الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2012-05-24

من هو هشام بختيار ؟ بقلم: د. خالد أحمد الشنتوت


قرأت في كتاب البعث الشيعي في سوريا ص 153( بتصرف )
تبني المؤسسة الأمنية والمخابرات لمشروع التشيع
أصبح تعامل الأمن منحازا لنشر التشيع جهارا نهارا، وكان اللواء هشام بختيار يقمع بشدة كل من يقف في وجه التشيع، وله علاقات مميزة بالسفارة الإيرانية، فقد زودها بكل التقارير الأمنية التي صدرت في فترته عن مكتب الأمن القومي.

ومن أهم الداعمين لمشروع التشيع آصف شوكت، واللواء محمد منصورة مدير الأمن السياسي.


وتمكن هشام بختيار من زرع دعاة التشيع في وزارة التعليم العالي فعين الدكتور هاني مرتضى ريس جامعة دمشق الأسبق وزيرا للتعليم العالي، الذي عين بدوره الدكتور عبد الرزاق شيخ عيسى أمينا لجامعة دمشق، ثم عين الدكتور عباس صندوق ( الشيعي )...

وفي وزارة التربية عين هشام بختيار الدكتور علي سعد ( مرشدي ) الذي حارب التعليم الشــرعــي، وطالب بتأليف كتاب تربيــة دينيــة لكل طائفة ( دروز، علوية، إسماعيلية، شيعة، ســـنة ).

وبعد أن عين هشام بختيار محمد السيد ( المتشيع ) وزيرا للأوقاف فقام بإضعاف التعليم الشرعي السني، ومنع إحداث ثانويات شرعية جديدة.ومنع قبول الطلاب الأجانب والعرب في أي مؤسسة تعليمية سورية، ومنع منحهم إقامات...ومنع التمويل الخارجي لهذه المؤسسات...وأعفى كبار القائمين على التعليم الديني من عملهم مثل ( عبد الرزاق الحلبي، سارية الرفاعي، والدكتور عبد الفتاح البزم، ود. حسام فرفور، والشيخ صلاح كفتارو، ود. عبد السلام راجح ).

كما قام محمد السيد الذي عينه بختيار بدعم المؤسسات التعليمية الشيعية ومنحهم عشر ثانويات شرعية، تتبع الأوقاف، وتعترف بها وزارة التربية،  وهي حوزات حولها إلى ثانويات شرعية.

أوكل هشام بختيار إلى عبدالله نظام ( عميل السفارة الإيراينة )| تنقية مناهج الثاويات الشرعية ( السنية ) من الأمور التي لايرضى عنها الشيعة.

وبعد فيبدو لي أن الله عزوجل يريد الخير للشعب السوري، وذلك ببركة أرواح الشهداء يرحمهم الله تعالى، ويبارك لهم، عندما مكن أبطال الجيش السوري الحر، من قتل هذا المجرم الكبير هشام بختيار، وقد أكد عبد الحليم خدام موته والحمد لله رب العالمين....

الدكتور خالد أحمد الشنتوت     باحث في التربية السياسية  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق