الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2014-09-07

ثمرٌ يانع ودعوة مستجابة - بقلم: د. عثمان قدري مكانسي


روى أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غاب عنه فتى من اليهود كان يخدمه، فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه أنه مريض، فما كان من البرِّ الرحيم صلى الله عليه وسلم  إلا أن ذهب إلى بيت الفتى يعوده، ويدعو له بالشفاء، فلما وصل إلى بيته ورآه يحتضر قعد عند رأسه، وقال: ((يا غلام، أنت ذاهب إلى دار أخرى، ومنزل يختلف عن منزلك هذا، وأنا أرجو لك الخير، فلا تقابل الله إلا وأنت مسلم)).

كان الفتى محباً للنبي صلى الله عليه وسلم ، عارفاً صدقه، موقناً بنبوّته، ولكنْ كيف ينطق بالشهادة دون استئذانٍ من أبيه؟

واستجاب الله دعاءَ أمِّ سلمة – بقلم: د. عثمان قدري مكانسي

روت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت:
شهد أبو سلمة – زوجها – معركة أحد في شوال من السنة الثالثة للهجرة، فجُرح فيها جرحاً، فاندمل دون أن يبرأ، ثم انتقض هذا الجرح بعد مدّة يسيرة، وبدأ الألم يزداد حتى قضى عليه بعد ستة أشهر في جمادى من السنة الرابعة، فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم   فقلت: يا رسول الله، إن أبا سلمة قد مات.

فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي سلمة فرآه شاخص البصر فأغمض عينيه وقال: ((إن الروح إذا قبضَ تبعه البصر))، فلما تأكد أهلُ أبي سلمة من موته علت أصواتهم بالبكاء وضجوا بالعويل، وبدأ بعضهم يدعو على نفسه ويرجو أن يلحقه أو يكون مكانه.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فالملائكة موجودة تسمع دعاءكم، وهي مجابة الدعوة، وتؤمِّن على ما تقولون)).

غزة كتاب مفتوح – بقلم: أبو طلحة الحولي

غزة كتاب مفتوح يجب على الثورة السورية أن تقرأه وتفهمه وتعيه وتحفظه وتطبقه ..
غزة كتاب مفتوح لكل من يريد الحرية والعدالة والكرامة والمجد والعز
غزة كتاب مفتوح لكل من يريد بناء الإنسان الصالح القوي الخادم لدينه ولمجتمعه وللبشرية .

غزة كتاب مفتوح وانتصارها انتصار للبشرية لنشر الحق والحرية والعدالة والعزة.
غزة كتاب مفتوح نقرأ فيه :

1-الإيمان بالله تعالى قولا وفعلا .. وبرسوله اقتداء .. وملائكته صدقا .. وبكتبه قراءة وفهما ..وبالقضاء والقدر خيره وشره رضى وتسليما ..وباليوم الأخر عملا لدخول الجنة وتجنبا لدخول النار ..

الخوارج تاريخ وعقيدة (الحلقة الثانية) حكم الخوارج وكيفية معاملتهم – بقلم: محمد فاروق الإمام

أولاً- الخوارج -ومنهم أمراء هذه التنظيمات الضالة- ليسوا من أهل السّنّة والجماعة وإن ادَّعَوُا الانتساب إليها، وهم مرتدُّون بظاهر نصّ النبي، بل يخرجون من الدّين بسرعةٍ دون أن يظهر عليهم شيءٌ من الإسلام، وهو المعبَّرُ عنه بالمروق من الدّين كما يمرُقُ السّهم من الرَّمِيَّة، ففي البخاري ومسلم قول النبي: "يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ -وَلَمْ يَقُلْ: مِنْهَا- قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ ... يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ". وقال في سنن ابن ماجه: "يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ". وقال في مسند أحمد: "كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ، قَدْ كَانَ هَؤُلَاءِ مُسْلِمِينَ فَصَارُوا كُفَّارًا". وقد وصفهم النبي في مسند أحمد بقوله: "هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ". وقوله في سنن ابن ماجه: "كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ".

قوارب الموت – بقلم: د. محمد حبش

ومع أن القاهرة ومكة والمدينة أقرب اليهم من النرويج والسويد، ولكن العرب من أبناء الرسالة الخاتمة قاموا بختم حدودهم في وجه السوري بالشمع الأحمر على الرغم من طوفان العمالة الوافدة القادم كل يوم إلى عواصمهم من بلاد راجستان وبوذاستان وهندوستان ….
وحتى اليوم لم أجد أي بلد عربي طرح إمكانية استثمار هذه الملايين من النازحين في مشاريع تنموية في بلدان الجوار، وفيها سواعد قادرة على بناء مدن وزراعة سهول وإطلاق مؤسسات تعليمية جبارة، وظلت النطرة قاصرة على جهود الإغاثة والطبابة المتعثرة في اطار جهود الامم المتحدة.

2014-09-05

هكذا تكلم بشار – بقلم: طريف يوسف آغا










يا جماهيرَ  شـعبيَ  العظيمِ، أعيروني  الأسـماعْ
اُحَيِّ  نِضالَكُمْ، وأحَيِّ  قولَكُمْ  (ماعْ)
سأبقى  أمتطي  ظُهورَكُمْ  إلى  الأبَدِ
سأذبَحُ  مُعارِضي  وألقيْ  بالشَـعيرِ  لمنْ  طاعْ
وسأزرعُ  الخوفَ  في  قلوبِكُمْ  وعقولِكُمْ
وأجعلهُ  يتجذَّرُ  فيكُمْ  حتى  النُخاعْ

مَن لَكَ بلا إله إلا الله يومَ القيامةِ؟ - بقلم: أ. د. محمود نديم نحاس

المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، الخميس 4/9/2014

سألني صديق: ماذا يجري في بلاد الشام من قتل باسم الدين لأهل العلم والجهاد أو لعامة الناس وهم خارجون من المساجد؟ وكيف يبرر القاتلون أفعالهم ويتهمون الناس بالردّة وهم محافظون على شعائرهم؟.

لوريل وهاردي – بقلم: محمد فاروق الإمام

بداية أستميح الممثلين الشهيرين ستان لوريل  وأوليفر هاردي العذر وقد أمتعانا لفترة طويلة بتمثيلهما الفكاهي الرائع على تشبيه الثنائي الغبي والمضحك سيرجي لافروف ووليد المعلم بهما، وهما أقل من أن يشبها بهما، فقد كان لوريل يمثل شخصية النحيل الذي يتميز بالغباء المفرط، أما هاردي فهو البدين الذي يحاول أن يظهر بمظهر الذكي بينما هو ليس بهذه الدرجة من الذكاء. وهما يمثلان في الغالب شخصيتي مواطنين بسيطين يحاولان دائما البحث عن الوظائف ويواجهان مشاكل وتنتهي بكوارث لعجزهما عن إيجاد حلول سليمة.

السودان يُغلق المراكز الثقافية الإيرانية بسبب التبشير الذي تتحمل مسؤوليته الدول الخليجية الغنية - بقلم:مؤمن كويفاتية *

لم نستغرب من خطوة السودان بقيامها الى اغلاق المراكز الثقافية التبشيرية الايرانية فيها وإن تأخرت كثيراً بهذه الخطوة لأن معطياتها ستؤدي الى هذه النتيجة ، ولم يكن هناك من داعي للسماح لهم تحت أي مبرر ليكن ضرره أكثر من نفعه بكثير ، وذلك من خلال إعطائهم الفسحة بهذه النشاطات التبشيرية الضخمة التي كانوا يقومون بها ، ونعرف أنّ الحاجة ألجأتهم كأكل لحم الميتة ، ولكننا نرى أن هناك الكثير من البدائل التي لم تُستخدم ليستعيضوا عمّا فوتوه بإجراءات سيتجاوزوا بها تلك العقبة اليوم ، تماماً كما جاء قرار السودان بقرار الإغلاق غير مختلف في ظروفه عمّا كان عليه سابقاً ، سوى استجابة لضغوط داخلية وخارجية دون تغيير في المعادلة ، أو أنّ هناك عروض مُغرية جاءت من وراء هذا القرار ، وإن يكن من أمر فإنّ انتشار التبشير الشيعي الايراني في المنطقة تقع مسؤوليته الكبرى على عاتق دول الخليج الغنية التي لم تُلقي بالاً الى الدول العربية السنّية الفقيرة بل عمدت الى محاربتها والتضييق عليها ، مما ألجأ تلك الدول الى مد اليد الى ايران التي استغلّت الحاجة وقامت بالتبشير

2014-09-03

الخوارج تاريخ وعقيدة (الحلقة الأولى) الخوارج صفحة سوداء في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية - بقلم: محمد فاروق الإمام

ليس من الغريب على أمة الإسلام، وهي ذات الحضارة والأمجاد، وذات التاريخ المليء بالصفحات المشرقات، أن تظلل بعض جوانبه الزاهية صفحات مخضبة بالدماء أو مجللة بالسواد، بفعل بعض الأيادي الخبيثة، التي كانت تمتد - بدهاء متقن - لتنفث سمومها إلى عقول بعض جهلة هذه الأمة من ذوي النفوس الضعيفة والرؤوس الخاوية. لتجعل منهم أداة لشق صف المسلمين، ومعولاً لهدم هذا الدين، خدمة لأغراضها الوضيعة، ولتنفّس عن أحقادها الدفينة. فقد عزَّ على هذه الطغمة الحاقدة أن تنتشر منارات التوحيد، وأن يعلو النداء الخالد.. الله أكبر.. الله أكبر.. فوق كل أرض وتحت كل سماء.

ابن الحنظلية – د. عثمان قدري مكانسي

مجالس الصالحين رياض مليئة بالأخلاق، ذات الأنسام العطرة، تفوح على قاصدها بخير الدنيا والآخرة، يؤمها الناس، يغترفون من نميرها عذب الأخبار، وطيّب الأفكار، وأرواح الحب وعبق الإيمان. 

وأجمل المجالس وأنفعها بيوت الرحمن، يتحلّق فيها المسلمون حول عالم فقيه، أو محدث صدوق، يملأون قلوبهم بحب الله وابتغاء مرضاته، وعقولَهم بالشرع الحنيف، يمحصونه تعلّماً وتعليماً وفهماً وتطبيقاً، فهُم في رَوح وريحان، وضياء وأنوار تحفّهم الملائكة بأجنحتها، وتدعو لهم، وتشهد لهم عند الله بما يرفع مقامهم، ويا حبذا من شهادة يرفعها الأطهار إلى المليك الغفار، فيزيدهم من فضله، ويغدق عليهم من عطائه العميم وكرمه الدائم الفياض.

الأمن القومي الإيراني يقتضي ذلك! - بقلم: فادي شامية- اسطنبول

في وقت سابق من هذا العام؛ فجّر الشيخ الشيعي ياسر الحبيب قنبلة إعلامية عندما نقل شهادة أحد قادة التيار الصدري، الذي زاره في لندن، وأبلغه أن قادة التيار أوقفوا في العام 2006 رجلاً من "القاعدة" يريد تفجير نفسه في مدينة الصدر، وبعد التحقيق معه؛ أوصلهم المسار إلى إيران، فزار أحد قادة التيار الصدري – الذي ينقل الحبيب الرواية عنه- إيران، واجتمع مع مسؤول الحرس الثوري، وأبلغه ما توصلت إليه التحقيقات، وكانت الدهشة أن المسؤول الإيراني لم ينف الأمر وإنما علل ذلك بعبارة: "الأمن الإيراني يقتضي ذلك".
https://www.youtube.com/watch?v=3o5l9PFetjo

دحر «داعش» يتطلب إعادة الثقة للمقاتلين السنّة في سوريا والعراق فادي شامية - إسطنبول

المستقبل- الثلاثاء 2 أيلول 2014 - العدد 5138 - صفحة 16
كما هي حال الحدود ما بين سوريا ولبنان؛ لم تكن الحدود بين سوريا والعراق يوماً حدوداً بيت المكونات العشائرية أو الطائفية أو الأثنية، وتالياً فهي لم تكن حدوداً للمشكلات، وعندما يُسقط مقاتلو "حزب الله" الحدود بين سوريا ولبنان والعراق، بانتقالهم وقتالهم إلى جانب حلفائهم، لا يصبح غريباً لمن يعتبر نفسه "دولة" أن يزيل الحدود ما بين سورريا والعراق.

2014-09-01

تعزية بوفاة الأخت (أم حسان) زوجة الدكتور مصطفى السباعي رحمهما الله

بسم الله الرحمن الرحيم
بنفوس راضية بقضاء الله وقدره ، تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الحاجة " سميرة عبد الوهاب الطباع" ( أم حسان ) زوجة مؤسس الجماعة ومراقبها العام الأول الشيخ الدكتور مصطفى السباعي رحمهما الله ، والتي توفيت في دمشق يوم السبت الموافق 30 آب 2014 .

وإننا في هذه المناسبة الحزينة وفي هذا الظرف العسير الذي تمر به سورية والمنطقة لنتذكر سيرة المؤسس الكبير والقائد الأول الشيخ السباعي رحمه الله ، الذي حمل أمانة الدعوة وعبء الرسالة في وقت كانت ترزح فيه سورية تحت نير الاستعمار . فكان صاحب همة ورائد نهضة رحمه الله تعالى .

تعازينا القلبية لأبناء الفقيدة وأحفادها وأصهارها ولأقربائها من آل السباعي والطباع، سائلين المولى أن يجمعها مع زوجها أبي حسان في أعالي الجنان .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .

جماعة الإخوان المسلمين في سورية
المكتب الإعلامي

31-8-2014

2014-08-31

بانتظار السيناريو الأخطر: ما العمل؟ بقلم: د. أحمد محمد كنعان

لقد ظلت "الخلافة العثمانية" على مدى عدة قرون تحمي حوزة الإسلام والمسلمين ، لاسيما في المنطقة العربية التي تضم أغلبية مسلمة ، بل كان للخلافة اليد الطولى في أوروبا ومعظم دول العالم القديم ، فكان الجميع يحسبون لدولة الخلافة ألف حساب ، ولهذا ما إن بدأت تلوح بوادر المرض على العثمانيين ( الرجل المريض كما أشاعوا ) حتى بدأت دول أوروبا الاستعمارية تخطط وتدبر للإجهاز على ما تبقى من دولتهم وسلطانهم ، وكان من أولويات هذه الدول إنهاء الوجود العثماني في المنطقة العربية ووضع هذه المنطقة الاستراتيجية تحت الهيمنة ، خشية أن تنهض وتعيد سيرة الخلافة الإسلامية من جديد .

2014-08-30

لبنان ليس بعيداً عن التداعيات: مستقبل قاتم للعراق رغم سوط المالكي - بقلم: فادي شامية- اسطنبول

بات واضحاً ارتباط المسار والمصير بين كل من سوريا والعراق. أسباب الانفجار تكاد تكون واحدة. في سوريا قهر استمر لعقود؛ انفجر في العام 2011. في العراق قهر مشابه تلا الاحتلال الأميركي وتعمق بعد انسحابه؛ انفجر في العام 2013 وتطور في العام 2014. البعد الطائفي في كلا البلدين متشابه. الدور الإيراني أيضاً. الاتجاه نحو العنف، وظهور الجماعات المتشددة... الأسباب والعوارض متشابهة. ومع سقوط الحدود بين البلدين، وتفكك كلا المجتمعين إلى مكونات طائفية وإثنية، واقتسام الأطراف المتصارعة للأراضي؛ بتنا أمام مشهد سوداوي واحد. 

مبارك لتركيا ولشعب تركيا – بقلم: محمد فاروق الإمام

يوم الأربعاء 27 آب جرى احتفال مهيب بتسليم واستلام منصب رئيس الجمهورية التركية بحضور لفيف من رؤساء الدول والحكومات والأحزاب والهيئات الأممية والمحلية تجلت فيه الديمقراطية في أقصى حدودها وقد غمرتها مشاعر الحميمية المتبادلة التي تربط بين رئيس صاعد ورئيس انتهت ولايته، ولا أبالغ إذا قلت أن هذا الاحتفال كان عرساً ديمقراطياً بامتياز. يحق لتركيا وشعب تركيا أن يفخر بما وصلت إليه الدولة التركية من رقي وحضارة ومدنية واستقرار ونهضة ونماء جعلتها دولة مهيبة الجانب ووضعتها في مصافي الدول المتقدمة المخطوب ودها شرقاً وغربا.

بيان استنكاريّ هام وعاجل – د. محمد عناد سليمان

نشرت صحيفة (لبنان أون لاين) على صفحتها بتاريخ 22 / 8 /2014م اتِّهامًا خطيرًا لي، ووصفتني بـ (مؤسِّس الوحدات الخاصَّة للاغتيالات في سوريا ولبنان)، وهذا نصُّ ما جاء فيها:

(محمد عناد سليمان ..من أبرز النشظاء بمجال الإنسانية مع الدكتور طبطبائي، ولكن ما هو ارتباطه بمجال الإرهاب الدولي عبر محمد شعبان في ليبيا،.. أحمد جمعة في أوكرانيا ..الشيخ عبدالله التيمي في استراليا …مندي الصَّفدي في إسرائيل ..حلقة من محور كامل لا تكتمل دائرتها إلا به، وما دور الحلبي في هذا كله).

هل من مقارنة؟ - بقلم: أ. د. محمود نديم نحاس

المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، الخميس 28/8/2014
فلسطين جرحنا الدائم، تحرق قلوبنا منذ أن فتحنا أبصارنا على الدنيا، أبكتنا دماً في سنوات كثيرة، ومزقت نفوسنا في مناسبات عدة. وما كنا نظن أن مأساتها ستتكرر في مكان آخر، حتى جاءت أحداث سوريا، فأدمت قلوبنا، وملأت بالدمع مآقينا، ومزقت مشاعرنا، ألماً وحزناً، ونحن كل يوم ننتظر الفرج، لعل الله يكشف الغمة، فتبرأ الجراح، ويعود للشام تألقها الذي كانت عليه على مدى التاريخ، ويخرج حفيد أمير الشعراء أحمد شوقي ليطربنا بقصائد يضاهي بها قصائد جده الذي قال:
كانوا مُلوكاً، سَريرُ الشَرقِ تَحتَهُمُ *** فَهَل سَأَلتَ سَريرَ الغَربِ ما كانوا؟

سيندم الغرب والشرق كثيراً .. لرفضهم التدخل لإنقاذ الشعب السوري ..من عصابات الأسد !!! – بقلم: د. موفق السباعي

رفض العالم الغربي ... والشرقي ... والعربي ... والإسلامي ...التدخل في سورية لإنقاذ أهلها من القتل... متذرعا بذرائع واهية ... هي أوهن من بيت العنكبوت ... وبأعذار هي أقبح من الذنب نفسه ...إنها أدوار تمثيلية سخيفة غبية مكشوفة مفضوحة ... يتبادلونها بينهم ظانين أنها تنطلي على الشعب السوري العريق ... المشهود له أنه في قمة الذكاء والفطنة والوعي بين شعوب الأرض قاطبة ...وظانين أنهم يستطيعون أن يخدعوه ... ويلعبوا عليه لعبتهم القذرة .. العفنة .. التي فاحت رائحتها الكريهة .. المقززة في سماء الأرض كلها...
ولكن لماذا يلعبون هذه اللعبة السمجة ... مع أرقى شعب ... وأفضل شعب ... وأقدم شعب... وعلى أرض هي خير الأرضين ؟؟؟!!!

أخبار الخراف بما تمثله الشعوب العربية لزكريا تامر ومؤمن كويفاتية

زكريا تامر ومؤمن كويفاتية
الشعوب العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام هي في وقتنا الحاضر ومنذ فقدت أمتنا الواحدة المتمثلة بالخلافة الإسلامية العثمانية صارت كقطعان الخراف ، ليس لها رأس ولاذنب ولايد ولاسند ، ولم تعد إلا قطعان هائمة على وجوهها ، كل فصيل يشدها الى المكان الذي يرتئيه عن غير هدى ولا بصيرة ،إلا واحدة لم يُكتب لها النجاح ، وتلك هي القطعان البشرية كتلك الخراف التي وصفها زكريا تامر دون أن يُسميها ، ليكون لي شرف تسميتها بأشخاصها وما تمثله ، ففي سورية والعراق وغزّة ومصر شعوب تُذبح ذبح النعاج وبكل لؤم وشراهة وهي تتطلع لحريتها والعيش بكرامتها ، وهي تقاوم رافضة أن تكون مجرد قطعان منقادة الى الذلّة والمهانة أو أن تكون سلع يُقايض عليها أو تباع في سوق النخاسة ، يقودها تابع بحسب ارشادات من نصبوه ، وهي تتطلع حولها أمامها خلفها أعلاها اسفلها بجوارها لمن يساندها حقها ، فلم تجد إلا خرافاً ضُربت عليهم الذّلة والمهانة ، ولسان حالها يقول : هذا مصير من يتطلع الى أن يكون ندّا لأولئك الأسياد ، بينما ليبيا تقاوم قوى الشر التي اجتمعت عليها وهي تأبى الخضوع أو الخنوع وهي تقاوم ، ونحن نقف معها أحرارها وثوارها على الدوام برغم كل جراحاتنا ، ولانتوانى عن الوقوف مع أهل الحق وليست الدولة العميقة والمأجورة ، واليكم قصة زكريا تامر التي كتبها بكل ذكاء وابتعاد عن التماس، وتعقيبات على كل فقرة منّي مماساً

2014-08-29

نحمد الله أن لا حدود بيننا وبين مصر السيسي – بقلم: محمد فاروق الإمام

عندما قامت الوحدة المصرية السورية عام 1958 وكانت تفصل بين الإقليمين السوري والمصري فلسطين المحتلة كنا نقول باتت الدولة المسخ إسرائيل بين فكي كماشة والقضاء على هذه الدولة هو مسألة وقت، وتبين لنا فيما بعد أن الطرفين اللذان فرضا تلك الوحدة (البعثيون وجمال عبد الناصر) كان كل منهما يغني على ليلاه؛ فالبعثيون كانوا يتطلعون إلى اقتسام غنيمة الوحدة وجعل الإقليم السوري من حصتهم ليكون مزرعة لهم بعد إخفاقاتهم المتعددة في الوصول إلى الحكم سواء عبر الانقلابات العسكرية التي كانوا وراءها أم من خلال خوضهم للانتخابات النيابية التي لم يتمكنوا من إيصال أكثر من 16 نائب إلى مجلسها، وعبد الناصر كان يهدف إلى إنجاح فكره القومي وبسط نفوذه في العالم العربي والتفرد في الحكم إلى ما يشاء الله.

ليس للشيطان في بيتنا نصيب – بقلم: د. عثمان قدري مكانسي

قال عثمان: يا أبت إنّ ذكر الله في كلِّ الأمور أمر رائع، وسمةٌ من سمات المسلمين يجب أن تلازمهم، ولكنني أراك تحرص على ذكر اسم الله تعالى في أمرين اثنين أكثر من غيرهما.

قال الأب: ذكر الله يا بني تجعلك في ذمته ورعايته، وهذا دأب المسلمين، وعنوان المؤمنين، ولكن ما الأمران اللذان تقصدهما يا عثمان؟
قال عثمان: أقصد ذكر الله تعالى حين تدخل البيتَ وحين تتناول الطعام.

سَيفُ غزّة – بقلم: طريف يوسف آغا

لا تخضَعي ولا تستَسلمي وتجاهَلي الجُبَناءَ
فسَيفُكِ  ياغزّةْ  هوَ  الأصدَقُ  أنباءَ
كُلُّ  مَنْ  يطلبُ  إلقاءَ  سِلاحِكِ
لاتستحي منهُ، ضَعي في فمهِ حِذاءَ
ولاتلومي  إسرائيلَ  فهيَ  العدوةْ
لومي  هؤلاءِ  المختَبئينَ  تحتَ العِباءَة
فهؤلاءِ ليسوا مِنكِ ولَستِ مِنهمْ

2014-08-28

إذا كان من ضمن أصدقاء الشعب السوري جعيصنا السيسي شبعنا مرق – بقلم: مؤمن كويفاتية *

لا أدري من ذاك القذر الذي أطلق على مجموعة المتآمرين على الشعب السوري بأصدقائه ؟ وما هي الفكرة من وراء هذا الخداع سوى التآمر على الشعب السوري ، ليعتبروا مصر السيسي من النواة لمجموعة أصدقاء سورية ، هذا السيسي وعصاباته من تآمر على شعب مصر وقتل خيرة أبنائه ، ولايزال يمارس الإجرام على نطاق واسع فيما يتعلق بحقوق الإنسان ، ثُم يكون من المُرجّى منه أن يكون مناصراً للشعب السوري، هذا المجرم الذي مارس أبشع أنواع الاضطهاد والإذلال على اللاجئين السوريين الى مصر ، وكال لهم كل الاتهامات حتى هرب الكثير منهم في رحلات الموت عبر قوارب الموت ، وغرق المئات منهم في عرض البحر واعتقل المئات ، وأعاد علاقاته مع نظام الإجرام الأسدي حتى وصلت به الوقاحة أن يقول نحن لسنا مع النظام ولا المعارضة ، وبعد كل هذا لازالوا يحسبون علينا هذه العصابة وكأنها من عظام الرقبة ، بل هم والله وتالله وبالله أعداء سورية ومصر والأمّة العربية والإسلامية كما رأينا موقفهم الاجرامي في غزّة ودعمهم لإسرائيل على أهلهم في غزّة ، حتى صارت اسرائيل تتباهى بهذا الحليف الإقليمي الذي اعتبرته سنداً ، وأحد أهم الأسباب لاستمرار عدوانها على غزّة متذرعة بالدعم السيساوي ، ورافضة حتى المبادرة الأمريكية الدولة الأوثق لهم ، وبعد كل هذا تُستدعى مصر السيسية رمز الخيانة والعهر لتبحث في الملف السوري كأصدقاء ، بالفعل أن هذا لايُطاق

وانتصرت غزة .. بفعل سياسي ناجع وأداء جهادي رائع – جماعة الإخوان المسلمين في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم
السياسة تولد من رحم المقاومة .. ولولا هذا النضال المقاوم والممتد عقودا لما أنصت أحد من الخصوم والاعداء لخطاب سياسي ، ولما كان لصاحب الحق اليدُ العليا في مفاوضات هنا أو هناك ، هذه رسالة سياسيي المقاومة ، والتي بثوها على مدار سنوات من العمل السياسي الدؤوب المصحوب بمقاومة وجهاد فعلي قدم التضحية والبذل، وسارع بالعطاء والعمل .

2014-08-25

وترجل شاعر الثورة الفلسطينية ويراعه مشرع – بقلم: محمد فاروق الإمام.

سميح القاسم كان بالأمس بيننا يملأ حياتنا أملاً واستشرافاً بمستقبل يحلم به لفلسطين التي أحب وعشق وهام.. واليوم غادرنا ولمّا يقف يراعه عن العطاء حتى آخر لحظة من تصاعد أنفاسه.. مبشِّراً بغدٍ مشرقٍ يُطلُ على فلسطين محررة من يد الغاصبين.. يبدّد دُجى الظلمة التي يلفها!!

سميح القاسم المعلّم الذي استلهمت منه الكثير وتعلمت منه الكثير.. عرفته بعواطفي ووجداني.. وعشت معه بكل خفقات قلبي؛ فبلاد الشام تجمعنا وقضية فلسطين توحدنا، فقد تجرعت المرارة من نفس الكأس التي تجرعها، فلا فرق بين محتل غاشم وجبار ظالم وإن اختلفت التسميات، وكان حلمنا مشتركاً لسنوات طويلة فحلمه كان تحرير فلسطين من المحتل الصهيوني، وحلمي تحرير سورية من كابوس آل الأسد الذي يتحكم بالحجر والبشر والشجر.. وحلمه عودة فلسطين إلى كل أهلها الذين هُجّروا منها قسراً بقرار أممي, وحلمي عودة كريمة إلى الوطن حيث الأهل والعشيرة ومراتع الصبا.. حلمت معه بعودة تكون فيها قاماتنا منصوبة.. وهاماتنا مرفوعة.

2014-08-24

لماذا يقتلون الأطفال؟ بقلم: أ. د. محمود نديم نحاس

https://twitter.com/MNNahas
http://www.facebook.com/Prof.MNNahas
المقالة منشورة في الاقتصادية الإلكترونية، السبت 23/8/2014
http://www.aleqt.com/2014/08/23/article_879456.html
لماذا يقتلون الأطفال في سوريا؟ إنه السؤال الصعب المطروح على الضمير الإنساني. ربما يجيبك المفكرون بسيل من الأسباب. ولكن السؤال الأصعب: لماذا لم يقم الضمير العالمي حتى الآن بإيقاف شلال الدم في سوريا؟ ولماذا لم يأخذ القادرون على يد المجرمين؟ فها قد مضى ثلاث سنوات ونصف ومازال تحقيق الأمن والأمان حلماً عند أطفال سورية، ومازالت آمالهم غير منجزة. بل إن أحلامهم تزداد يوما بعد يوم. ربما كانوا قبل فترة ينشدون التخلص من البراميل المتفجرة، فإذا بهم يضيفون إلى ذلك أماني جديدة كأن يأكل أحدهم ولو وجبة واحدة في اليوم، لا أقول وجبة دسمة، بل وجبة وكفى.

الروحُ تعودُ لِعَنتَرةْ – بقلم: طريف يوسف آغا

مِنْ  بعدِ  أنْ  ظنناهُ  فارقَ  الحياةَ
الروحُ  تعودُ  ثانيةً  لِعَنتَرةْ
ويعودُ  سيفُهُ  كَما  كانَ  بتّاراً
مِنْ  بعدِ  أنْ  أشبَعَنا  لسانُهُ  ثَرثَرةْ
ومِنْ  بعدِ  أنْ  أتخَمَنا  خُطوطاً  حمراءَ
ومِنْ  بعدِ  أنْ  أغرقَنا  (فشورةْ)
أكانَ  يكذبُ  علينا  أمْ  على  نفسهِ؟
لايعرفُهُ  الصدقُ  وإنْ  بهِ  تعثّرا
بنى  لنا  مِنَ  الأوهامِ  قُصوراً

خلط الأوراق حتى الإيهام – د. سماح هدايا

 ليس من أحد  بمحايد في  الصراع.... خلط الأوراق  بين الحق والباطل تحت وهم  الشائعات والضلالة يحدث بقوة وكثرة عند مفاصل التغيير الحادة. عملية الخلط بين الجهاد والإرهاب ليس بأمر حديث او طارىء. بل هو  جزء من أي معركة سياسية بين التحرر  والاستعباد.  كان قد اتخذ شكله في القاعدة ودعمها. أما ما يحدث  الآن من خلط بين إرهاب داعش وإرهاب نظام الأسد الطاغي؛ فهو  خطير جدا،  لأنه يؤدي إلى اللبس والتضليل لتغييب الحقيقة في قتل الشعب السوري وظلمه تشريده،  ولضرب الحركة التحررية الشعبيّة الثورية بدمجها بداعش؛ الأمر الذي يمكن أن يقود  الثورة وناشطيها  إلى حروب طاحنة بعيدا عن قلب المعركة الحقيقة،  فيستنزف الثورة بالاصطفاف ضد داعش أو دفاعا عن حسن النوايا الجهادية .. كما يمكن أن يوجه ضربة للثورة  بإحباطها وإضعافها لقبول الأمر الواقع  بالإذعان والاستسلام لسيطرة لنظام السياسي القائم،  نتيجة  الإخفاق وعقدة الذنب،  فيحصل  التنازل والتصالح والتسويات السياسية مع نظام الأسد ، على  رأيهم بأنه  كعلماني، مهما استبد وبطش،  أرحم من شياطين داعش وإرهاب الإسلام وظلامية الحركات الإسلاميّة...فتتحوّل المعركة من معركة ضد الباطل،  إلى  تنازع على مطالب ضيقة تم تصميمها سلفا لتلائم  إبقاء الوضع لصالح النظام وداعميه... كأنما "نار الأنظمة ولا جنة داعش".