الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2013-06-05

ثِمارُ الحُرِّيـةْ - شعر: طريف يوسف آغا









بَكَتْ  علينا  أُمَمُ  الأرضِ  واسـتَفاضَتْ
ولو  صَبَّتْ  دُموعَها  في  البِحارِ  لفاضَتْ
تَقَطَّعتْ  علينا  حتى  قلوبُ  الكُـفّارِ
ومِنْ  هَولِ  مَصائِبَنا  حتى  الوِلدانُ  شـابَتْ
سـوريةْ  طَوالَ  أربَعَـةِ  عُقـودٍ
لِكُـلِّ  أصنافِ  العَذابِ  ذاقَتْ


لأربعَـةِ  عُقـودٍ  وهيَ  تَموتُ  كُلَّ  يَومٍ
في  كُـلِّ  يَومٍ  كانوا  يُعلَنونَ  أنَّهـا  ماتَتْ
ثُمَّ  تَصحو  وتَغيبُ  وتَصحو  وتَغيبُ
وفي  كُـلِّ  مَـرَّةٍ  كُنّـا  نقولُ  هانَتْ
ولكِنْ  ما قُلنا  هانَتْ  وما قُلنا  فُرِجَتْ
إلا  وأوغَلَتِ  العِصابَةُ  في  دَمِنا  وجارَتْ
عِصابَةٌ  كُلَّمـا  ظَنَنّـاها  تَحَضَّـرَتْ
كُلَّمـا  وَجَدناها  في  التَغَـوّلِ  زادَتْ
وَحشِيَتُها  جاوزَتْ  شَـريعةَ  الغابِ
هَمجِيَتُها  حتّى  للمُغلِ  فاقَتْ
ولكنْ  هِيَ  إسرائيلُ  أصلُ  بَلوانا  فلَولاها
ماابتلينا  بالعصابةِ  التي  للجولانِ  باعَتْ
جَعَلتْ  أمنَ  وأمانَ  إسرائيلَ  غايتَها
وهِيَ  لهذا  للشَرقِ  والغَربِ  قَد  راقَتْ
وأشركَتْ  إيرانَ  لغايةٍ  في  نَفسِ  يَعقوبَ
فباعَتها  الوَطَنَ  ولأوامِرِها  قَدِ  انصاعَتْ
لو  سَـقَطَتْ  ثورتُنا  لَرَأيتَ  إيرانَ
مِنَ  المحيطِ  إلى  الخَليجِ  قَد  صالَتْ
وروسـيا  التي  دَعَوناها  يوماً  صَديقتَنا
جَرائِمُها  مَعَ  جَرائِمِ  عِصابتِنا  تَلاقَتْ
تَنادَتْ  إلينا  الأفاعي  مِنْ  كُـلِّ  حَدبٍ
ومِنْ  كُـلِّ  صَوبٍ  الضِباعُ  عَلَينا  تَداعَتْ
 فما كانَ  لِلثَورَةِ  مِنْ  بُدٍّ  وإنْ  أصابَتنا
زلازلُ  الدُنيا  وإنِ  الدوائِرُ  علينا  دارَتْ
ثورتُنا  لَيسَتْ  وليدةَ  الربيعِ  العربيْ
فهاهوَ  قَد  هَرِمَ  وهيَ  في  شَـبابِها  مازالَتْ
لَيسَتْ  وليدةَ  اليومِ  ولا الأمسِ  ولَكِنَّها
ثورةُ  أمَّـةٍ  طالمَا  لأبجديةِ  الكَرامَـةِ  صاغَتْ
ثورةُ  أمَّـةٍ  خانَتها  عِصابَةُ  حُكّامِها
وأبناءُ  الشَـعبِ  إلى  المَذابِحِ  ســاقَتْ
هَذي  سـوريةْ  أيُّها  الأوغادُ  فاعلَموا
لالِطاغِيَةٍ  ولالِمُحتَلٍّ  في  تاريخِها  قَدِ  لانَتْ
نحنُ  مَنْ  حَكَمنا  نِصفَ  الأرضِ
ونحنُ  مَنِ  الدُنيا  لَنا  دانَتْ
لَنْ  يقولَ  لنا  أحدٌ  اليومَ  ماذا  نَفعلْ
فكُلُّ  الأكاذيبِ  انكشفتْ  والوجوهُ  بانَتْ
ولَنْ  تفرُضَ  علينا  دولةٌ  مَنْ  يُمثِلُنا
أبَتْ  مَنْ  أبَتْ  وشائَتْ  مَنْ  شائَتْ
فإني  لأرى  ثِمارَ  الحُرِيَّـةِ  قَد  أينَعَتْ
وإني  لأرى  لَحظَـةَ  قِطافِها  قَد  حانَتْ
وحانَ  مَعها  قِطافُ  الرؤوسِ  العَفِنةْ
ومَعَها  تِلكَ  التي  لِلثَورَةِ  قَد  عادَتْ
***
الترجمة الانكليزية متوفرة على موقعي على غوغل وفيسبوك
نثر شعري
طريف يوسـف آغا
كاتب وشـاعر عربي سوري مغترب
عضو رابطة كتاب الثورة السورية
في فعالية المجلس السوري الأمريكي. لوس أنجيلوس / كاليفورنيا
جمعة (مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء) 21 رجب 1434 /  31 أيار، مايس 2013
http://sites.google.com/site/tarifspoetry



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق