الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-07-06

السيسي على خطى السابقين من الأنظمة العربية المستبدة – د. عبد الغني حمدو

لم يبق في الساحة إلا الجيش المصري من الجيوش العربية والتي تحيط بإسرائيل , نشأتُ في خضم الصراع بين الكيان الصهيوني والدول التي ادعت أنها ثورية قومية ضد الرجعية وضد الصهيونية
كنا نظن أن كل جندي في تلك الجيوش هو الذي يحمل شرف الأمة كلها
ولكن الربيع العربي أظهر أن أولئك الجنود والأسلحة التي يملكونها والرتب العسكرية التي تزينها النياشين إن هي إلا نياشين الشيف رمزي , وأن المدرعات والدبابات والطائرات وتكدس الملايين من الجنود والأمن والمخابرات والبطولات الوهمية للجواسيس العرب في إسرائيل إن هي إلا طبخات متنوعة تقدم للشعب تحوي جميع أنواع الميكروبات القاتلة البطيئة والسريعة وجميع أنواع المخدرات وأبسطها الحشيش , ليعيش الناس في أحلام الفقر والتشرد وتفريغ البلاد من العقول التي تحمل في تلافيف مخها خير الأمة كلها , والابقاء على الحشاشين وما على جمعة وحسون عن أولئك ببعيد

في ليبيا كان هنالك مجنونها فدمرت ليبيا عن بكرة أبيها وفي سوريا كان بيت الأسد المجرمين فدمروا كل شيء فيها واستلمها معتوه ومجنون فلم يُبق في سوريا لاجيشاً ولا أناساً ولا بناءً
وفي العراق دمرت من قبل (للتذكير فقط جاء مساعد وزير الخارجية الأمريكي بعد انتهاء معركة الكويت وطرد القوات العراقية منها وتدمير العراق إلى حافظ أسد فبارك له حافظ الانتصار , فقال له الأمريكي وكيف تبارك والعمق الاستراتيجي لسوريا قد ذهب , فدبابتين اسرائليتين تستطيع دخول دمشق )
السودان كعمق استراتيجي لمصر ذهب أدراج الرياح وليبيا أيضاً والعدو الوحيد الباقي للسيسي هو غزه
إن مايجري في مصر اليوم لايختلف عما جرى في سوريا في زمن حافظ الأسد عندما فرغ سوريا من عقولها ومثقفيها وحول الحكم فيها لنظام طائفي , وكانت نتيجة لذلك أن دمر طائفته كما دمر سوريا كلها هو وابنه المعتوه
والفارق الوحيد أن السيسي ومناصريه ... علنا ...يقولون .. نحن مع اسرائيل قلبا وقالبا
حمامات الدم تكبر في مصر
الحجج نفسها الارهاب
العقول يجب أن تزال
السجود لصورة السيسي
لم يبق إلا فعل واحد
السيسي أو لاأحد
كما في سوريا الأسد او نحرق البلد
حرقوا البلد ولكن لن يبق الأسد
وفي مصر إن لم يتدارك عقلاؤها
فإن السيسي لن يكون أرحم من مجنون ليبيا أو معتوه دمشق على مصر
د.عبدالغني حمدو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق