الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2012-04-19

إن عُدتم عُدنا – بقلم: د. عبد الغني حمدو


لو يعي قادة العصابات المجرمة في سورية الحقيقة، أو عندهم ذرة عقل فيه نوعاً من الفهم، لكانوا وعوا حقيقة الثورة السورية، فبدأت سلمية، فقابلوها بالقتل، وبعد أشهر من الصبر عند شعبنا الثائر الحر الأبي، مارس حق الدفاع عن النفس، ولم يتوقف القتل ولا التدمير ولا كل عمليات الاجرام، وبدأت تتوارد عندهم بعض إشارات الفهم، أن الثورة ماضية لتحقيق أهدافها مهما كانت القوة العسكرية المستخدمة .


إن امتنعوا هؤلاء المجرمون عن القتل، فعندنا ثورتنا السلمية والمظاهرات، وإن عادوا للاجرام مرة أخرى، هنا أبطال جيشنا الحر لكم بالمرصاد .


في الموروث الاجتماعي أسوأ أنواع الأشرار يصفونه بالقول .....المصيبة أنه غبي ولئيم
وفي علم الاجتماع عند مناقشته الأخلاق أو علم الأخلاق يذكر مؤسس علم الاجتماع، أوجست كونت (1830) أن الفلسفة الوضعية  فسرت لنا أو بينت لنا (أن لا نفسر الانسانية بالانسان، بل نفسر الانسان بالانسانية ), معنى ذلك أنه ليس كل إنسان ينتمي للانسانية، وإنما سلوكه الأخلاقي هو الذي يجعله ينتمي للانسانية، وبالتالي فالثورة السورية هي ضد الغباء وضد اللؤم والحقد وضد من لاينتمون للانسانية، فالنتيجة لايمكن أن يُهزم الانسان الثائر والانساني، أمام الفئات التي لاتنتمي إليها، أي إلى اللاإنسانية .

ومن الغباء ماقتل !! في تمثيلية هابطة كصاحبها، عندما عُرض على التلفزيون وهو يعمل مع القردة زوجته في تعبئة المساعدات المزعومة,  للمناطق التي تشرد أهلها من قبل العصابات الاجرامية المتمثلة بكتائبه وشبيحته هو، وفي الوقت ذاته آلاف القذائف والصواريخ تطلق على مساكن هؤلاء والسؤال :
من يقبل منك هذه السموم، وهل تركت بيتاً في حمص مثلاً صالحاً للسكن ؟
فارسل هذه لحيواناتك، فالأجناس تحن على بعضها، ومع هذا أرى فيها بشارة خير للثوار، في أن مستقبلك القادم يابثار, لن يكون أعلى من بائع في دكان، أنت وزوجتك القردة والتي تفتخر بأنها مجرمة مثلك، إن استطعتما الفرار من قبضة الثوار .

ولي لهفة لقدوم السابع والعشرين من هذا الشهر، وتكون إن شاء الله نهاية هؤلاء المجرمين، فلقد سمعت صوتاً يقول لي وأنا نائم .سيسقط النظام في ذكرى عيد ميلادك أي ميلادي أنا،بتاريخ 27/4 وصحوت خائفاً،ونظرت لتاريخ اليوم فكان بالفعل هو 27/4 /2011،ولم يبق إلا ثمانية أيام على الموعد، وأرجو من الله تعالى أن يتحقق الأمر كما سمعت.
د.عبدالغني حمدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق