الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-05-11

صفـــات المــــرأة المسلمــــة – بقلم: الدكتورة زينب بيره جكلي

تعيش المرأة المسلمة اليوم تحت ضغوط كثيرة داخلية وخارجية :
وحتى تقوم المسلمة بمهمتها الجُلَّى في هذه الحياة عليها أن تتحلى بصفات عالية تجعلها من خيرة أبناء الأمة الذين وصفهم الله بقوله " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "
     إنه لمما لاشك فيه أن هناك صفات عديدة يجب أن تتوفر فيها وأهمها:
    الربانية،  وتتمثل في عقيدتها، فهي تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، وهي تعتقد اعتقادا جازما أن الله ورسوله أحب إليها من والدها وولدها والناس أجمعين " قال تعالى " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ".

    والمسلمة تدرك تماما أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولكنه لا يعطي الآخرة إلا لمن يحب، ولذلك فهي تسعى إلى أن تنال حبه ما اسطاعت إلى ذلك سبيلا ، إنها تذكر الله ذكرا كثير وتسبحه بكرة وأصيلا ، وهي تذكره بصفاته التي أخبر عنها  فهو السميع البصير الخبير العليم ، الرحيم الودود الرؤوف ، فعال لما يريد ،القوي الجبار المنتقم ،الرقيب الذي يعلم السر وأخفى ".
     وهي تخاف الله وتخشاه لأنها تحس بجلاله وعظمته " وإذا قضى الله ورسوله أمرا أطاعته لأنها تؤمن بالإسلام دينا ودولة ، مادة وروحا ، دينا واقعيا ووسطيا وتدرك أن فيه ثوابت لايمكن تغييرها أو تبديلها كالفرائض ، ولكن فيه أيضا مرونة وتيسيرا تجعلانه صالحا لكل زمان ومكان
     وهي في ربانيتها تحاسب نفسها إن أخطأت وتستغفر ربها وتعرض أعمالها على القرآن الكريم وما يريده المولى تعالى ، وهذا الأحنف بن قيس والي خراسان ( ت 72هـ) عرضت له يوما آية " لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون " ففتح المصحف ليرى فيه ذكره حتى يعلم من هو ومن يشبه ، فقرأ قوله تعالى " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم " ، ومر بقوله تعالى " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون " ومر بقوم " يبيتون لربهم سجدا وقياما " وبقوم من " الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " وبقوم " يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " ، وبقوم " يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون  والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون " فقال الأحنف " اللهم لست أعرف نفسي من ههنا " ثم أخذ السبيل الآخر فمر بقوم " إذا قيل لهم لاإله إلا الله يستكبرون ويقولون أإنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون " ومر بقوم من الذين "إذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون " ومر بقوم يقال لهم " ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين. وكنا نكذب بيوم الدين . حتى أتانا اليقين " فوقف وقال " اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء " فما زال يقلب المصحف حتى قرأ " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم " فقال أنا من هؤلاء .
    وهي أيضا لا تتقرب من أعداء الله قربى المودة والمحبة،  إلا إن كانت غايتها هدايتهم إذ " لاتجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أوأبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ".
    وهناك صفات نفسية وخلقية، يجب أن تتحلى بها أيضا، وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الجنة فقال " تقوى الله وحسن الخلق " ، وينصب كراس من نور حول العرش لأناس يغبطهم الأنبياء والشهداء وما هم بأنبياء ولا شهداء،ولما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم:من هم يارسول الله ؟ قال: أحاسنكم أخلاقا .
    المسلمة حينما تتجمل بمكارم الأخلاق وتتخلى عن الرذائل والسفاسف تبقي أثرا في الحياة ، وتحدث انقلابا في النفوس إذ تقتلع المنكرات وتدعو إلى العزة والقوة ، ويكون حديثها كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، وهي تربأ بنفسها والآخرين عن سوء الخلق إن ألم بها شيء منه ،وهذا عمر رضي الله عنه يقول لولا الله لكان لي معكم شأن غير هذا الشأن، والمعاملة تكون مع الله ثم مع الناس وفي المجتمع :
    فمن المعاملة مع الله سبحانه : الإخلاص له في العبادة " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين " .وهذا يدعوها إلى الثبات على الحق وعدم الخضوع لهيمنة المنحرفين مهما كانت الضغوطات "     ومما يساعدها على الإخلاص صحبة الخير، لأن لقاءها معها دعوة لاتسلية، إنها تنفحها بعطر الهداية  وتقوي عزيمتها " وإن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها والحيتان في البحر ليصلون على معلمي الناس الخير" .
    والمسلمة الصادقة مع ربها أبعد الناس عن الرياء فقد ذاقت حلاوة الإيمان وانشراح الصدر واطمئنان الإسلام، ولا يعقل بعد هذا أن تعيش قلق الرياء واضطرابه ، "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ".
     وعلاج الرياء يكون بمراقبة النفس قبل البدء بأي عمل ، وأن تتذكر المسلمة وعيد الله سبحانه للمرائين ، وأن تعود نفسها على إخفاء عملها ، وأن تدع ما يخالطه الرياء إلا الفرائض والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأن تستعين بالله سبحانه .
 ومن مظاهر الرياء حب السمعة والشهرة بين الناس لأمر ما والإسلام بعيد عن التكلف في الحياة اليومية ، وقد ينجم عن التكلف خلافات زوجية ، أو معاناة مالية لا لشيء إلا للظهور أمام الآخرين بمظهر هو غير الحقيقة .
   ويجب أن نميز بين الرياء وحب الشهرة ، وبين السرور للمديح فالثاني " عاجل بشرى المؤمن " كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم . كما أنه ليس من الرياء أن تنشط الداعية للعبادة مع أخوات لها لأن المؤمن يتشجع بغيره، والمنافسة في العمل الصالح لاتعد رياء .
   أما النفـاق فخصلة ذميمة ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر " .
     ومن النفاق التزلف إلى المسؤولين أو إلى فئتين متخاصمتين ليكسب هؤلاء وهؤلاء دون أن ينظر إلى الحق . والتزلف غير مداراة السفهاء ، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال " داروا سفهاءكم " لأن المداراة اتقاء لشر لسان أو عمل إرضاء لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم يقول :" احرص على ما ينفعك واستعن بالله ، أما موالاة العدو فهذا من أكبر النفاق وهل يخادع هؤلاء من يعلم السر وأخفى ؟
     والصدق، وكان الداعية الأعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفا في قومه بالصادق الأمين ، وكان من يريد الالتحاق بدعوة الإسلام أو التعرف على حقيقة أمره يسأل عن مدى صدقه، وهذا هرقل يسأل أبا سفيان في بلاد الشام عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولما عرف فيه خصلة الصدق قال  ماكان ليكذب على الله ويصدق مع الناس ، وأراد الإسلام فحصحص الرهبان وصدوه عن سبيل الله سبحانه .
     ولا يجوز للمسلمة أن تتخذ الكذب وسيلة للتنديد بالعدو ، فالغاية لا تبرر الواسطة .
     والرفق يلين القلوب الجامدة  ويفتِّحها على الحقيقة بتؤدة لا يمازجها ضيق، وبتأن لايخالطه غضب ، قال صلى الله عليه وسلم " إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه " و" إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله .
     والصبر والحلم والتغاضي عن هفوات الآخرين، و لابد للمسلمة من التحلي بالصبر وتحمل أخطاء الآخرين وأن يسعهم صدرها الرحب لأنها إنسانة كرست حياتها لله سبحانه ورغبت في تخليص الناس من مآسيهم الدنيوية ومن عذاب الآخرة ، ولقد صبر الرسول صلى الله عليه وسلم على أذى الكفرة وأخرج من دياره بغير حق وتكاثر الناس على باب بيته ليقتلوه فيضيع دمه ، وتحمل مصعب بن عمير من أجل دينه ضنك العيش ، وصبر سلمان على العبودية من أجل التعرف على النبي صلى الله عليه وسلم ،وهذا أبو ذر الغفاري رحمه الله يكسر شخص رِجْل شاة له فيسأله لم فعل هذا ؟ فيقول فعلته عمدا لأغيظك فتضربني فتأثم ، فيقول أبو ذر رحمه الله : لأغيظَنَّ من حرضك على غيظي ، أنت حر لوجه الله .
     وشتم رجل ابن عباس رضي الله عنه فقال لغلامه انظر هل للرجل حاجة فنقضيها له فنكس الرجل رأسه واستحيا . وصخب في وجه المأمون غلامه  فقال " إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه ، وإنا لانستطيع أن نسيء أخلاقنا لنحسن أخلاق خدمنا " . ولا تنسى المسلمة حب الله سبحانه للصابرين والصابرات ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم " ثلاثة أقسم عليهن ... وما ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا كانت له عزا ".
    ثم التواضع لا التكبر، وتتحلى المسلمة بالتواضع لأن الله سبحانه امتدح من كان " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين " وكان أبو بكر رضي الله عنه يذهب مبكرا إلى خيمة عجوز قعيد وهو خليفة ليكنس لها ويطعمها ، ودخل عمر رضي الله عنه بيت المقدس وفي ثوبه اثنتا عشرة رقعة .
    ولكن ليس من الكبر أن يكون ثوب الرجل جميلا فالله جميل يحب الجمال ، ويقول الشاعر عمر بهاء الدين الأميري :
      وإن الجمــــــــال تُـقى والتــــُــــقى     جمـال، ولكن لمَـــن يفقهـــــــــــــون
      فـذوق الجمال يزكي النفو      س ويحبو العيون سمو العيون
     والكرم خصلة حميدة صاحبتها تجلب المحبة والمودة بما تقدمه للآخرين فالرسول صلى الله عليه وسلم قال " تهادوا تحابوا " .ويقول: " أطعموا الطعام وأفشوا السلام تدخلوا الجنة بسلام وقد تأسى الصحابة بالرسول صلى الله عليه وسلم فالسيدة عائشة جاءها من الفتوحات مئة ألف دينار فتصدقت بها كلها ، وكانت صائمة وعند الغروب طلبت الطعام فقالت لها أَمَتُها ليس عندنا شيء ، لو أبقيت درهما نشتري به طعاما فشربت ونوت الصيام ثانية .
  والكرم على أنواع ، فهناك كرم مع النفس : فالله سبحانه وتعالى يقول " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ؟ قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة " . و كرم مع الآخرين وقد قدمت خديجة رضي الله عنها قدمت أموالها للدعوة إلى الله سبحانه ، وقدم أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمواله مرتين للإسلام مرة عند الهجرة ومرة للجهاد في سبيل الله ، وقدم عمر نصف ماله ، وجهز عثمان جيش العسرة ، وبذلك جسد الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة القيم المعنوية فكانوا مضرب المثل في ذلك .
     والحياء وهو من أسمى صفات الأنثى، و" الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله   وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والفُجْر من علامات الكفر، قال تعالى " أولئك هم الكفرة الفَجَرَة "
    والمسلمة تحفظ لسانها عن الغيبة والفواحش والمنكرات ما ظهر منها وما بطن ،وتستحيي أن يراها الله سبحانه في موقف مخجل، بل تنأى عن الشبهات " فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام " .
    فإن كانت المسلمة أديبة حفظت قلمها من الفجر والنكر ولا تذكر ما يخل بعقيدة الإسلام وقيمه بحجة فنية الأدب ، فالدين والخلق لايتعارضان ، وقد نفى الرسول صلى الله عليه وسلم طويسا لأنه وصف امرأة لخاطب وصف المتفحص لها وقال له " لقد دققت النظر يالعين " ، وقتل عمر بن الخطاب سحيما عبد بني الحسحاس لغزله الفاحش،وسجن الحطيئة لهجائه المر .
    والأخوة الإسلامية شعور عظيم، قال تعالى " إنما المؤمنون إخوة "والأخوة تدعو إلى التناصر والنصيحة ، قال صلى الله عليه وسلم : انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقالوا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تردعه عن غيه فذلك نصر له .
    وقد تجلت هذه الأخوة في أسمى معانيها في يوم هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة إذ قسم الأنصار أموالهم بينهم وبين المهاجرين ، وقال صلى الله عليه وسلم: " أحب للناس ما تحب لنفسك.
    أما الثقافة الإسلامية فضرورة لابد منها للمسلمة المعاصرة، فهي إنسانة تعيش في هذا المجتمع المليء بالمعطيات الحضارية خيرها وشرها ، والزمن يتسارع بها ولذلك عليها أن تساير العصر لتدخل كلماتها العذاب إلى القلوب شريطة أن تحافظ على ثوابتها العقائدية والعملية ، ومن هنا فإن ثقافة الداعية يجب أن تكون متنوعة بين دينية فتفهم بها آيات الله البينات ، والحديث الشريف ، وبعض علوم القرآن والسنة والتفسير ، وعليها أن تتجنب الإسرائيليات ، وأن تعرف السيرة والتاريخ وتطلع على دسائس الأعداء من القدامى والمستشرقين وأعداء الدين كافة ، وأن تعرف شمولية الإسلام فهو دين ودولة ، يراعي الجسد كما يراعي الروح ، وأن تعرف الاتجاهات العقائدية والسياسية في البيئة التي تعايشها حتى يكون كلامها مؤثرا ، وحتى تستطيع إيضاح الحق من الباطل وباختصار حتى لاتكون ثقافتها وتفكيرها في واد والحياة في واد آخر " ، وأن تطلع على أصول التربية وعلم النفس وأن تلم بالقضايا الصحية وتعرف استخدام الحاسوب وشبكة المعلوماتية " الإنترنت "، وتتخذهما وسيلة لنشر عقيدتها وقيمها .
      وفي الحكمة قال تعالى " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها " ولهذا فعلى المسلمة أن تتصف بالحكمة ومنها على سبيل المثال أن تحدث بما يفهمه سامعها، قال صلى الله عليه وسلم " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " وأن تحاول إقناع الآخرين بوسائل منطقية مع إثارة عواطفهم لأن الإنسان عقل وروح ،وأن تتدرج في نقل الأحكام إلى الكفرة ، وأن تستخدم لجذب الناس طرقا وأساليب مشوقة كالقصة والحوار وأساليب التشبيه ، والتصوير الحسي كقول الرسول صلى الله عليه وسلم " صنفان من أمتي لم أرهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لايرحن الجنة وإن ريحها ليجد من مسيرة أربعين عاما وأن تستغل المناسبات للتذكير بالله وشرعه كمناسبة رمضان والحج ووفاة إنسان ما.وأن لا تتحدث طويلا لئلا يمل السامع، وأن تجتنب الجدل والمراء .
    وأخيرا أنصح المسلمة أن تضع نصب عينيها قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما "
      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق