في عام 2006 نشرت مجلة القوات
المسلحة الأمريكية دراسة للسيد "رالف بيترز" تحت عنوان "حدود الدم
نحو نظرة أفضل للشرق الأوسط"، وقد أرفق معها خريطة تحدد المعالم التي يتنبأ
بها أو التي يعمل على تحقيقها أصحاب الشأن في البنتاغون الأمريكي.
"رالف بيترز" هو ضابط سابق بالجيش
الأمريكي، ووصل إلى منصب نائب رئيس هيئة الأركان للاستخبارات العسكرية الأمريكية.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة
التي تهدف إلى إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط على أسس طائفية وعرقية، وما حققه
الأمريكان في العراق كان البداية لتكون هذه الخريطة حقيقة على الأرض وليست حبراً
على الورق، وقد قسم العراق إلى مناطق ذات نفوذ طائفي وعرقي، مما سهل تمزيق السنة
ليكونوا الأقل نسبة بعد سلخ الأكراد السنة عنهم، وليغلب الشيعة في الحضور الحكومي
والعسكري والإعلامي والديني، حيث المرجعيات الشيعية هي الحاكمة الفعلية للعراق.




























