الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2015-10-29

كلماتٌ مُقَنَّعةٌ - بقلم: د. عبد الغني حمدو

الحل السياسي ...الارهاب ...المعتدلين ...الجيش الحر ....جبهة النصرة ...الدولة الاسلامية...
دعا لافروف اليوم الجيش الحر لقبول عرض اعتبره سخي جداً كما يعتقد . في تأمين الغطاء الجوي له في مقابل محاربة تنظيم الدولة
فالدعوة ليست عارضة ولا تثير السخرية , وإنما كما يقال (وراء الأكمة ماوراءها)..
هي تحريك العملاء والموالين والمتسترين بالجيش الحر للتحرك الآن , وحتى تكون  بداية الشرارة لحرب بين الثوار المعارضين لوجود نظام الأسد وروسيا وإيران وجعلهم بين خيارين اثنين
 إما التعاون مع روسيا وتشكيل جبهة عسكرية لمحاربة الارهاب مع عصابات الأسد , أو أن الجميع ارهابيين .

الحل السياسي القادم
الارهاب يشمل كل من قال ..لالالالالا... لنظام مجرم عجزت الانسانية على مر التاريخ أن توجد نظاماً مجرما يماثله ولو بنسبة مؤية بسيطة .
فلا يوجد في الحل السياسي المقترح من قبل روسيا ودول العالم إلا حلاً سلمياً وحيداً يبقي على نظام الأسد وكل المعارضين له مصيرهم لن يكون أسوأ ممن سبقوهم ودفنوا وهم أحياء أو صور الشهداء المعروفة في معتقلات المخابرات السورية المجرمة
ننظر للحل السياسي بما يتقاطع مع عنوان مقالنا هذا
الجيش القادم سيضم إليه المليشيات التي تقف مع نظام الأسد , وعناصر من الجيش الحر
المختصر في الأمر أن كل من ينتمي للطائفة السنية سوف يجرد من سلاحه , بينما سيبقى السلاح بيد الميليشيات المساندة للأسد , وبالتالي سيكون حزب الله في سوريا كما في لبنان يتحكم بالسياسة الداخلية والخارجية
وستجتمع الدول على تجريد السنة من كل مقومات القوة عندهم , ويتحكم في سوريا ميليشيات شيعية من طهران ومواليها بحجج كثيرة أهمها (حماية الأقليات ) .
الخلاصة :
هي الحرب مستمرة , وتقدم واضح للثوار في أرض المعركة , والحل السياسي يجب أن ينطلق من نظرتهم هم لامن نظرتنا نحن
والعالم لايحترم الضعيف وإنما يحترم القوي فقط...
وخمس سنين من عمر الثورة كافية جداً لكي يصل الوعي عند ثوارنا إلى مرحلة التوازن والتعقل والحكمة
فالتقسيمات  أعلاه والخاصة بالثوار لامعنى لها وإنما هدفها التضليل والتناحر , بنظر الغرب والشرق
فكل من قال لا.. يصنف حسب الأهداف المباشرة وغير المباشرة بوضع صاحبها تحت اسم من هذه الأسماء .

د.عبدالغني حمدو 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق