الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2016-04-13

Teşekkürler Türkiye شكراً تركيا – مصطفى مفتي

بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الكتاب من الأدباء والشعراء والمثقفين والمبدعين والمؤثرين حفظكم الله وكتب لكم الأجر، وجعل ما تقدمونه في موازينكم، شكرا لجهودكم المباركة، وجعلكم الله منارات تضيء المسيرة على دروب الهداية والرشاد.

الإخوة الكرام: سيكون هناك مهرجان بعنوان "شكرا تركيا"، فأرجو من حضراتكم التفاعل مع هذا المهرجان، لنشكر هذا البلد الكريم على ما قدمه وما زال يقدمه، ونظن في القادم الخير الكثير.

نحن بانتظار مقالاتكم لمن أحب ورغب أن يكتب في هذا الاتجاه، لنبدأ في إنزالها على الصفحة ابتداء من 22-4-2016م – وسينتهي المهرجان في 24-4-2016م.

            شكراً لكم وبارك بكم.


ثورة الصمود في عامها السادس.. ألـم وأمـل بقلم: د. عامر البوسلامة

حث الإسلام على المطالبة بالحقوق والإصرار عليها وعدم التفريط فيها، حتى لو كان مقابل ذلك روح الإنسان، فجعل من مات دون عرضه وماله شهيداً، وهذا ما أدركه السوريون جيداً في ثورتهم؛ فبعد مرور خمسة أعوام على ثورة الشعب السوري، ودخولها في عامها السادس، نلاحظ أن أعظم ميزة لهذه الثورة هذا الصمود المذهل، وهذا التحدي الكبير، وهذا الصبر اللافت؛ فلو أردنا لها عنواناً عريضاً، نقول بلا تردد: إنها ثورة الصمود؛ لأنها واجهت عدواناً مباشراً، وآخر غير مباشر، يفل الحديد، ويدك الجبال، ويهد الصخور، لكنها صمدت، كما قوبل العدوان، بخذلان واضح، ومؤامرة كونية، ورغم هذا صمدت.

قامت الثورة سلمية، تطالب بالحرية والعدل والكرامة، ولما كان نظام البطش والإرهاب والإجرام في سورية لا يفهم سوى لغة واحدة في التعامل مع مخالفيه - وهي لغة القمع والقتل وإرهاب السلطة - لم يكن منه إلا أن سلط شبيحته وجلاوزته وأجهزته الباطشة القامعة، على أبناء هذا الشعب الثائر، فارتكب مجازر وحشية، وما الكيماوي إلا مفردة من مفردات الفظائع، التي ارتكبها هؤلاء المجرمون، في ذلك البلد الميمون واجه الشعب القتل والإجرام بصبر وتحدٍّ، وصمد أمام آلة إرهاب النظام صموداً عجباً، رغم جسامة الخطب، وفاتورة الموقف الباهظة.

الخصائص العَشرة لتربية إسلامية فعّالة (الحلقة الأولى) - بقلم: محمد عادل فارس

من تعريفات التربية أنها نشاط إنساني، فردي وجماعي، متواصل، يهدف إلى نمو الفرد متكيّفاً مع بيئته الطبيعية والاجتماعية...
ونفهم من التعريف أن الذي يقوم بالتربية هو الفرد نفسه، والأفراد الذين من حوله، والمجتمع بمؤسساته الرسمية وغير الرسمية، وأن التربية تلازم الإنسان في مختلف مراحل عمره، وإن كانت أكثر ظهوراً في مراحل الطفولة والصبا، وأن من أهداف التربية تنمية الفرد بدنيّاً وخُلقياً وفكرياً وعاطفياً، بحيث يبلغ أقصى درجات الكمال التي تسمح بها إمكاناته وظروفه الذاتية، وإمكانات المجتمع والبيئة كذلك، سواء من حيث العوامل الطبيعية، أو من حيث التقدّم الإنساني...

2016-04-12

ومضة - بقلم: عثمان قدري مكانسي

لو كانت الدنيا مكان قرار
لبكيت قهراً ليلتي ونهاري 
فالظلم فيها خبزُها ومياهُها 
وحياتها سُمٌّ زُعافٌ هارٍ
طلَّقتها بينونةً وتركتُها 
ولجأت منها للرحيم الباري
أنا لا أريد من الدنا شيئاً ولا
أرضى بغير الصحبة الأخيار 
في جنة عُلوية يا طيبها 
فيها النبيُّ مؤانسي وجِواري
.........

عثمان قدري مكانسي

رسائل البحر: حكمة الصنارة – بقلم: د. أحمد محمد كنعان

كان ابن البحر، فلا غرابة أن يتعلق قلبه بالصيد حتى أصبحت الصنارة جزءاً من حياته، لكنه كثيراً ما كان يقضي النهار كله تحت الشمس والريح والمطر، ويعود في المساء إلى بيته وليس في سلته سمكة واحدة، إلى أن تعرف على عجوز يحترف الصيد فعلمه كيف يصطاد بالديناميت، فبدأ يصطاد بالديناميت! وبعد أن كان يستجدي البحر ولو سمكة واحدة في اليوم أصبح بعد الديناميت يمنّ على البحر بالكثير من السمك الذي قتله الديناميت فيتركه لقمة سائغة للبحر !!

2016-04-11

الصحفي البارع والمفكر البارز: نجيب الريس – بقلم: محمد فاروق الإمام

                          نجيب محمود الريس هو صحفي سياسي، وناشر، ومفكر سوري
ولد نجيب الريس سنة 1898 في مدينة حماة السورية وتلقى علومه الأولية في مدارسها الخاصة ثم ارتحل عنها إلى مدينة حمص مع والده، الذي عين رئيساً لشرطة المدينة، حيث تابع دراسته على أيدي كبار أساتذة اللغة العربية والدين.
قصد الريس دمشق عام 1919 وجعلها مقره وعمل في الصحافة السورية وراسل بعدها عدداً من الصحف اللبنانية من بينها "الأحرار" و"النهار" ثم انتقل إلى إصدار جريدة القبس عام 1928 فكانت ديواناً للحركة الوطنية وسجلاً للنهضة في سورية وفي الأقطار العربية، وأصبحت القبس من أشهر الصحف السورية وأكثرها تمتعاً بثقة أبناء الشعب السوري. اندمجت جريدة القبس عام 1953 مع "جريدة العلم" الدمشقية لـ عزة حصرية عند إصدار قرار الرئيس "أديب الشيشكلي" بدمج كل صحيفتين في البلاد في صحيفة واحدة، وأصدرت باسم جريدة الزمان عام 1952 انفصلت بعد ذلك عن صحيفة العلم عند انتهاء قرار الاندماج. اقترح فيما بعد ورثة "الريس" وعزة حصرية دمج الصحيفتين دمجاً اختيارياً وبالاتفاق بينهما، وأصدر العدد الأول عام 1954 باسم "القبس العلم" لكنها سرعان ما عادت لتصدر مستقلة.

قالوا عادت تدمر - بقلم: طريف يوسف آغا

الجمعة 1 نيسان، مايس 2016
قالوا  عـادتْ  تدمُـرُ  لحضنِ  الوطَـنِ
قلتُ  عـادتْ  مِنْ  سَـفّاحٍ  لِسَـفّاحِ
سَلّموها  قبلَ  أشهرٍ  وعادوا  واستلموها
حقيقةُ  كضوءِ  الشمسِ  لاتحتاجُ  لايضاحِ
سَـلّموها  واسـتلموها  ليقولوا  حَرَروها
ليقولوا  أنهمْ  اسـتعادوها  بقوةِ  السِـلاحِ

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ... إنصاف المرأة لا تحريرها – بقلم: د. احمد محمد كنعان

يحتفل العالم يوم ٨ آذار من كل عام باليوم العالمي للمرأة، وهذا اليوم من آذار مرتبط عندنا نحن السوريين بأكبر نكبة أصابتنا في العصر الحديث ، وهي الانقلاب العسكري الذي تسلط فيه "حزب البعث" على سوريا، وحكمنا بالحديد والنار وأوصلنا في ولاية " حافظ الأسد" ومن بعده ولده "بشار" إلى التدمير الشامل !!
وهذا التوافق بين يوم المرأة العالمي ، ومصيبتنا بحزب البعث يجعلني في حيرة من أمري، فعلى أي الحدثين أحكي اليوم، وكلا الحدثين ينطويان على ذكريات مؤلمة ويثيران في نفسي الكثير من الشجون وما ينبغي أن يقال، غير أني احتراما للمرأة سوف أخصص مقالتي هذه للحديث عن عيدها السنوي، وأرمي حزب البعث وتاريخه العفن خلف ظهري، بل هو في الحقيقة أمسى في مزبلة التاريخ ( عفواً من قرائي الكرام لذكر المزابل التي يرد ذكرها كلما ذكر البعث) فقد استطاع ربيع الشام أن يستأصل هذا النبات الشرير، وعائلة الشريرين حافظ وولده ، وأن يزرع مكان ذلك الشر ياسمين الشام الفواح وسوف يكون لنا عودة إلى الحديث عن ياسمين الشام في مقالة مقبلة بإذن الله تعالى.

مسرحية الأسد في تدمر.. تمثيل جوقة المعممين في قم وقيادة المايسترو العالمي بوتين – بقلم: محمد فاروق الإمام

ملأ الأسد الصغير العالم ضجيجاً حول المعركة الوهمية التي دارت بين بقايا عساكره مدعومة بالمليشيات الشيعية الحاقدة التي جيشتها طهران لقتل السوريين، تحت غطاء جوي روسي مكثف، ليشعر العالم بأن كل التحالفات الدولية التي أقامتها واشنطن للقضاء على داعش الإرهابية ضرب من العبث إن لم يكن هو شريكاً أو قائدا لهذا التحالف، وقد تمكن بأيام قليلة إخراج الدواعش من تدمر وقد عجز التحالف الدولي بكل صولجانه وعنفوانه من تحقيق ذلك في أكثر من سنة من احتلال الدواعش لهذه المدينة الاستراتيجية، متناسياً عن سابق قصد وإصرار أنه سلم هذه المدينة للدواعش بلا حرب أو نزال أو مدافعة، مع تسليمه لأكثر من عشرين مستودعاً للأسلحة المتنوعة بين ثقيل ومتوسط وخفيف لهذه المجموعة قبل أكثر من سنة من الآن.

لماذا يقعد القاعدون؟ - بقلم: محمد عادل فارس

عندما تستعر المعركة بين المؤمنين المدافعين عن الحق، المجاهدين لإعلاء كلمة الحق وتحرير المستضعفين... وبين الطغاة الذين يستذلون الناس، وينتهكون حرماتهم، ويسرقون ثرواتهم... ثم تجد أناساً يقفون صامتين، وهم قادرون على أن يقولوا كلمة الحق، بل تجد أناساً ينافقون للطاغية المجرم، وينفون عنه كل ظلم، ويضفون عليه صفات القدسية، ويصفون المجاهدين بأنهم دعاة فتنة!... نعجب لموقف القاعدين الصامتين، فضلاً عن موقف المنافقين المداهنين، ولا نجد الجواب الشافي لفهم هذه المواقف، فهل لنا أن نتعمق في فهم هذه الظاهرة المقيتة؟.
كثيراً ما تشغلنا المظاهر والأشكال عن اللباب والحقائق، مع أن دلالة المظاهر قاصرة عن فهم الأمور وتحليلها. وقد وصف القرآن الكريم أقواماً بالجهل لأنهم يقفون عند الظواهر، فقال سبحانه: ) ولكن أكثر الناس لا يعلمون. يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون(. سورة الروم-الآيتان 6و7.

أمر بني قينقاع - بقلم: الدكتور عثمان قدري مكانسي

( نصيحة الرسول لهم وردهم عليه )
بعد غزوة بدر وانتصار المسلمين ظهر من يهود بني قينقاع تمرد وتبرّم.
وقد كان الإيقاعُ بهم فيما بين غزوة بدر وغزوة اُحد وكان من حديث بني قينقاع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعهم بسوق (بني قينقاع)، ثم قال: يا معشر يهود، احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة وأسلموا، فإنكم قد عرفتم أني نبيٌّ مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهدِ الله إليكم، قالوا: يا محمد، إنك ترى أنا قومك؟! لا يغرنك أنك لقيت قوما لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فرصة ، إنا والله لئن حاربناك لتعلمَن أنا نحن الناس.

فنزلت هؤلاء الآيات فيهم : (قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد ،قد كان لكم آية في فئتين التقتا - أي أصحاب بدر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش  - فئةٌ تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء ،إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار).

عيَّروني - بقلم طريف يوسف آغا

 
الجمعة 25 آذار، مارس 2016

عيَّروني  بأني  ليلَ  نهارَ  اُطلِقُ  السِـهاما
على  الطُغـاةِ  ولاأبادلُهُمْ  إلا  الخِصامـا
عيَّروني  بِمُعاداةِ  الطُغـاةِ  وهيَ  فَخَـارُ
عيَّروني  على  فِعلٍ  يسـتَحِقُ  الوِسـاما
ولامـوني  بأني  مُتَشَـدِدٌ  مَعَ  الظُـلاّمِ
مَعَ  مَـنْ  أغـرَقَ  البِـلادَ  ظَـلامـا
وبأني  لاأعطي  السَـلامَ  فُرصَـةً  فقلتُ:
السَلامُ  مَعَ  السَـفّاحينَ  لاأراهُ  إلا حَراما

2016-04-09

هل رحيل الأسد يحل المشكلة في سورية ؟؟؟!!! – بقلم: موفق السباعي

بالرغم من مرور أكثر من خمس سنوات على انطلاق الثورة..
وبالرغم من انكشاف كثير من الحقائق .. كانت سابقاً مخفية .. ومحجوبة عن أعين الناس ..
وبالرغم من فضح كثير من الأمور .. التي كان عوام الناس يجهلونها .. بسبب الران الذي كان يغطي على قلوبهم .. ويعمي بصيرتهم ..
 فكانوا لا يرون إلا ما كان طاغية الشام .. يريد أن يريه للناس .. كما كان فرعون مصر يفعل :
(قَالَ فِرْعَوْنُ مَآ أُرِيكُمْ إِلَّا مَآ أَرَىٰ وَمَآ أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ) غافر  29
بالرغم من كل هذا .. فإن أعداداً غير قليلة من السوريين .. لا يزالون في سباتهم .. وغفلتهم .. وسكرتهم يعمهون ..
كما قال تعالى :
( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ )    الحجر 72
ومن هذا العَمَه .. الذي لا يزالون يتخبطون فيه ..
هو موضوع رحيل الأسد عن السلطة ..

2016-04-08

وأعدّوا لهم - بقلم: د. أحمد محمد كنعان

يلاحظ أن حركات " الإسلام السياسي" كما شاع وصفها هذه الأيام تتخذ من " الجهاد" وسيلة أساسية لنشر الإسلام وللدفاع عن الأمة في مواجهة مؤامرات أعدائها ، وتتخذ هذه الحركات في جهادها عنواناً أساسياً من قوله تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل تُرهبون به عدوَّ الله وعدوكم ) سورة الأنفال، الآية ٦٠، وقد سبق أن قرأتُ هذه الآية الكريمة عشرات المرات، بل مئات المرات فكنت أفهم منها الدعوة إلى ضرورة إعداد القوة العسكرية أو المسلحة ، لكني اليوم قرأتها فانقدح في ذهني معنى جديد لم يسبق أن أدركته من قبل، وهو أن الآية الكريمة تشير إلى نوعين من القوة :
- قوة عسكرية : أشارت لها الآية برباط الخيل ، لأن الخيل كان في زمن نزول القرآن الكريم هو العصب الأساسي في القوة العسكرية.

الإسلام والحرب القادمة – بقلم: د. أحمد محمد كنعان

في المشهد العالمي اليوم تظهر بوضوح بوادر التحضير لحرب قادمة تستهدف صرف المسلمين عن دينهم، والقضاء على الإسلام ، بل إخراج الإسلام من التاريخ، على حد تعبير أحدهم، فها هي وسائل الإعلام العالمية قد استنفرت كل أدواتها لتشويه صورة الإسلام وشيطنته، وتلك الانفجارات هنا وهناك تلصق بالمسلمين حتى قبل التحقيق فيها، بل قبل أن ينقشع دخان الانفجار، وقد بلغت خطورة هذه الحملة على الإسلام أن انخرط فيها عدد غير قليل من الذين يوصفون عادة بالمفكرين الإسلاميين، فهذا واحد منهم ينكر السنة النبوية جملة وتفصيلاً، وآخر يعرض التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ أسود حافل بالفتن والمعارك والتدمير، وثالث ينكر أحداثاً من السيرة النبوية، وينكر مقدسات عظيمة في الإسلام فيزعم مثلاً أن المسجد الأقصى ليس ذاك الذي في القدس، وإنما هو مسجد آخر يقع ما بين مكة والطائف، ورابع... وخامس... وسادس... وعاشر.... كلهم جعلوا همهم النيل من الإسلام، وتشويه صورته، في حركة تبدو  ممنهجة  ومخططة بخبث بالغ، نرى فيها القريب والبعيد يتطاول على الإسلام ويستبيح حرماته...في مشهد عالمي يوحي بتحضير جاد لحرب قادمة ضد الإسلام !!!
حرب تشير كل الدلائل أنأوروبا هي التي ستتولى كبرها، في صورة تعيد إلى الذاكرة مشاهد الحروب الصليبية !!

خاطرة.. تجارة أو عذاب أليم – بقلم: د. أحمد محمد كنعان

كثيراً ما يقرأ أحدنا آيات من كتاب الله الكريم مراراً وتكراراً ، فلا يجد فيها سوى معاني محددة تتكرر في ذهنه كلما أعاد قراءتها، لكنه يعود إليها في مرة أخرى، فيفتح الله عليه معاني  جديدة لم يدركها من قبل، من ذلك مثلاً معنى جديداً انقدح في ذهني أمس عند العودة إلى قراءة قوله تعالى : (يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون) سورة الصف، الآيتان ١٠ و ١١، فقد قرأت هاتين الآيتين مرات عديدة قبل ذلك فوجدتهما تتوعدان المؤمنين بعذاب أليم في الأخرة، إذا ما قعدوا عن الجهاد في سبيل الله، غير أني عندما قرأت هاتين الآيتين، وجدتني أعثر فيهما على معنى جديد يقول إن الله عز وجل يتوعد المؤمنين بعذاب أليم في الدنيا قبل الآخرة إذا ما قعدوا عن الجهاد، وقد رجح عندي هذا المعنى نتيجة ما أصبحت أراه هذه الأيام من عذاب أليم بات ينصبّ فوق المسلمين صباً هنا وهناك جزاء قعودهم عن الجهاد، وسكوتهم عن أنظمة متسلطة فاجرة لا ترقب في الله إلاً ولا ذمة،

2016-04-06

قصة قصيرة: تشابُه أسماء – بقلم: د. أحمد محمد كنعان

أغلق محمود الكتاب الذي بين يديه ووضعه جانبا على المقعد الذي يجلس عليه في المقهى عند ضفاف بردى، مع زميلته " جولييت"، 
التفت إليها بعينين دافئتين وقال:
- جولييت، دعينا نتمشى قليلاً؟
فنظرت إليه بحنان وأغلقت كتابها ووضعته إلى جانب كتابه ، وقاما يتمشيان على ضفاف بردى، مدت جولييت يدها نحوه فاحتضنها بيده في فرح غامر، ومد ذراعه الأخرى فطوق جولييت فوق كتفيها، وراح يداعب خصلات شعرها بأصابعه، والتفت إلى النهر فرأى البدر يراقص النجوم على صفحة الماء، وهبّت نسمة تعبق برائحة الياسمين الدمشقي فأحس وجولييت كأنهما عصفوران يطيران في الأعالي ، ولاحت منه التفاتة فرأى على البعد منارة الجامع الأموي تتألق بضوئها الأخضر فسبح المولى ، وتناهى إلى سمعه صوت الغناء يأتيه من مقهى على الضفة المقابلة يصدح بصوت فيروز (قرأتُ مَجْدَكِ في قلبي وفي الكتبِ) فانطلق الاثنان بالغناء ( شآمُ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ ) وفجأة وجدا نفسيهما أمام حاجز عسكري لم يكن في هذا المكان أمس ، وصرخ فيهما صوت خشنيأمرهما بالوقوف مع أنهما كانا قد توقفا قبل الصوت، وظهر أحدهم من خلف الساتر حتى إذا أصبح تحت الضوء تبين أنه ضابط برتبة نقيب، وعلى الفور أمرهما :
- الهويات، هاتوا الهويات.. هيا !!

فقط إزاحة بشّار هو هدف الثوّار – بقلم: د. أسامة الملوحي

بسم الله الرحمن الرحيم
وُضع أساس المفاوضات بين النظام والمعارضة في فيينا وكانت هذه البداية سيئة ومهينة للغاية لكل ممثلي قوى الثورة والمعارضة سواءا كان تمثيلهم حقيقيا أو مصطنعا لأن اللاعبين الكبار بالقضية السورية لم يوجهوا دعوة واحدة لأي سوري على الاطلاق ولا حتى بصفة مراقب أو مستمع وكان النظام حاضرا عبر إيران و روسيا اللتان تديران الشأن الداخلي و الخارجي للنظام بشكل شبه كامل .
ولم يُصدر الائتلاف أي بيان يحفظ له و للسوريين الثائرين هيبتهم ويعترض على تغييب السوريين عن تقرير مستقبل بلادهم...ولمّا كُلفت الرياض باختيار واستدعاء تشكيلة من المعارضين وممثلين لبعض الفصائل واجتمعوا هناك لتُملى عليهم قرارات فيينا جملة وتفصيلا ...وحضر ممثلون حقيقيون لفصائل هامة تحت ضغط  وعود أن يكون هناك مساعدات مالية وعسكرية مؤثرة في تعديل ميزان القدرات بين الفصائل والنظام واستجاب أغلب الحاضرين في الرياض للضغوط وراحوا يقصقصون مطالب وثوابت الثورة ويقلّصون ويضغطون ويغيّرون ويعدّلون ليصلوا إلى إطار فيينا الصغير المستفز...

الإسلام في أفريقيا (الحلقة 13) الولاة العباسيون – بقلم: محمد فاروق الإمام

كانت نهاية عبد الرحمن بن حبيب بمقتله على يد أخيه وقائد جنده إلياس بن حبيب سنة (137هـ/754م)، الذي نادى بنفسه أميراً على القيروان رافعاً ألوية العباسيين الذين انتصروا على الأمويين وباتوا خلفاء المسلمين، ونشبت الحرب بين إلياس وابن أخيه حبيب، وانتهت بمقتل إلياس سنة (138هـ/755م). ويصف لنا ابن عذاري في بيانه لقاء العم مع ابن أخيه قائلا:

حكم خواطر ... وعبر ( 66 ) - بقلم: محمد فقيه

1 –  العقول التي تنشَّط وتشحذ بالأفكار والمطالعة باستمرار، لا تصدأ ولا تبلى مع مرور الأيام وتقدم الأعمار.
2 – الشعوب أصبحت مطية ذلولاً وحصان رهان الطامعين والخاسرين.
 يتكلم الجميع باسمها ويدعى الدفاع عن مطالبها، وفي النهاية الجميع يأكلون حقوقها ويبتلعونها !.
3 – كلما نمت الثمرة وكبرت، شدت الغصن إلى الأسفل وتواضعت، حتى إذا أينعت دنت من الأرض تنادي قاطفها، فإن تأخر عنها رمت بنفسها له على الأرض! .
4 -  التاج لا يصنع ملكاً، واللحية لا تصنع عالماً، والجواد لا يصنع فارساً، والسلاح لا يصنع نصراً، إذا لم يكن حامل السلاح: مؤمناً، صادقاً، مخلصاً، مدرباً، شجاعاً.
5 – نقيم الغريب بشكله ومظهره، فإذا تكلم وسمعنا لفظه وأدبه نسينا لباسه، فإذا عاشرناه وخبرنا عمله وأخلاقه نسينا قوله.

2016-04-04

أين أنت من: نظرية المؤامرة؟! - بقلم: محمد عادل فارس

عندما يقول مسلم: هناك تآمر من بعض دول الغرب ومؤسساتها وعملائها... على الإسلام وأهله وبلاده، يتصدى له الآخرون ليقولوا: "إنك واهم. إنك تؤمن بنظرية المؤامرة. وإنك تجعل من تلك الدول والمؤسسات مشجباً تعلق عليه ضعفك وتقاعسك".
أليس تآمر الصهاينة والصليبيين وأمثالهم حقيقة؟
وبالمقابل: أليس قعود المسلمين عن أخذ أسباب اليقظة والقوة والقيم الأخلاقية والنهوض والبحث العلمي... حقيقة كذلك؟!
إنه في تشخيص واقع الأفراد والمجتمعات والدول لا يجوز الاندفاع وراء التعميم، ووراء العواطف، ووراء المواقف المسبقة، ووراء الرؤية القاصرة، بل لا بد من النظرة الشاملة المتعقلة. فلننظر إلى قضية المؤامرة من منطلقات نظرية وعملية.

غادَرَ الروسُ سورية – بقلم: طريف يوسف آغا

الجمعة 18 آذار، مارس 2016
غادَرَ  الروسُ  سـورية  يَدَّعونَ  الانتِصارا
وتركوا  خلفَهُمُ  ذَنَبَ  الكَلبِ  مُحتـارا
لاأرى  انتصاراً  ولكنْ  أراهمُ  قد  هَربوا
وَجَدوا  أنَّهُمْ  يُواجِهونَ  شَـعباً  جَبّـارا
يَقصُفونَ  بهِ  لَيـلَ  نَهـارَ  وهوَ  يُقاتِلُ
بَقيَ  شـامِخاً  وبَقِيَتْ  ثَورَتُهُ  إعصـارا

الجعفري يقيم للأسد الصغير مقاماً يتفوق قدسية على مقامات آل البيت – بقلم: محمد فاروق الإمام

رفض أراجوز النظام السوري بشار الجعفري الذي يرأس وفد بشار الأسد إلى مفاوضات جنيف، يوم الاثنين 21 مارس / آذار 2016 أي حوار يتعلق "بمقام الرئاسة"، مؤكداً أنه ليس مطروحاً على أجندة المفاوضات الجارية مع المعارضة.
وزعم هذا الأراجوز في مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في "جنيف"، عقب لقائه المبعوث الأممي إلى سورية "ستافان دي ميستورا". أن "مقام الرئاسة في سورية ليس موضوع نقاش، ولم يرد بأي وثيقة مستندية، وهو ليس جزءاً من أي أدبيات وحوار" خلال المفاوضات.
كما أشار أراجوز النظام، إلى أنه سلم "دي مستورا"، خلال لقاء الاثنين، رداً رسمياً على استيضاحات طلبها الأخير، الأسبوع الماضي تتعلق بالعملية السياسية. 

تلرفعت بين الكرّ والفرّ – بقلم: د. أسامة الملوحي

بسم الله الرحمن الرحيم
في معركة مؤتة قُتل قادة جيش المسلمين الثلاثة تباعا ومعهم قُتل عدد كبير من أفراد جيش المسلمين فاستلم خالد بن الوليد القيادة وانسحب بالجيش وعاد به إلى المدينة المنورة ولمّا دخلها اجتمع على الجيش الناس وقالوا :يا فرار...يا فرار...فررتم في سبيل الله فاستدرك النبي على الناس وقال :" ليسوا بالفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله" وعندما قال المسلمون المنسحبون للنبي نحن الفرارون قال:" بل أنتم العكّارون ,أنا فئتكم وأنا فئة المسلمين" والعكّارون هم العائدون إلى القتال والعاطفون عليه والنبي الأمين فئتهم أي نصيرهم وظهرهم وكفيلهم...واعتمد النبي فيهم على قول الله الجليل :"... ومن يولِّهم يومئذٍ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة، فقد باء بغضب من الله..."
ومنذ أكثر من شهر انسحب الثوار المجاهدون من تلرفعت بعد قتال مرير وصمود أسطوري وتضحيات جسام وكانت في أعناقهم بلدات أخرى من حولهم ومناطق مديدة عديدة يرابطون فيها ويقاتلون دفاعا عنها خارج مدينتهم حتى بلغت نقاط مرابطتهم عشرات النقاط على امتداد عشرات الكيلومترات...وبعد الانسحاب أرسل كثير من المنسحبين يسألون ويتفسرون غير مطمئنين ولا راكنين...هل نحن فرّار؟ هل نحن من مولّي الأدبار الذين يبوؤون بغضب الله الجليل؟.

أوسمة العار والشنار – بقلم: محمد فاروق الإمام

وزع مجرم الحرب بوتين على طياريه أوسمة العار والشنار الذين أمضوا مناوراة تدريبية حقيقية مغموسة بالدم في سماء سورية لنحو ستة أشهر، تفوقوا فيها على ذيل كلبه بشار قتلاً وتدميراً وخراباً وتهجيرا لشعب سورية الصابر والمصابر. وقد جرب هذا المجرم الأفاك كل ما لدى ترسانته الحربية من أسلحة الدمار والقتل الحديثة المحرمة دولياً، من قنابل فراغية وعنقودية وفسفورية وصواريخ عابرة، قتلت الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة ودمرت المساجد والكنائس والمدارس والمستشفيات ومؤسسات الدولة والبنى التحتية وبيوت المدنيين في كبريات المدن والبلدات والقرى السورية.
هذا المجرم الذي لم يخجل من نفسه عندما رد على إحدى الصحفيات في مؤتمره الصحفي السنوي الارتجالي الذي عقده في موسكو بكلام يفتقر إلى الحد الأدنى من الإنسانية.
الصحفية: "سيدي هل نحن (دولة روسيا) قادرون على تحمل تكاليف التدخل العسكري في سورية لدعم النظام السوري؟".

2016-04-01

بين الجمود والتسيّب - بقلم: محمد عادل فارس

في وقت تستعر فيه المعركة بين شعب مؤمن بربه، متمسك بحقه في الاعتقاد والتعبير والكرامة... وبين طاغية يريد أن يستعبد هذا الشعب وينتهك كل حقوقه... نحن بحاجة ماسة إلى العودة إلى أصالتنا، ومراجعة مواقفنا في ضوء ديننا، فلا ننطلق على غير هدى، ولا نتعصب لرأي قبل أن نتحرى حكم الله فيه.
فكما يحدث الالتباس بين الكرم والإسراف، وبين الحذر والجبن.. يحدث الالتباس كذلك بين الأصالة والجمود، وبين المرونة والتسيب.
وكما أن كثيراً من الفضائل تمثل التوسط بين رذيلتين، كتوسط الكرم بين البخل والإسراف، فإن المرونة تمثل التوسط بين الجمود من طرف، والتسيب والتحلل والميوعة.. من طرف آخر.
وما أسهل الوصف في ذلك، وما أصعب الضبط!! فالجامدون يزعمون أنهم حُماة الأصالة، والآخرون يزعمون أنهم دعاة المعاصرة. وهل يشك إنسان في أهمية الأصالة والارتباط بالجذور الحضارية للأمة؟! وهل يجادل أحد في ضرورة أن يعيش الإنسان عصره، فيفهم ما يحيط به، ويحسن التعامل معه، ويُفيد من تطوره؟!

المفكر والأديب والمصلح السوري جميل الألشي – بقلم: محمد فاروق الإمام

سياسي سوري، تقلّب في عدة مناصب وزاريّة ورأس الحكومة لفترتين قصيرتين، المرة الأولى عام 1920 والثانية عام 1943 عندما توفي الرئيس حينها تاج الدين الحسني ما بوأه منصب رئيس الجمهورية المؤقت بموجب الدستور السوري لحين إجراء انتخابات. عُرف بقربه من الشيخ التاج ومن الانتداب الفرنسي رغم وجود خلافات دائمة مع ممثليهم في البلاد. بعد انهيار المملكة السورية العربية غدا منصب رئيس الوزراء هو الأعلى في البلاد، ولذلك يعرف الألشي أيضًا بكونه الحاكم الثالث لسورية بعد زوال حكم الاتحاديين الذين انقلبوا على الدولة العثمانية.

الثورة السورية في عامها السادس بين علاج الأسباب وتهدئة الأعراض – بقلم: د. أسامة الملوحي

بسم الله الرحمن الرحيم
في خضم الأحداث المتسارعة  المتصاعدة على ألأرض السورية وتقلب الأمور التي تمور وتفور حد الغليان وفي صخب انفجارات الصواريخ الفراغية والبراميل العشوائية وأطنان المتفجرات المنهمرة وتحت تأثير الألوان الفاقعة من أحمر الدماء إلى سواد الدمار والركام....في خضم كل ذلك تضيع المعاني والموجبات والأهداف ضياعا عن عمد من فئة وعن جهل من فئة وعن عجز من فئة ثالثة.
في معنى الثورة عموما وفي بال الثوار السوريين خاصة أنهم انتفضوا بدون حسابات سياسية علمية منطقية أو دراسات جدوى رصينة مسبقة ...وفجروا عنفوانا ثوريا هائلا أذهل الجميع ودفع الجميع لإعادة الحسابات... واستقر في بال الثوار فورا أن لو تَرك الثوار الأمور للمعارضين السياسيين والأكاديميين الباحثين لما قام حراك مؤثر ضد نظام الأسد لمئات السنين القادمة لوجود سوابق وأدلة ووثائق ودراسات تشير إلى وحشية غير مسبوقة عند هذا النظام تجاه الشعب السوري بل تجاه الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري مع تنسيقات خطيرة قديمة حديثة مع كل أجهزة الاستخبارات في الدول القوية فيما يخص سورية والمنطقة.

خمسُ سَنواتٍ – بقلم: طريف يوسف آغا

في الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة السورية، ثورة الحرية والكرامة
بقلم طريف يوسف آغا، الثلاثاء 15 آذار، مارس 2016
خمسُ  سَنواتٍ  على  مَجازرِ  سـورية
تحالَفَ  العالمُ  ليَجعلَ  البلدَ  حُطاما
خمسُ  سَنواتٍ  ونحنُ  نواجِهُ  نِفاقَ  الدُنيا
نواجِهُ  كَذِباً  وظُلماً  وتشريداً  وإجراما
خمسُ  سَنواتٍ  لم  يشهدْ  مثلَها  شَعبٌ
مَنْ  لم  يَسكُنِ  القبورَ، سَكَنَ  الخِياما

مفهوم الحرية – بقلم: موفق السباعي

قامت الثورة السورية منذ خمس سنوات لأجل الحرية .
وقدمت مئات الآلاف من الشهداء .. والجرحى .. ومثلهم من المعتقلين .. والمسجونين .. لأجل الحرية ..
وتشرد الملايين .. وهجروا بيوتهم وديارهم .. وخلفوا وراءهم أموالهم وممتلكاتهم .. ونزحوا إلى البلدان المجاورة .. لأجل الحرية ..
وسالت الدماء على بطاح سورية .. وجبالها .. ووديانها .. وفي شوارعها وأزقتها .. أنهاراً وبحاراً .. لأجل الحرية.
وتهدمت البيوت فوق رؤوس ساكنيها .. وتمزقت أجسامهم إلى أشلاء .. وأوصال .. لأجل الحرية.
ومع هذه العذابات .. والأوجاع .. والآلام .. والفواجع .. والنكبات ..
لايزال – للأسف العميق .. والحزن الشديد - كثير من السوريين لا يفهمون .. ولا يدركون .. ولا يعقلون معنى الحرية التي لأجلها ثاروا .. وقدموا كل هذه التضحيات النفيسة !!!
لايزالون يمارسون مع من يخالفوهم الرأي .. نفس ممارسات النظام الطاغي .. الباغي ..
ولكن بدون قتل .. لأنهم لا يملكون سلاحاً .. ولو ملكوه لاستخدموه ضد المخالفين ..
وبما أن المجال الوحيد المتوفر بين أيدي السوريين .. وسواهم من البشر .. للتعبير عن الحرية .. هو الفيس بوك ..