الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-02-17

غراب الشؤم الدولي العربي دي ميستورا يُعلن بوجوب تأهيل سفاح سورية بشار الأسد بقلم: مؤمن كويفاتية *

بابا ماما دي ميستورا المبعوث الدولي العربي وجه الشؤم الى سورية بعد شربه قهوة الدم والدمار السوري ، وتبادل أكواب أنخاب الشمانيا وما لذّ وطاب على أنهار الدم وبركان الدمار مع السفّاح رأس الإرهاب والإجرام العالمي بشار الأسد بوصفه راعي الإجرام العالمي ، وضرورة إعادة تأهيل صنيعتهم باعتباره جزء من الحل أو بمعنى هو الحل ، ليظهر بسحنته الكريهة ليقول لشعبنا المذبوح والمكلوم هذا ماقررته لكم ، فالظفر لايخرج من اللحم ، فعودوا الى حظيرة بشار لأن المستفيد من استمرار الحرب هي داعش ، وعفا الله عمّا مضى ، فنحن لانريد أن يُعاقب بشار الأسد وعصاباته وأوغاده ، ومن سلّم سورية للإيرانيين الذين يعيثون فيها اليوم الفساد بحرسهم الثوري وحالش والعصابات الطائفية الشيعية الداعشية ، ويعملون جسراً جوياً مؤخرا بين طهران ومنطقة القنيطرة لمنع تقدم الثوار من هذه الجهة تجاه دمشق ، وهو يقصف دوما لمحوها عن بكرة أبيها ، ويتركونه ليحرق سورية ، وكأنه يقول نحن بمن وراءنا المجتمع الدولي المجرم نعرف كل هذه الحقائق وتجري على علمنا ، وكل جرائم حرب الإبادة التي أقامها هؤلاء السفلة نعلم تفاصيلها،
ولكن لكوني أب أو بمقام الأب الأخرق وقد بلغت من العمر أرذله ، وقد منحني رأس الرذيلة العالمي التفويض باسم شركائه عصابة مجلس اللا أمن الدولي ، فقد آثرت ألا يُلاحق هؤلاء القتلة على جرائمهم ، وأن أعيد عليكم أيها الشعب السوري المذبوح والمكلوم ، والمدمرة ارضه وسكنه بشار الأسد كأخ وحبيب لكم تعودون الى حظيرته وحضنه الدموي بما لي من موانة التخريف عليكم ، ويا أرض مادخلك شر ، ولتنسوا قتلاكم وجرحاكم ومعاناتكم وما ارتكبته تلك العصابات من الفظائع بتدمير وطنكم ، وقتل مايزيد عن النصف مليون سوري بكل أنواع الأسلحة الفتاكة ومنها الكيماوي والتجويع وتحت التعذيب والتنكيل ، وتشريد نصف الشعب السوري الذين أصبحوا مابين لاجئ ونازح ، وكل هذا لكي لاتستفيد داعش الذي اصطنعها بشار الأسد والمالكي والاستخبارات الإيرانية والأمريكية مع الغرب لهذا الموقف العصيب ، للحفاظ على عميلنا ، ولكي لاتنجرح مشاعره ، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعته أمريكا ، والتي تريد أن تدرب عناصر من الجيش السوري الحر لمقاتلة داعش وليس رأس الإجرام بشار وحالش وعصاباتهم ، ولكنها لم تجد من يبيع نفسه لها ، فلا زالت تماطل ، حتى قرارها ، عفوا قرار دي ميستورا هذا الطرطور الصليبي الذي يقطر حقداً واجرماً بمن وراءه بأن السفاح بشار الأسد جزء من الحل ، بعدما أعطاه منذ تعيينه الفرص الهائلة لأوسع عمليات التدمير وحرب الإبادة في سورية ولازال
وبكلام البابا أو الماما دي ميستورا ، الأب الغير شرعي للإنسانية المضطهدة ، يعود بشار الأسد أخونا ومنّا وفينا ، ومثلما يقولون الظفر مابيطلع من اللحم ، وأنه علينا أن نشرب القهوة معه  سكر زيادة كما شربها مع بشار الأسد ، إن شاء الله تكون سمّاً عليهم ، والجواب نقوله : ماسيرونه وليس مايتمنون باذن الله ، وليخسأ المتآمرون والخونة أعداء الله واعداء الإنسانية ، الذين كان يُظن بهم أنه عندهم بعض إنسانية ، وإذا بالثورة السورية تخلع أقنعتهم القذرة لتظهر وجوههم الكالحة السوداء كوجه أوباما ، وهم من لاحقوا النازيين إلى آخر فرد منهم ، ولم يقولوا أنهم جزء من الحل ، بل المجرم من يجب استئصاله ، وشعبنا السوري العظيم بعدما خرج من قمقمه ، وتذوق طعم الحرية والكرامة ، ودفع الأثمان الباهظة دماً ودموعاً وجراحات وما يملك ، لن ينتظر قرار دي ميستورا ، بل القرار قراره ، وقد سبق السيف العذل ، ولن تتوقف نيران ثوارنا عن ملاحقة كل القتلة والمجرمين والخونة حتى تقتص منهم ، مهما تآمر المتآمرون ، وتكالب الأعداء ، فإرادة الشعوب من إرادة الله ، والله لن يخذل شعباً قرر الحرية والحياة ، ولكن العتب كما يقولون على أصحاب القرار أو من مسكوا بالقرار ، هل لازلتم ترجون من هؤلاء وقارا ، وانتم تتسكعون على اعتابهم ؟ ام انكم ستذهبون الى الخيار الثوري ، وترفضون كل هذه القذارات والوساخات ، وإلا فأنتم لاتعملون لصالح شعبنا وثورته ، او وفق أجنداته ، وبالتالي فستكونون عقبة أمام إرادة شعبنا ، وكل ماعليكم أن تقلبوا الطاولة ، وتُظهروا للعالم اجمع كيد هؤلاء وعدوانهم وتتوكلوا على الله بالتحامكم مع شعبكم ، وترفضون أي حوار مع الدي ميستورا ومن وراءه

مؤمن محمد نديم كويفاتيه mnq62@hotmail.com  ، كاتب وباحث - سياسي وإعلامي سوري 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق