روى أنس رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم غاب عنه فتى من اليهود كان يخدمه، فسأل عنه النبي صلى
الله عليه وسلم ، فأخبروه أنه مريض، فما كان من البرِّ الرحيم صلى الله عليه وسلم إلا أن ذهب إلى بيت الفتى يعوده، ويدعو له
بالشفاء، فلما وصل إلى بيته ورآه يحتضر قعد عند رأسه، وقال: ((يا غلام، أنت ذاهب
إلى دار أخرى، ومنزل يختلف عن منزلك هذا، وأنا أرجو لك الخير، فلا تقابل الله إلا
وأنت مسلم)).
كان الفتى محباً للنبي صلى
الله عليه وسلم ، عارفاً صدقه، موقناً بنبوّته، ولكنْ كيف ينطق بالشهادة دون
استئذانٍ من أبيه؟


























