الصفحات

تنويه

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الرابطة والمشرفين عليها.

Translate

2012-05-28

أيها الغرب لا نلومك فحسب... بل نتهمك – بقلم: المهندس هشام النجار

مجزرة الحوله أو مذبحة الحوله أو مسلخة الحوله..سمّها عزيزي القارئ ماشئت، هي بإختصار جريمه منفذها مجرم دولي قّدم لها طلباً رسمياً لمتنفذي مجلس الأمن فصدقوا عليه بلا إستثناء وتم إعتماد الطلب بتوقيع روسي - أوروبي - امريكي، وسُلّم طلب الموافقه باليد إلى السيد مون للتنفيذ وتمت الجريمه بوجود اصحاب القبعات الزرقاء أبناء الأسره الدوليه على مرمى حجر من بلدة الحوله الشهيده.


مقدمتي هذه هي وصف موجز للحقيقه الساطعه التي لا ظلال عليها وليس فيها نقطة خيال واحده بل ماجرى بالأمس لما سُمي بمجزرة العوائل السوريه بغية تفريغ الوطن من أبنائه لا يجرؤ النظام على تنفيذها إلاّ إذا كانت كل إشارات المرور المؤديه إلى الحوله الشهيده قد تم إضاءتها باللون الأخضر..فحجم المجزره يقتضي إتفاق الغرب والشرق على جعل كل الطرقات سالكه امام الأسد للتنفيذ. فكما ذكرت في مقالة سابقه،فلقد كان الرفض الروسي في مجلس الأمن ولمرتين لإفشال إعتماد قرارات اشد فعاليه ضد النظام السوري هما بجداره رغبة غربية مستتره وراء الفيتو الروسي، وإني لأرى ملامح مؤامرة غربية روسيه مشتركه ضد الأمة العربيه بأثرها عن طريق توافق من نوع ما تم نسجه بليل دامس.

أعزائي القراء
عدو الثوره السوريه معروف لنا جميعاً هو النظام السوري مضافاً إليه تحالف مافيا روسيه إيرانيه لبنانيه. ولكن التحالف الذي يختبئ وراء حقوق الإنسان ويبيع اطفالنا وبناتنا وأباءنا وأبناءنا بيانات دعم حقوق الإنسان مغلفة بأناقه بورق السلوفان فهو المتهم الآخر، لماذا؟ لأنه عدو مستتر يُظهر لك مالا يُبطن،فالتحالف الأول يقتل ويذبح في وضح النهار ويقول للعالم بأثره أنا القاتل فأفعلوا ما بدا لكم وبَلّطوا البحر ومعه كل المحيطات .والتحالف الثاني يطيل عمر النظام مؤملاً إنهاء الثوره السوريه,فالغرب يبقى متهماً مالم يُصاب وبشكل مفاجئ بصحوة ضمير وهذا أمر مستبعد.

لم تراهن الشعوب العربيه يوماً على مواقف الغرب من قضاياها,ولم أقرأ في مراجع التاريخ مايشير إلى ذلك.أما دعمهم لحكامنا فكتب التاريخ والجغرافيا  تشهد بذلك .
إن إختباء الغرب وراء شعارات براقه.. وتصريحات ناريه.. وجولات لمجلس الأمن ماراتونيه.. ودعوه لإجتماع اصدقاء سوريا عقاباً للأسد وعصابته لم يعد يقنع أحداً من شعبنا, بل هو دليل على تواطؤ يصب في صالح النظام لمنحه وقتاً إضافياً على أمل ان يتمكن هذا النظام من إنهاء الثوره.. 

لم يعد لكلمة اللوم للغرب في قاموس ثورتنا نصيب، فالكلمه التي تناسبه هي الإتهام ولاسبيل لتغييرها اليوم .

أعزائي القراء
نجاح الثوره بأيدينا نحن ..نجاح الثوره بوحدتنا نحن..نجاح الثوره برفع شعار واحد ووحيد هو كل مانملك من أجل الثوره.. كل مانملك لتسليح الجيش الحر..ولنقسم رغيفنا بيننا وبين ثورتنا..ولنجعل من التبرع للتسلح  ..والتدريب العسكري تحت قيادة الجيش الحر هو برنامج عملنا..فما نيل المطالب بالتمني والإعتماد على الأحنبي...ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
مع تحياتي
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق