الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2013-07-20

أي عار يا مصر يُريد أن يُلحقه بك بعض اللقطاء – بقلم: مؤمن محمد نديم كويفاتية

" قبل البدء بالحديث لابد أن أعبّر عن رأي السوريين في مصر، بأن لاشأن لنا في الوضع الداخلي المصري، ولانميل لطرف على طرف، ولايعنينا الاستقتطاب السياسي بشيء، وإنما لنا أراء مختلفة متفاوتة فيما جرى، وكل يُعبّر عن رأيه كمجتمع مدني، وأنا شخصياً أرفض الإنقلاب على الشرعية وسلطة الانقلابيين، مع إبداء الخشية أن تعود مصر الى عهود الاستبداد والظلم، وقد ظهرت بوادر هذا التوجه من خلال الإجراءات التي حصلت بالاعتداء على المتظاهرين، وتكميم الأفواه، وغلق المحطات، والاعتقالات التعسفية، وعودة الى دهاليز التعذيب وسوء المعاملة، والإقصائية الحاصلة، بما يُعيد الى الزهن ذكريات وممارسات الدكتاتور جمال عبد الناصر وحكم الفرد وأقبية المخابرات، وقد تكلمت بذلك معظم المنظمات الحقوقية المُعتبر، ومنظمة العفو الدولية، وهو ليس رأي شخصي، بل مايُعبّر عن ضمير الأمّة والشعوب الحرّة، وما أعقب من ذلك من العسف بحق السوريين الغير المبرر، واتخاذهم كشمّاعة لتبرير مواقفهم، والهجمة الإعلامية الظالمة بحقهم، وهو ما سأتناوله في هذا الموضوع، ونحن هنا لسنا أكثر من شاهدي حق "


لقد تجرأ عليك يامصر الكنانة بعض الفجّار بالإساءة الى ضيوفك عزوتك وأهلك، وما ذلك إلا بقصد النيل منك ومن ثورتك العظيمة في 25 يناير، عندما تطاول بعض الأقزام على أحبابك السوريين والفلسطينيين، وعمقك الاستراتيجي والتاريخ الواحد منذ مئات السنين، فلم تكوني وحدك يامصر في يوم من الأيام، بل كنّا جميعاً، حتى الإساءة هنا في مصر لم تكن لنا فقط، بل وللشعب المصري، أحد الصعاليك يظهر على محطاتك فيشتم أبناء بلدك بأولاد الوسخة، والثاني فاجر عاهر كاذب يقذف المصريين والسوريين بفيه المليء بالقاذورات النساء المؤمنات العفيفات الطاهرات الغافلات بما عظم من القول فرية وإثماً، وهو يُذكرني بابن سبأ وصحبه بحادثة الإفك على العفيفة الطاهرة أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضوان الله عليهم " إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم (، فيُلقي هذا السبئي الجديد المُسمّى بالعيطي الشُبهة بالذين أمنوا من المسلمات السوريات والفلسطينيات والمصريات بقوله : أن زواج المناكحة يجري في ثكنة رابعة العدوية معتمدين على فتوى من شيخ سعودي علشان المناضلين في سورية " وهي فتوى بأساسها مُفترات ولا أساس لها من الصحّة، منسوبة للداعية الذي أسماه بالسعودي الدكتور محمد العريفي، وهو منها براء، والمُسماة بزواج النكاح، افتراها حزب اللات الإيراني المتواجد على الأرض اللبنانية على الثوار وأبناء الشعب السوري الذي يُشارك في ذبحهم، وأشاعتها قناة الميادين لصاحبها اللقيط غسان بن جدّو، وتناولها عصابات آل الأسد وأيتامهم من القومجيين والناصريجين والمعلمجين والليبراجيين، فلعكتها ألسنتهم بالإثم، وتطاولوا فيها على العفيفات الطاهرات المؤمنات الغافلات من الحرائر السوريات، ولعن الله من أشاع هذه الفاحشة ومن تناولها ولم يستغفر عنها الله، ومن يُحب أن تشيع في الذين آمنوا أو بالمجتمعات بشكل عام، ونحن نتحدّى كل هؤلاء أن يكون لمثل هذه الفرية وجود في سورية فما بالنا بأشراف الناس من المصريين وبرابعة العدوية ممن نُسبت لهم " وكما قال ذلك السفيه الصفيق العيطي بالصوت والصورة : هو كاتلوج يُطبق في كل حتّى مكان، من حماس والجيش السوري الحر، والآن في ثكنة رابعة العدوية، جهاد النكاح لتحقيز الرجال المعتصمين على مواصلة التأييد للرئيس المعزول محمد مرسي، ويُضيف ذلك اللقيط العيطي : أن هناك تفاصيل بالنسبة لهذا وسمّاه بالقرف يُشجع الرجال لأن يعتصموا، والستات بيعرضوا أنفسهم عليهم وخاصة السوريات على الرجال المعتصمين المجاهدين المناضلين بتوع الإخوان ومن والاهم، بيزوجوا أنفسهم ببلاش من أجل جهاد المناكحة، والمهر تمرة أو ربع جنيه – هذا العاهر الذي نطالب بقطع لسانه على أقل تقدير، ومالم تتحقق العدالة فإن مردود ذلك سيكون وخيماً على مصر الرسمية التي ستكسب عداء مليار ونصف المليار مُسلم ثُمّ يتابع فُحشه وسفالته هذا الزنديق الديوث : أن بعض المواقع عملوا إعلان ببعض الشقق الساعة ب 50 جنيه لكل واحد وزوجته ليمارس حياته الزوجية خلال هذه الساعة، وعاملين جدول وعبث وفنتازيا، فمن من الأزواج يقبل على زوجته ان تبيع نفسها وأمامه مقابل ملء الأرض ذهبا كما ادعى هذا المخنث إلا فاقد الشرف والضمير أمثاله


وكلاب آخرى تعوي أولاهم المُسمّى توفيق عكاشة، مريض نفسي أو معتوه، يظهر في التلفاز فينعق بما لايسمع، وليس هناك مايؤهله ليكون فراش في محطة إعلامية الأصل فيها أن تكون أهدافها نبيلة، ولكنها الى الفراعنة نُسبت، والى جهنم مآلها، فهذا الأغبى الأشبه بالحمار غباءً وشكلاً، يصف ثوّار سورية بالأغبى ممن أنجبتهم الأرض، وعلى مايبدو نظر في المرآة فرأى بها نفسه، لألوم تلك المحطّة عندما تضع شاشة عرض أمامه فينهق كلما رأى صورته القبيحة في الشاشة أمامه، وهو يتلفت مثل القرد يميناً ويساراً، فيُشبه شعبنا السوري هذا المُحشش بقطيع الغنم وهو يتكلم عن الجولان، فهل مثله وأمثاله من الخونة وأسياده في دمشق يعرف الجولان، وهل يعرف من باعها ؟ وهل يعرف من يمنع عنها إطلاق رصاصة لتحريرها ؟ وهل يعرف من سحب منها اللوائين العسكريين لقتل الشعب السوري، واتفق معه على إعطائهم المزيد ليمكنوه من رقاب شعبنا، فلا عليه أن يعزّي اسرائيل بقيام الثورة السورية المباركة، ثُمّ يُعرّج هذا النكاشة وليس بعكاشة ليهدد السوريين وملاحقتهم الى بيوتهم، وهو ليس أكثر من فتاشه خرنقعي فلول جبان، والسوريين لايحسبون حساب إلا لله سبحانه، أما الصراصير أمثاله فيدوسوها بأقدامهم، نعم الشعب المصري بيعرف عناوينا، وبزورنا وبنزوره، وبأحاديثنا بنتفل عليه وعلى أمثاله، وبقول عن هؤلاء بأنهم عرّة المجتمع، وما بشوفهم إلا بصناديق الزبالة، لما بدهم يرموا القمامة بهذه الحثالة، فالشعب المصري مابدمر بيوت حبايبو، الشعب المصري إذا مابيفهم هالغبي فتحلنا بيوتو، لأنو ماعنا بيوت، ونحن ساكنين بين ربعنا وأهلنا، بس مشكلته وأمثاله مابيفهموا، ومابدهم يفهموا، والعملاء أمثاله مابيستطيعوا يفتنوا بين شعبين شقيقين لأنو مكشوفين، وتفوووو عليه وعلى أشكاله

ويبقى عندنا يوسف الحسيني من قناة ontv اللي كنت فاكرو راجل، طلع ولاشي، وبتأسف أنّي كنت بضيافته على القناة عدة مرات، ويبدو هوّه وين مامال الهوى ميّال، لأقول له حتى تصلح الأمور، ليس أمامك إلا أن تطلع على نفس المحطّة وتعتذر لكل السوريين، اللي يبدو مابتعرفهم، هم كرام النّاس، وهنن أشاوس رغم أنفك وأنف من يشد على يديك، وهنن مابميلوا لطرف على طرف، وأُمنيتهم عدّة أشياء حطّها حلقة باودانك، متل مابيتمنوا لبلدهم سورية، التوافق الوطني، والحرية والكرامة نفسي الشي بيتمنوها للمواطن والوطن المصري، وقلقين من عودة الفلول والبسطاس العسكري، وبيتأملوا على مصر ألا يعود لها عهد الاستبداد ولا الاعتقالات العشوائية، ولاحالة الخوف والارهاب اللي أمثالك عبحاولوا يعيدوا زرعها في المواطن السوري والعربي، وما بهمهم إخوان ولا إنقاذ، اللي بهمهم أنو يشوفوا مصر تذوق طعم الحرية بحق وتتنعم فيها، وتكون قدوة في التجربة الديمقراطية، والسوريين ماهربوا من بلادهم، بل جاءوا لبلدهم مصر،هل يفهم هذا الأحمق أنّ السوري استقبل في بيوته كل الخلائق، عيب عليه لها الذكر يشبه النّاس بأمثاله، بل السوري ابو الرجالة، ومتله اللي لازم ينضب ويستحي، ولايورجي بعد اليوم وجه لحدا، ولكن اللي اختشوا ماتوا، وبدي أسمحلو عمل استطلاع على معظم أحياء مصر وبشكل عشوائي عمّا قاله وتجرأه به على ضيوف الشعب المصري، أتحداه أن يفعل، هل يعرف لماذا ؟ لأنهم سيبصقوا في وجهه ويصفونه بالسوقي، وبابن الشارع، وكل مانتمناه عليه أن يذكر لنا كم قفا أكل حتى ذكر القفا على الملأ، وكم مرّة احمّر قفاه هذا الذكر، ومتله وأمثاله اللي ماعندهم شغلة غير اكل الجزم، وعليه أن يرى ردّة الفعل من المصريين والسوريين، وكم من الجزم أعدوها له ليتعاملوا بها معه خارج القانون، لأنه من دعى لمثل هذا التعامل، وفي الأخير بتمنى على النيابة العامة، أن يمثل أمامها هذا الذكر وأمثاله ممن ذكرنا بتهمة التحريض وإشعال نار الفتنة، والخيانة حتى لمبادئه القومجية اليسارية جداً جداً جداً كما يصف نفسه

رسالة وصلتنا من مصري يُعبر فيها عما يختلجه في قلبه الشعب المصري وضميره للسوريين
أنا أقبِّل رأس كل سورى تعرَّض للإهانة فى مصر، فسمع كلمة جارحة أو اتهاما باطلا أو خطابا عنصريا مسكونا بالاستعلاء والكراهية، وإذ أعتذر إليهم عن كل ذلك فإننى أقول إن الذين يطلقون ذلك الخطاب المسموم لا يتحدثون باسم مصر، ولا هم الأبناء الحقيقيون «لأم الدنيا» التى فتحت أذرعها للجميع واحتضنتهم بغير منٍّ ولا أذى ــ وإنما هم إفراز المراحل البائسة من تاريخنا المعاصر، التي استخرجت من البعض أسوأ ما فيهم. وذلك أمر مشين حقا، لكن له فضيلة واحدة هى أن تلك الأجواء كشفت لنا عن مدى فساد الأجواء ومعادن الناس، ما هو أصيل منها وما هو زائف ومغشوش هذا الكلام أقوله بمناسبة العبارات الجارحة واللغة المسفَّة والهابطة التى استخدمها أحد مقدمى البرامج التليفزيونية.
انا مصرى الجنسية و من قلب القاهرة اقولها .. اقسم بالله العظيم الذى لا اله الا هو ... من اعلم يوماً انه اساء او حتى فكر ان يسىء الى اى سورى بمصر سواء كان شخصاً عادياً او ذو منصب فى الدوله فى مصر قولاً او فعلاً ما له الا ان اضربه بالجزمة .. اكرر .. من سوف يسىء او حتى يحاول ان يسىء او يفكر ان يسىء الى اى سورى فى مصر اقسم بالله ساضربة بالجزمة و سيمسع من الكلام و من الالفاظ ما لم و لن يسمعه فى حياتة السابقة او القادمة كلها .. اللهم قد بلغت اللهم فأشهد
هذا رد المصريين الشرفاء على كلام الديوث

مؤمن محمد نديم كويفاتيه mnq62@hotmail.com ، كاتب وباحث - سياسي وإعلامي سوري 
هاتف في اليمن  00967715040030   أو 00967777776420
الآن في مصر : 00201017979375    أو  00201124687800

تركيا : 00905383520642

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق