كان الوضع خطيراً، لكن حماية الله
فوق كل تدبير، والأخذ بالأسباب من واجبات التمكين، وصحوة القائد وثباته من أسس صناعة
النجاح، وتوزيع الأدوار بشكل احترافي، كل في مجال تخصصه، ثورة تقضي على الفوضى، وتبقى
رسالة المسجد، ببعدها الرباني الحضاري، إشعاع نصر، ومنارة خير ، ويبقى كسب الشعب ركيزة
الظهر المساند ، تجميع النخب على قواسم مشتركة، دليل وعي بفقه السياسة، مع الشكر الدائم
لله تعالى وذكره، طريق الخلاص المحقق .
من دروس المرحلة: أن فقه الدولة، وعلم
إدراة الصراع، له رجاله ومختصوه، أما الارتجال، فلا يصنع حدثاً، ولا يبني مرحلة ، ولله
رجال ونساء يصنعون المجد، ويبنون معالم الخير .
أظهر الحدث: أن دور المرأة عظيم، وأثرها
في الأحداث كبير، فلا غرو فنبينا - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - قال: "إنما
النساء شقائق الرجال" وهذا درس مهم في الاهتمام بالنساء، ومنحنهن المكانة التي
تليق بهن، في كل شعب الحياة، ورب امرأة خير من ألف رجل .




























