الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2012-11-22

انتصار غزه..صعود دور مصر.. وسقوط الورقه الأخيره عن دكاكين سلعة الصمود الزائف – بقلم المهندس/ هشام نجار



أعزائي القراء
الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على غزه كان وراءها الأهداف التاليه:

الهدف الإول: هو تدمير القدره الدفاعيه والتنظيميه لقوات المقاومه.

الهدف الثاني: جس نبض الإداره المصريه ودراسة كيفية تدخلها في الأزمات التي تخطط لها إسرائيل في قادم الأيام.

الهدف الثالث: وهو الأهم برأيي إمكانية إنقاذ ما يمكن إنقاذه من نظام الأسد المتهالك وعمل تعميه كامله على إستعمال السلاح الكيمياوي من قبل نظام الأسد   بشكل منضبط في محافظة حلب وإدلب وكافة المناطق الشماليه الشرقيه. لقاء تفاهمات عديده من أهمها  التفاهم التالي: نقل كافة الأوراق السريه من مكاتب حماس التي تم إغلاقها والتي إستولت عليها مخابرات فرع فلسطين والمخابرات الجويه والمتضمنه لمعلومات 
عسكريه هامه عن قدرات حماس العسكريه السريه وأماكن تواجدها الى إسرائيل عن طريق رامي مخلوف الذي إلتقى فعلاً بمسؤولين أمنيين إسرائيليين منذ ٣ اسابيع اثناء زيارة سريه له عن طريق جنوب لبنان.. وقد تم إفشال المخطط  بفضل يقظة ضابط امني وطني في مخابرات النظام الأسدي الفاسد ابت عليه غريزته الوطنيه ان يبقى صامتاً يتفرج على المؤامره تمر من أمامه , فأدى دوره الوطني كاملاً.(لم يذع هذا السر إلاّ بعد ان تم تأمين الضابط وعائلته إلى مكان آمن(
 
فتم تنبيه قيادة حماس لهذه المؤامره الإسرائيليه الأسديه المشتركه قبل ٣ أيام فقط من الإعتداء على غزه وعلى وجه السرعه , حيث قامت حماس بإجراء تبدلات إستراتيجيه وتكتيكيه سريعه جداً...افشلت المخطط الإسرائيلي الأسدي بالقضاء على حماس وإنهائها في غزه .

لاشك ان مثل هذه المعلومات الهامه نُقلت إلى القياده المصريه وجرى تنسيق كامل لإفشال هذا المخطط.

هنا أعزائي يبرز الدور المصري الوطني وإعادة هذا الدور إلى الواجهه وهو دور طبيعي إفتقدناه منذ ان إستولت عصابات الفساد والخيانه على قيادة مصر .

وهنا اعزائي يبرز الدور التآمري في نزعه الأخير لنظام الفساد والإجرام والخيانه والذي إستولى بمساعدة كل اعداء الشعب السوري على مصير ومقدرات سوريا والتي كانت تعتبر وما زالت بفضل شعبها قلب الأمة العربيه النابض.
 
نجحت غزه بفضل الله أولاً  وبفضل شعبها وبفضل مصر وبفضل ضباط سوريا الوطنيين المنتمون لسوريا الغد.

أعزائي القراء
بدأ الشعب السوري اليوم بكل جرأة وإقدام بتفكيك لافتات الصمود الكاذب المعلقة على دكاكين النظام.. التي فتحها خصيصاً لخدمات مشبوهة ليتداولوا فيها بضائع الفساد والخيانه والطائفيه والسمسره.

غزه إنتصرت أيها الأعزاء ... وسوريا اضحت قاب قوسين أو أدنى من الإنتصار.
مع تحياتي.. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق