من يقرأْ حال الفرد المسلم، والجماعة المسلمة...
والعالم الإسلامي، يجد مبشّرات ومحبطات.
تتمثل المبشرات في صحوة إسلامية متنامية، تفرض
نفسها في أنحاء العالم الإسلامي، بل في أنحاء العالم كله، وتتمثل في إقبال قطاعات
متزايدة من الشباب، ذكوراً وإناثاً، على الالتزام بالإسلام، والسعي لإقامة الحياة
الإسلامية، على المستوى المحلي والعالمي، وإحياء العلوم الإسلامية، والثقافة
الإسلامية، والتراث الإسلامي...
ويتبع ذلك دخول عشرات الآلاف، كل عام، في الإسلام،
ممن كانوا يعتنقون ديانات أخرى، فضلاً عن توجّه مئات الآلاف إلى الإسلام، ممن
كانوا محسوبين على الإسلام –بحكم شهادات الميلاد- ولم يكونوا قبل ذلك يكترثون
بالدين، بل ربما كانوا يحاربونه!.
























