الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-05-10

أولوياتنا مابعد تحرير سورية من دنس العصابات الأسدية الخامنئية ألا نصلي العصر إلا في الضاحية الجنوبية في لبنان – بقلم: مؤمن كويفاتية

الكثير قلق لمرحلة مابعد تحرير أرضنا السورية من دنس الاحتلال الإيراني الخامنئي وعصاباتهم والعصابات الأسدية ، وعن أولى الخطوات التي علينا القيام بها كثوار وثورة ومعارضة وقوى وطنية وغير ذلك ، وهذا القلق له مبعثه وله مايبرره ، وهو مالم تقم على توضيحه الكيانات المعارضة بما ينبغي ، ومما يستوجب تطمين العالم وإرسال رسائل بهذا الخصوص ببيانات رسمية متبناة وليس حكايا إنشائية ، ونحن من باب القيام بالواجب علينا أن نكتب عن وجهة نظرنا عن ملامح المرحلة مابعد التحرير ، وتوضيح رؤانا للقاصي والداني بلا خوف ولاوجل ولاكذب ولا لف ولادوران لما نخطط أن يكون عليه الوضع في سورية التي سنعيد بناءها من جديد بجهود السوريين واصرارهم على البناء والحياة وبالتعاون مع كل الدول الشقيقة والقوى الصديقة وبالذات مع من وقف مع الشعب السوري في محنته بالحرب التي شنّها نظام الملالي في قم عبر تابعهم بشار الخامنئي في دمشق والعصابات الطائفية الحالشية اللبنانية والعراقية وشذّاذ الأفاق الذين جاءوا بهم لتدمير وطنا وقتلنا وتهجيرنا ، وما اوقعه هؤلاء المجرمين في كامل شعبنا من التهجير والتنكيل لأننا قلنا لا للطاغوت ولا للإستعباد ولا للمذلّة ، ولإعادة حريتنا وكرامتنا المسلوبة منذ نصف قرن ، وإعادة الحياة الديمقراطية والتداولية الى سورية كما كانت في سابق عهودها ، وبالتالي فسوف تكون أولى أولوياتنا بعد سحق بشار الخامنئي ونظامه الإجرامي هو كالتالي :

أولاً : حربنا الشاملة على داعش وبلا هوادة لانهاءها ومحاكمة قادتها الخونة عملاء بني صفيون بلباس أهل السنّة ، وكشف الخيط مابينها وبين بشار الخامنئي ونظامه وإيران للعالم أجمع وكيفية اصطناعها ، لتعريف من لايعرف ، او من عرف وحرف عمّن كنّا نقاتلهم ، وكشف حقيقة المؤامرة الدولية في تدمير وطنّا السوري على يد هذا المجرم بشار الأسد وأسرته الحقيرة ونظامه المجرم وملالي قم ، وكذلك إعادة المغرر بهم ممن انضموا الى داعش عن غير هدىً الى بلادهم
وثانياً:ألا نصلين العصر إلا ببني قريظة والمقصود الضاحية الجنوبية في لبنان نتيجة غدرهم وخيانتهم كما فعل بنو قريظة أجدادهم في السابق لإنهاء حثالة حالش أو حزب الشيطان والوجود الإيراني هناك بالتعاون مع كل القوى الوطنية هناك والدولة اللبنانية ، ولانرى فكاكاً من هذا الأمر ولانحتاج إلى اذن في ذلك لكون هؤلاء الخونة لم يستأذنوا أحداً عند دخولهم أراضينا وعدوانهم على شعبنا السوري الأبي الذي آواهم وأطعمهم من جوع ليكونوا شركاء في قتل من امتدت اليهم بالخير ، وليكونوا عبرة للمعتبرين
وثالثاًبدء الحوار الوطني الشامل مع كل القوى السياسية والثورية والمكونات الاجتماعية بما فيهم جبهة النصرة التي نُقدّر انجازاتها عالياً لبناء الدولة السورية ، وأنه سيتم محاربة أي شخص يتطاول على السيادة السورية أو الدولة السورية آنذاك وإرادة الشعب السوري ، ولن نسمح بالاستئثار أو الاستحواذ لأحد ، بل بتكافؤ الفرص للجميع لتعود سورية واحة للخير والبناء والعطاء والأمل بمستقبل مشرف بإذن الله لكل أبنائها أعزة كرام 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق