على أنهار الدم وبركان الدمار مع السفّاح رأس الإرهاب والإجرام العالمي بشار الأسد بوصفه راعي الإجرام العالمي ، وضرورة إعادة تأهيل صنيعتهم باعتباره جزء من الحل أو بمعنى هو الحل ، ليظهر بسحنته الكريهة ليقول لشعبنا المذبوح والمكلوم هذا ماقررته لكم ، فالظفر لايخرج من اللحم ، فعودوا الى حظيرة بشار لأن المستفيد من استمرار الحرب هي داعش ، وعفا الله عمّا مضى ، فنحن لانريد أن يُعاقب بشار الأسد وعصاباته وأوغاده ، ومن سلّم سورية للإيرانيين الذين يعيثون فيها اليوم الفساد بحرسهم الثوري وحالش والعصابات الطائفية الشيعية الداعشية ، ويعملون جسراً جوياً مؤخرا بين طهران ومنطقة القنيطرة لمنع تقدم الثوار من هذه الجهة تجاه دمشق ، وهو يقصف دوما لمحوها عن بكرة أبيها ، ويتركونه ليحرق سورية ، وكأنه يقول نحن بمن وراءنا المجتمع الدولي المجرم نعرف كل هذه الحقائق وتجري على علمنا ، وكل جرائم حرب الإبادة التي أقامها هؤلاء السفلة نعلم تفاصيلها،

2015-02-15

جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى: الدكتور بهيج الملا حويش

بنفوس يملأها الرضا بقضاء الله وقدره؛ تحتسب جماعة الإخوان المسلمين في سورية أحد رجالاتها ، الأخ الدكتور بهيج ملا حويش الذي انتقل إلى رحمة الله وعفوه صباح يوم الخميس 22/ ربيع الثاني/ 1436 الموافق 12/ شباط/ 2012، عن عمر يناهز السابعة والستين في مدينة مدريد بإسبانيا.

وقد عمل الفقيد في مستشفيات إسبانيا والجزائر والمملكة العربية السعودية، كما شغل رحمه الله موقع الأمين العام للمركز الإسلامي في إسبانيا وأمينا عاما للمجلس القاري الأوروبي للمساجد وعضوا في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ومحاضرا في عدد من الجامعات والأكادميات الإسبانية والأمريكية الجنوبية.

وخلف الفقيد عددا من المؤلفات الفكرية والأدبية والطبية؛ لعل أهمها وأكثرها أثرا قاموس المفردات القرآنية والمصطلحات الشرعية والثقافية باللغات ( عربي اسباني إنكليزي فرنسي برتغالي ) ، وترجمة معاني وتفسير القرآن الكريم إلى الإسبانية، والموسوعة الطبية للمثقفين والمكونة من 30 مجلدا.

وكان رحمه الله من المؤسسين لحزب الوفاق والتنمية السوري المعارض . وقد أمضى - رحمه الله - حياته شابا نشأ في طاعة الله وكهلا في العلم والتعلم وشيخا ودكتورا محاضرا ومنافحا عن دينه ودعوته ..

رحم الله الفقيد وأجزل له المثوبة وتغمده بعفوه وكرمه .. وأحسن إليه وإلى أهله ومحبيه .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

جماعة الإخوان المسلمين في سورية
١٣ شباط ٢٠١٥

٢٣ ربيع الثاني ١٤٣٦

تفْسيرُ القُرْآنِ بِالقُرْآَنِ تصحيحُ «التَّوراة» و«الإنجيل» من« القرآن» - بقلم: د. محمد عناد سليمان

اختلف العلماء قديمًا وحديثًا حول كثيرٍ من القضايا الدِّينيَّة التي تتصلُ بشكل أو بآخر بالنِّزعات «المذهبيَّة» أو «الطَّائفيَّة» التي تعيشها البشريَّة، ولم يكن «العرب» بدعًا منها؛ بل كانوا أكثر النَّاس اختلافًا ونزاعًا، حتَّى وصل الخلاف إلى مرحلة اقتتال فكريٍّ، أدَّى بأصحابه إلى أن يصفوا المخالِف بأوصاف درجوا عليها سابقًا وتابعها اللاحق، كـ«الكفر»، و«الزَّندقة»، والخروج من «الملَّة».

2015-02-12

نحن أهل الشام – بقلم: مؤيد طه

يا من جاءت إلى الشام
تطرق الأبواب
وفي عينيكِ دمع
وفي شفتيك صمت
يملؤه الضباب
عجمياً كنت أم عربياً
فأحمل بيمينك الكتاب
واشفق على نفسك
فلا بد من يوم الحساب

دوما تحترق فأين الأمة ؟ - بقلم: الدكتور عامر البو سلامة.

من يوم ما قال شبيحة الأسد ومخابراته ومجرموه : يحكم الأسد أو نحرق البلد. وجاءت قوى الطائفية والظلام، تساند هذه المقولة، وتدعم هذا التوجه، فإن سورية – فعلاً – تحترق من طرفها إلى طرفها، ومرَت سورية بهذه المحنة، في كل بلد من بلدانها، ومنطقة من مناطقها، وقرية من قراها، بهذه المحنة الكبيرة، وهذا الاحتراق المريع، تارة بالمذابح الجماعية، والمجازر المروعة، والبراميل المتفجرة، والذبح بالسكاكين والبلطات والفؤوس، وتارة بقصف لا يكاد يهدأ، على المدنيين والآمنين العزل، وفي كثير من الأحيان بالغازات السامة، أو الكيماوي الذي حصد آلاف البشر جلهم من الأطفال، خلال ساعات.

..وَمَكَرُوا مَكْرا كُبَّارا !!! – بقلم: د. موفق مصطفى السباعي

بدأت في الأيام الأخيرة تتشكف بشكل سريع .. ودراماتيكي .. حقيقةُ .. مكيدة .. ومكر بني يهود .. وبني الصليب والعم سام .. وبني أبي لؤلؤة المجوسي .. بذراري المسلمين المغفلين .. الضائعين .. التائهين .. السادرين في غيهم .. ولهوهم .. ولعبهم .. الجاهلين حقيقة عدوهم .. وما يكيد لهم .. وما يمكر بهم !!!
قالوا لهم : إن تنظيم الدولة .. هو تنظيم إرهابي .. إجرامي .. متوحش .. متطرف .. يريد أن يدمر حياتكم .. ويسلبكم أراضيكم .. ويحرمكم من متع الدنيا .. وملذاتها .. ويحجر عليكم حرياتكم .. ويغير دينكم .. ويبدل نمط حياتكم .. ويسقط عروش القياصرة .. والأكاسرة !!!

2015-02-08

من لوازم النجاح للعمل الإسلامي 4 – بقلم: د. عامر البو سلامة

- أعلام مجتهدي الفهم في العصر الحديث.
-  وبصولنا إلى عصرنا الحاضر، وما برزت فيه من حركات ( خلط الفهوم ) من أجل غزو الأمة فكرياً، وحرفها عن المسار المبارك، المسار المبارك، الذي ينتج الخير، وتكون البركة إفرازاً من إفرازات التمسك بهديه القويم، ولما لا يريدون لنا ذلك، أخذو يحاولون إدخال الأمة في دوامة الضياع، من خلال جملة من الحركات والمؤسسات، التي اشتغلت على هذا الأمر، بدأب منقطع النظير، وعمل لا يعرف الكلل ولا الملل، وبذلت له الأموال، وسخرت له الإمكانات، وأعطته من الجهد والوقت أشياء كثيرة.

ثُنائية الظُلْمُ والطَمَعُ – بقلم: طريف يوسف آغا

جمعة (ويل للعرب من شر إيران الذي اقترب)

طالما  بقيَ  الظُلْمُ  مُشَرِعاً  سيفَهُ
فيُصيبُ  فريقاً  ويَستثني  فريقا
ويلونُ  الأبيضَ  أسوداً  والأسودَ  أبيضاً
ويكرمُ  الجلادينَ  ويجعلُ  للفَسادِ  بريقا
ستبقى  الشُعوبُ  تغلي  مِنَ  الغضبِ
وتعملُ  لاسقاطِ  حكامها  بأيِ  طريقة ْ
فاذا  رأيتها  صامتةً  لوهلةٍ  فلا  تظُننَّ
بأنها  استسلمتْ  أو أنها  تجهلُ  الحقيقة ْ

محطة موسكو - بقلم: مؤيد طه

ذئاب تعوي في ظلام ليلي
الذي أصبح
وقطعان الكلاب
على الشاشات تنبح
وكل طفل يواري الثرى
عن الخاينة يفضح
أنا الشام ثكلى
وبحر الألم
من دماء ينضح

2015-02-07

رصد كتاب: آه.. يا وطني - بقلم: محمد عادل فارس

الكتاب: إنّه مجموعة قصصيّة صدرت عام 1996 عن دار إشبيلية للدراسات والنشر في دمشق.
يضمّ الكتاب اثنتي عشرة قصّة قصيرة، في نحو مئة وثمانين صفحة.
الكاتب: ولد الكاتب في حلب عام 1929، ودرس الحقوق في جامعة القاهرة، وعمل محامياً في حلب، ومدرساً في ثانويّاتها، ثمّ موظّفاً في وزارة الشؤون الاجتماعيّة، وانتقل بوظيفته إلى دمشق منذ عام 1966، وزار عدداً من الدول العربية والأوربيّة والأمريكيّة.
إنّه فاضل السباعي الذي يُعدّ في طليعة أعلام القصة والرواية في سورية، فقد أخرج ما لا يقلّ عن ثلاثين كتاباً في القصة والرواية والأدب التاريخي. يُعنى بالقصص الاجتماعي والوطني ثمّ التاريخي. ويمتاز بأسلوب تعبيري فصيح مشرق أنيق.

المفكر والمناضل السوري .. سليم الجزائري - بقلم: محمد فاروق الإمام

ذات نهار عربي من عام 1916 كان كوكبة من عشاق الحرية العرب يتأهبون لملاقاة الموت أمام المشانق التي نصبها جمال باشا السّفاح في دمشق وبيروت بعد محاكمة صورية في سجن عالية بلبنان، وبين هذه الكوكبة كان سليم بن محمد بن سعيد الجزائري الحسيني، ولد في دمشق عام 1879. نشأ وترعرع في بيت علم وتقوى، فعمه الشيخ طاهر الجزائري أشرف هو ووالده على تربيته، وتفتحت عين سليم الجزائري على ما يدور حوله من نشاطات الحلقة العلمية السياسية، وكان في مقدمتها حلقة عمه المعروفة بحلقة الشيخ طاهر الجزائري الذي عمل مفتشاً للمعارف، وعمل على إصلاح نظم التعليم في سوريا، وجمع رجال العلم والمعرفة والثقافة في دمشق حوله، في حلقة أدبية ثقافية، تدعو إلى تعليم العلوم العصرية، وتعتني بتاريخ العرب وتراثهم العلمي.

2015-02-06

قصة قصيرة وحكمة - بقلم: د.عبدالغني حمدو

نزل السلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله مع خادمه  إلى السوق وكان الوقت مع بداية النهار, ليختبر فيه نفسية التجار
سأل أحد أصحاب المتاجر عن حبل يود شراؤه
فقال صاحب المتجر والله ياأخي أنا قد استفتحت اليوم وبعت  ولكن جاري لم يبع شيئاً اليوم وعنده عين البضاعة التي عندي فاذهب واشتري من عنده
عندها التفت السلطان إلى خادمه وقال :
بمثل هذا الشعب نستطيع فتح القسطنطينية
وحدث الفتح بعدها
يسألني الكثير من الأصدقاء والمعارف وغيرهم
متى ستنتصر الثورة في سوريا ؟
فالحكمة تقتضي هنا ستنتصر الثورة السورية وسيزهو الربيع العربي عندما تزول النفوس التي جعلتنا كشعوب نعيش في ظلام الخريف الدائم , عندما يعيش في داخلنا اعتقاد سائد أن الحياة هي هبة من الله للجميع وأن القوة لاتعني الظلم والقهر للضعفاء وإنما القوة وجدت لمساعدة الضعيف .
د.عبدالغني حمدو



2015-02-04

من لوازم النجاح للعمل الإسلامي (3) – بقلم: د. عامر البو سلامة

2- الفهم الصحيح، والتصور السليم، فريضة شرعية، وضرورة سياسية، وحاجة واقعية.

- لا يمكن لأي حركة أو جماعة تعمل للإسلام، وتنجح في ذلك، إلا إذا تحقق شرط الفهم الصحيح، في مناهجها ومقرراتها، وكتبها ومربيها، ونشراتها وأدبياتها، تنطلق منه، وتربي أتباعها عليه، ويكون محور دعوتها، حيث تدعو الناس إليه، وصدق من قال: "قل لي كيف تفكر؛ أقل لك من أنت".

فالفهم الصحيح، هو مؤشر الخير الابتدائي، لهذه الجماعة أو تلك، وهو عنوان على فضيلة هذه الجماعة أو تلك، هو المقدمة الآمنة، التي تعطي نتائج السلامة، وهو مفتاح الخير، ودليل على الطريق السليم، ثم يأتي العمل مصدقاً، وتكون المسيرة الإيجابية، ترجمة لهذه الأفكار، في واقع الحياة.

أوهامُ الاستدلال – د. محمد عناد سليمان

يحاول بعض النَّاقدين ممَّن ينبري للدّفاع عن فكرة، أو قضيَّة ما أن يثبتَ صحَّة دعواه، وقوَّة حجَّته، وكثرة براهينه ودلائله، وهي الطَّريقة المثلى في الإقناع المعتمدة على التَّدبُّر المستند إلى الدَّليل، وليس كلامًا عامًّا إنشائيًّا، يفتقر إلى أدنى مقوِّمات المحاججة والإقناع.

وفي غمرة هذا كلِّه نجدُ بعضهم يعتمد على ما يظنُّه حجَّة ودليلاً على ما يذهب إليه، وقد يكون حجَّة عليه، تدحض فكرته، وتقوِّضُ برهانه، وتهدمُ استدلاله، يقوده في ذلك الاتِّباع والتَّقليد والسَّير على ما أَلْفَاه عند مَن سبقه، دون النَّظر في صحّة استدلالهم، وصواب حجَّتهم.

الخوارج تاريخ وعقيدة الحلقة (19) بدع الأزارقة وضلالاتهم بقلم: محمد فاروق الإمام


تتلخص بدع الأزارقة بالآتي:
1-تكفيرهم لعلي، مدعين أن الله أنزل في شأنه: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا، ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام). وزادوا على ذلك في تكفيرهم لعثمان وطلحة والزبير وعائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم، وتخليدهم في النار.
2-تكفير القعدة عن القتال وإن كان موافقا لهم، وتكفير من لم يهاجر إليهم.
3-إباحة قتل أطفال المخالفين ونسائهم.

في مثل هذا اليوم كانت المذبحة لمدينة حماة وسورية بأكملها اليوم حماة بقلم: مؤمن كويفاتية *

في مثل هذا اليوم اكتمل النصاب لارتكاب جريمة القرن الماضي في تدمير مدينة بأكملها فوق ساكنيها ، وما صاحبها من المجازر الجماعية التي لم يشهد التاريخ لها مثيلاً ، حينما سيقت النساء والأطفال والشيوخ والشباب مكبلين للساحات ممن داهموا منازلهم ليُسحلوا ويفرموا ويُذبحوا ذبح النعاج ، فبقرت بطون الحوامل ، واغتصبت النساء ، ومُثّل بالشباب ، ثم قامت راجمات الصواريخ والطائرات بدك المدينة وتدميرها فوق ساكنيها

من يهن يسهل الهوان عليه !!! – بقلم: د. موفق مصطفى السباعي

مَن يَهُنْ يَسهُلُ الهوانُ عليهِ    ما لِجرحٍ بِميّتٍ إيلامُ
حكمة بالغة القيمة .. متناهية في البلاغة .. متألقة في الصورة .. مضيئة في الرسم والوسم !!!
تخط قاعدة بشرية .. ثابتة ثبات هذا الكون .. تعطي درساً بليغاً لكل الأجيال المتعاقبة على هذه الأرض .. مرتكنة .. ومستندة إلى البيان الرباني .. الحق !!!
فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ ۚ  الزخرف آية 54
قالها يوماً ما .. الشاعر العظيم أبو الطيب المتنبي !!!
تُكتب الآن على أرض العرب .. والمسلمين بمداد الدم !!!
فالعتب ليس على الذي يقتل .. ويذبح !!!

يُطردون من الباب فيعودون من الشبّاك بمجموعة انقاذ حيدر خضور فهد المصري بقلم: مؤمن كويفاتية *


بعد كشفنا لسلسلة فضائح حيد خضّور المُسمّى بفهد المصري قهوجي وصبي رفعت الأسد ، ومحاولته الأوسخ بدق اسفين بجسد الثورة السورية ، والايقاع بين القوى السياسية عبر ادعائه بأنه الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر والحراك الثوري لقوى المعارضة الذي لا أساس له ولاوجود وما هي إلا تسميات سماها لهم قائد الاجرام رفعت الأسد ، والذي تحديته آنذاك أن يذكر لي أسماء بعض قيادته تلك ، أو كم شخص معه سواء في سورية أو خارجها ، وكما وصفوه بالبالون المنفوخ المتخوم الدائب السكر والعربدة ، حيث تدور به الدنيا فيرى من نفسه قائدا ومحللا عسكرياً من وراء مكتبه من خلال حاسوبه ، كما نفت حينها قيادات الجيش الحر وعلى رأسهم العقيد الركن الطيار قائد المجلس العسكرى فى حمص وريفها قاسم سعد الدين والناطق الاعلامي باسم المجلس العسكري الأعلى الذي كان يستقوي ويتقّول عليه الأقاويل والأكاذيب ويحشر أنفه معه كناطق ، تبرأ الأخير منه ومن معرفته وصلته ليس انكاراً له،