الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-05-07

ماذا تريد ايران من وراء تصدير ثورتها ؟ والى أين تتجه ؟ وما نهايتها – بقلم: مؤمن كويفاتية *

هلّا أدركت ايران الخامنئية الخمينية الطائفية أن لا نفع من وراء فكرة تصدير ثورتها ؟ وأنها تتقدم أحياناً ، وتنتكس أكثر وتدفع أثماناً ثقيلة نتيجة غطرستها وعيشها في الأوهام ، وأحلامها الزائفة ، وهي توغل في الجرائم وعداوة الشعوب لها ؟
هلّا وعت إيران ماتفعله وفتحت صفحة جديدة قبل أن يأتي اليوم الذي سترغم فيه على دفع كامل الفواتير ؟
وهل تظن بإمكانية تحقيق شيء من طموحاتها في بيئة مناهضة لطائفيتها ؟ وهل تظن أن لها من باقية في سورية أو يمكن قبول وجودها في المنطقة ؟
هلا تُدرك هذه الايران ان مصالحها مع الشعوب وليس مع الطغاة ؟
ولماذا اتخذت هذا الدولة المارقة هذا المنحى الطائفي منذ نشأة قيامتها الخمينية ؟
ألم تعد السنّة والكرد والأقليات الأخرى في ايران قبل قيامها بدولة متساوية المواطنة ؟ ولماذا انقلبت عمّا وعدت به لتصير دولة طائفية عنصرية بغيضة ، وهي معظم مواردها من المستعمرة لها في الأحواز وغيرها ؟ 

وهل تظن نفسها انها قادرة على لعب دور المخادع أمداً طويلاً ؟
ألم يكن الكثير ممن كان يؤيدها انقلب عليها بسبب هذا الانكشاف ؟
فإذا كانت جميع معاركها وطموحاتها خاسرة فلما الاستمرار في هذا النهج ؟
وهل الخميني والخامنئي ومن على شاكلتهما بالفعل يتلقون خطاباً من السماء ؟ وأن قول ملاليهم هو ماقاله الله فلما إذن يخسرون ؟ ولما هم مبغوضون ؟ ولما هم دمويون وأفاقون وهم يقفون الى جانب المستبد الأسدي الذي تأله وأعلن ذلك ليل نهار ؟ وهو يوغل بدماء المسلمين ويقصف المساجد والمقدسات ، ويذبح مسلمي سورية بلا تمييز ، ومابراميله المتفجرة إلا اكبر دليل على انه لايعرف الله ، وانه قاتل مجرم سفاح عدو لله وللانسانية ، وبالتالي فكيف يقفون الى جانب هذا الجزار إن لم يكونوا مثله ؟
وهل آن الآوان لاعترافهم بأوهامهم اللاهوتية الكاذبة ويقعدوا على يطأهم ويتوقفوا عن التمدد ليسلموا ؟ أم أنهم ينتظرون صحوة كبرى بعد كل مافعلوه لنقلب عاليهم سافلهم ؟
وهل نحن قادرون على ذلك ، وكل التجارب التاريخية تقول أن لامفر من هذه النهاية ان استمروا في ذلك ، وان نتيجة العدوان هو نتائج وخيمة عليهم ؟
وهلّا عرفوا أن الضغط يولد الانفجار ، وأن أهم مصادر دخلهم من عند مناطق عرب ايران في الأحواز قادرين نحن بتكاتفنا معهم على قلبها جحيماً عليهم ؟
والسؤال الأكبر لماذا لايتصالحوا مع أنفسهم أولاً ؟ وثانياً يتصالحوا مع شعوبنا ؟ وهل ما أقوله هو عبارة عن ترهات شخص خرفان ، أم أنهم أثبتوا انهم مهووسون للعظم ؟ وانهم اصابهم الغرور مبلغه ، وآن لدولتهم ان تسقط ، وهو لايحتاج من دولنا إلا إلى المزيد من الجهد لنجعل هؤلاء القتلة السفلة آية ، او يعودوا الى رشدهم قبل فوات الأوان
مؤمن محمد نديم كويفاتيه mnq62@hotmail.com  ، كاتب وباحث - سياسي وإعلامي سوري 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق